يريفان تنتظر بياناً حاسماً من الوسطاء حول كاراباخ الجبلية

رداً على الكلمة التي ألقاها الرئيس المناوب لمجموعة مينسك عن الجانب الأمريكي جيمس ورليك في صندوق “كارنيغي” في واشنطن أِشار وزير خارجية أرمينيا إدوار نالبانديان إلى أن الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا تعهدت مواصلة الجهود في مسألة الأمن والسلام في كاراباخ في إطار مجموعة مينسك، بهدف التوصل إلى تسوية النزاع بالطرق السلمية.

لقد اعتبر السفير الأمريكي أن استمرار التراشق الناري على خط التماس الحدودية أمر غير مقبول.

وقال وزير خارجية أرمينيا إننا دعونا مرات عديدة وكذلك الدول الثلاث المناوبة لرئاسة مجموعة مينسك إلى احترام أتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في أيار عام 1994. إن أذربيجان خلافاً لأرمينيا ترفض دعوات الدول التي ترأس مجموعة مينسك واقتراحاتها لتعزيز نظام وقف إطلاق النار وسحب القناصة من خط التماس وعدم خرق نظام وقف إطلاق النار ووضع آليات للتحقيق في الحوادث.

فأذربيجان لاترفض فقط تلك الاقتراحات بل تواصل بصورة سافرة خرق نظام وقف إطلاق النار وتقومبالإستفزازات ولاتحترم تعهداتها حول المحافظة على نظام وقف إطلاق النار وتعزيزه ليس فقط على أساس الاتفاقية المعقودة بين أذربيجان وكاراباخ وأرمينيا في 12 من أيار عام 1994 بل والاتفاق الثلاثي أيضاً الذي تم التوصل إليه في 4 شباط عام 1995 لتعزيز نظام وقف إطلاق النار، حيث تعهدت أذربيجان بالبقاء بعيدة من أية بيانات قد تؤدي إلى زيادة التوتر، وإبلاغ الجانبين الأرمنيين والوسطاء فوراً عن خرق وقف إطلاق النار وليس بواسطة الاتهامات الملفقة ممارسة دعاية مناهضة للجانب الأرمني. فباكو تخرق تلك الاتفاقات والتعهدات منذ سنوات طويلة.

ولفت وزير خارجية أرمينيا الى الذكرى العشرين لتعزيز وقف إطلاق النار، وأن الرؤساء سيغتنمون تلك الفرصة من أجل نشر بيان خاص وحاسم.

Leave a Reply

Your email address will not be published.