“النتن” أردوغان والـ “نتن” ياهو؛ أصحاب سوابق في الإبادة الجماعية!؟

نشرت شبكة أخبار الناصرية العراقية مقالاً لسامي عواد بعنوان (“النتن” أردوغان والـ “نتن” ياهو؛ أصحاب سوابق في الإبادة الجماعية!؟) أوضح فيه الكاتب أن الأتراك “التتار” قتلوا وذبحوا وانتهكوا حرمات الشعب الأرمني وأبادوا منهم جماعياً ودفنوا الناس والعائلات أحياء وبأعداد مهولة بلغت المليون واالنصف مليون إنسان من البشر المسالمين أو حتى لو كانوا مشاكسين!! ولم يعتذر “النتن” أردوغان عن هذه الجريمة البشعة ولم يعترف بها؛ رغم حاجته الملحة في الانضمام إلى الإتحاد الأوروبي؛ أما موقف الإتحاد الأوروبي من هذه القضية فقد اتخذوا منها ذريعة أو كشرط من الشروط المطلوبة لقبول تركيا في ذلك الإتحاد فهم ينسوها أو يتناسوها طالما أن تركيا بعيدة عن المطالبة بالانضمام؛ ويطرحوها مرة أخرى عندما تتقدم تركيا لطلب الموافقة على ذلك؛ وهناك طلب آخر مهم هو ابتعاد تركيا عن التيارات الإسلامية المتطرفة وتقديم الاعتذار عن جريمة الإبادة الجماعية بحق الأرمن وما يترتب على ذلك الاعتذار والاعتراف بالجريمة من تعويضات مادية ومعنوية لذوي الضحايا من الشعب الأرمني.

وأشار الكاتب الى أن أجداد “النتن” ياهو! شريك “النتن” أردوغان؛ فقد احتلوا أرض العرب والمسلمين في فلسطين وقتلوا أهلها وذبحوا شبابها ونساءها وأطفالها وارتكبوا أكثر من عملية إبادة جماعية دامية من مذبحة “دير ياسين” إلى مجزرة “صبرا وشاتيلا” ونعيش اليوم مجزرة جديدة يقوم بها “النتن” ياهو بتدمير غزة وقتل شعبها رجالا ونساء وأطفال كانت قبورهم تحت الأنقاض, وكل ما جرى ويجري في فلسطين من مذابح ودمار برعاية ودعم أميركي غربي تركي سعودي وبقية العملاء الأنجاس والمرتزقة تتار وبرابرة العصر.

هؤلاء يجب أن لا ننسى مواقفهم الجبانة واللاأخلاقية مهما تشدقوا وتظاهروا بالاستنكار والشجب الخجول تساندهم منظمات صهيونية عميلة لمصالح الغرب وأميركا تدعي أنها إنسانية!! وما هي إلا عامل مساعد لتحقيق الأهداف الرأسمالية العالمية وتجار الحروب ومستعمري الشعوب ونهب ثرواتها والعمل على إدامة التخلف والجهل وخلق أسباب صراع بعضها مع بعض ليبقى المستعمرون ومرتزقتهم هم المسيطرون على العالم ولا خلاص من هذه المآسي إلا في وعي الشعوب لحالها ومصيرها والسعي إلى الوحدة الوطنية ونبذ الخلاقات الجانبية والإنتباه إلى المصير المظلم الذي ترسمه تلك الدول المعروفة بإجرامها.

بعد أن يأس “النتن” أردوغان من دخول الإتحاد الأوروبي وأراد معاقبته بطريقة أو بأخرى أو تحديه لجأ إلى “النتن” الآخر “ياهو” الذي يئس من إحباط التقارب بين الفصائل الفلسطينية وشعر بخطر الوحدة بينها ونوايا أميركا حليفتها من اتخاذ العراق كبديل لإسرائيل في المستقبل؛ سارع إلى التحالف مع “النتن” أردوغان والقيام بعملية مشتركة فيما بينهما بعيدا عن أميركا والغرب!! ولم يعلموها بتفاصيل الخطة أو أهدافها بل خدعا أميركا والغرب وعملوا على تدريب وتنظيم قطعان التتار الترك والمغول الإسرائيليين وجمعوا المرتزقة من كل بقاع العالم والمشردين واللصوص والمجرمين المحترفين والمدمنين على المخدرات وقطاع الطرق وزودوهم بالخبراء والمستشارين والأسلحة والعتاد ورسموا لهم الخطة والخط من جنوب تركيا إلى الأراضي السورية ثم العراق بطريق حدودي يستولون عليه بأعداد هائلة ومقاتلين شرسين ومن المغفلين والجهلة من عربان الجزيرة وخاصة السعودية وهؤلاء في الخط الأول للتفجير والنسف ثم تليهم جماعات وفصائل وزعت عليهم الأدوار, كل ذلك جرى والقادة الأميركيين والغربيين لم يتوقعوا أن مصالحهم سوف تهدد وأختلطت بيدهم الأوراق ولم يصدقوا ما حدث من حليفين حميمين! وبعد أن تهددت مصالح أميركا وضاعت عليهم حقيقة الأهداف والنوايا تدخلت وبسرعة يتبعها حلفائها من البريطانيين والفرنسيين ليدخلوا في حرب غير معلنة مع “تركيا” المتمردة و”إسرائيل” العنيدة!! التي كانت صاحبة مشروع الدولة الإسلامية في العراق وسوريا!! ولقد تظاهر “النتن” أردوغان بانتقاد إسرائيل بما فعلته في غزة أمام جمهوره من الإسلاميين كذبا ونفاقا مفضوحين!! وكان تعاون “تركيا” و “إسرائيل” في قتل مجموعة من الناشطين اليساريين الأتراك على ظهر سفينة السلام هو الآخر لعبة خبيثة تخلص “أردوغان” من مجموعة خطيرة على سياسته في تركيا بعد أن أعطى الضوء الأخضر لإسرائيل بقتلهم وليس أسرهم!! وكان ما أراد ثم افتعلوا فترة من الخصام والإتهامات المتبادلة والقطيعة المتفق عليها ثم عادت المياه إلى مجاريها العفنة!! النتنة بين “النتن” أردوغان و “النتن” ياهو.

وختم قائلاً بأن كل ما يجري في العراق من إجتياح بربري همجي كان ولا يزال حصيلة التعاون الإسرائيلي التركي بعيدا عن أميركا والغرب ووعدوهم بنتائج مفيدة للجميع ولا داع للقلق والخوف لأن المصالح الأميركية الغربية سوف تستمر في أمان وسلام والله اليستر من قادم الأيام إذا لم يشدوا “الربع” الحزام وسيفلت من أيديهم الزمام ولا يلحكلهم لا شيخ ولا إمام لا وحق سيد الأنام!!

Leave a Reply

Your email address will not be published.