رد على مقالات الأستاذ ايلي شلهوب الصادرة في “الأخبار” :

http://www.al-akhbar.com/ar/node/189816

http://www.al-akhbar.com/ar/node/189448

http://www.al-akhbar.com/ar/node/189653

الى الأستاذ ايلي شلهوب المحترم،

قرأنا بشغف مقالاتكم الصادرة في 13-14-15 أيار الجاري والتي نشرت بعد عودتكم بالسلامة من أذربيجان في إطار ورشة عمل لـ”شبكة صحافيي الجوار الأوروبي”. وقد جاءت تحت عناوين: “آذربيجان والتغريد خارج السرب” و “كربلائية آذربيجان: ناغورنو كاراباخ”، و”باكو: مدينة الرياح في مرآة حسناء مغربية”. وقد لفتنا ما تحتويه المقالات من انطباعات شخصية يتوضح فيها التأثير الأذري في صياغة معلوماتكم.

جميل أن يكتب الصحفي ما رآه وما سمعه ولكن المصداقية أجمل، وخاصة فيما يخص المهنية العالية التي تتمتع بها الصحف التي نشرت تلك المقالات. Baku-cemetry

عندما تم التطرق الى الصراع الأرمني-الأذري لمسنا تحيزاً في التحليل السياسي الخاطئ الذي يقبل عليه الأذريون فقط لتحريف التاريخ. إذ أشير الى أنه: “بعد قرون من صراع بلغ أوجه في تسعينيات القرن الماضي في حرب ضروس خاضها الطرفان وانتهت إلى احتلال يريفان نحو 20 في المئة من الأراضي الآذربيجانية، هي عبارة عن منطقة تُعرف باسم نيغورنو كاراباخ”.

للحظة ما، أتت التحليلات في إطار سياسي عندما تم الحديث عن “جمهورية الأب والابن” في أذربيجان، ولكن عندما اقترب الموضوع من الدم والنار وما بينهما تمت مقارنة ناكورني كاراباخ بالكربلاء، وأطلق على ما جرى للأرمن في أذربيجان تعبير “موجة اعتداءات ضد الأرمن”، وربما كان من الأجدر أن يتم وصفها بمصطلح أدق وهو “جرائم إبادة جماعية ضد الشعب الأرمني” خاصة في مدينة “سومغايت” الأذربيجانية.

على كل حال، ندعو أعضاء “شبكة صحافيي الجوار الأوروبي” لقراءة أعمق لتاريخ النزاع حول “أرتساخ” الأرمنية لكي تكون الرؤية أقرب الى الموضوعية، على اعتبار أن المعلومات التي جاءت في تلك المقالات كانت تفتقر الى تفاصيل سياسية وتاريخية ولا تطابق الحقيقة. على أمل أن تسنح لكم الفرصة لزيارة “أرتساخ” لتتعرفوا على حقائق الأمور عن كثب.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،

ملحق “أزتاك” العربي

18 أيار 2010

  1. غارباغ أبدالم تكن جزء من اذربيجان الا بقرار مجحف سببه أضعاف الارمن في المنطقة فهم بعد أن نجو من المجازر البشعة التي ارتكبها الاتراك العثمانين انشئوا دولتهم الفتية التي تم السيطرة عليها من قبل الروس والشوعية والتي اكملت ما بدئه الاتراك من قتل بحق الارمن وساعدهم في ذلك الاذربيجانيين وهم لذلك الحقوا غارباغ وناخيشيفان هدية بهم وخلال الحكم السوفياتي وتحت أعين الشوعيين ومساعدتهم تم اخلاء السكان الارمن من ناخيشيفان ودمرت كل اثارهم ولكن لم يحالفهم الحظ ليكملوا هذا العمل في غارباغ الجبلية لوعورتها لا اعلم أي قانون هذا الذي يفرض على شعب القبول بدولة تحكم بالنار والقتل والتشريد غارباغ لم ولن تكون للاذريين

  2. الأستاذ المحترم
    إن الصحافة رسالة والصحفيين رسل ينقلون مآسي ونضالات الشعوب وبخاصة المضطهدة. أيها الأخ الكريم لقد نظرت إلى نصف الكأس الفارغ ولم تمعن في النصف الملآن. أولاً, أي دولة تتكلم عنها؟ آذربيجان, التي خلقتها الاتحاد السوفييتي في أوائل العشرينات من القرن الماضي, ونسيت دولة موجودة منذ قدم التاريخ أيام الامبراطورية الرومانية والبيزنطية والفارسية والعربية ولها ثقافة وتاريخ لا تخفى على أحد. أما الآذريون أحفاد تيمورلنك والعثمانيين فتاريخهم كلها ملآى بالدمار والقتل والتهجير وأنت تعلم كل هذا وربما وجودك هناك أبعدتك أن تبحث عن هذا ولكي ربما ترضي الجهة التي كنت تتعاون معهم الجهة التي تهما مصالحها فقط . ولكن قلب الحقائق وإنكار التاريخ تتناقض مع الرسالة التي تطوعنا من أجلها. لقد فعل قبلك من يدعي أنه مدافع عن القضية الفلسطينية ومن قلب لندن والذي بارك غزو صدام للكويت , فكتب منذ فترة وهو يتعاطف مع الآذريين والأتراك, ويا للصدفة في نفس اليوم الذي زار فيه ليبرمان باكو وباراك أنقرة, وتجاهل كل هذا. وأنت كتبت مقالاتك في نفس الوقت الذي يستعد فيه آذربيجان لتوقيع اتفاقية مع اسرائيل حول صفقة طائرات بلا طيار. ما أجمل قراءة التاريخ وسرد الوقائع منظار محايد. أقول لك, سامحك الله , وكما قال السيد المسيح, “يا أبتاه أغفر لهم لأنهم لايدرون ما يفعلون”. وتقبلوا فائق تحياتي.

Leave a Reply

Your email address will not be published.