الاحزاب الأرمنية: تركيا تحاول خطف المبادرة من يد الدول العربية

Lebanon - Armeniansالاحزاب الأرمنية: تركيا تحاول خطف المبادرة من يد الدول العربية

حذرت الاحزاب الارمنية الثلاثة ورؤساء الطوائف الارمنية في بيان مشترك، من “محاولة تركيا خطف المبادرة من يد الدول العربية”، مشيرة الى ان “الكلام كثر في الاونة الاخيرة عن الضعف والتراجع العربي مقابل مديح بارز واستثنائي للسلطات التركية وحكامها، فيما خص الدفاع عن القضايا العربية وفي طليعتها القضية الفلسطينية”.

ولفتت الى انه لعل أبرز ما يستوقفنا في هذا الاطار هو الحملة المنظمة التي تحاول ان تجعل من تركيا، الوريثة الشرعية للسلطنة العثمانية، شعلة تضيء الدرب الى فلسطين وتحاول طمس الحقائق بعد تحالف معلن مع اسرائيل يدوم منذ اكثر من نصف قرن، فبعد انسحاب رجب طيب أردوغان مسرحيا في دافوس اثر اشتباك كلامي مع شمعون بيريس وبعد رفع صوت الغضب في وجه اسرائيل أثر هجومها الوحشي على “أسطول الحرية” نسي العالم العربي بشكل عام واللبنانيون بشكل خاص الحلف الاستراتيجي الذي يجمع الدولتين والمناورات العسكرية التركية – الاسرائيلية والطموح التركي في لعب دور اقليمي وكذلك رغبتها في رد الصاع الى المجتمع الدولي وتحديدا الاوروبي الذي لم يفتح لها مصراعي الباب حتى الساعة”.

وحذرت من النوايا التركية حين نرى في الوقت ذاته اعلان تركيا عن منع المقاتلات الاسرائيلية من التحليق فوق الاجواء التركية وكذلك الاعلان عن اجتماع سري عقد في بروكسيل قبل عدة ايام بين وزير الخارجية التركية أحمد داود أوغلو ووزير التجارة والصناعة الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر وذلك بهدف تحسين العلاقات بين البلدين”.

ورأت “ان تركيا تحاول خطف المبادرة من يد الدول التي ترفع راية القومية العربية، وبالتالي نراقب بإرتياب وحذر لهذا المد الجديد وندعو إدارة الشؤون العربية بمبادرات عربية، ونحذر من الانجرار في فصول هذه المسرحية التي هي من تأليف خارجي، أبطالها خرافيون وضحاياها الأنظمة والشعوب العربية”.

ووقع البيان مطران الأرمن الأرثوذكس في لبنان المطران كيغام خاتشيريان، رئيس اللجنة المركزية لاتحاد الكنائس الأرمنية الانجيلية في الشرق الادنى القس صوغومون كيلاغبيان، النائب البطريركي لأبرشية الأرمن الكاثوليك في لبنان المطران وارطان اشقاريان واللجان التنفيذية لاحزاب الرامغفار والهنشاك والطاشناق.

21 تموز 2010

Leave a Reply

Your email address will not be published.