شخصيات أرمنية عراقية تزرع الخير والسلام في كل مكان

شخصيات تاريخية

يستعرض المطران الدكتور أفاك اسادوريان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس (دكتوراه في الفلسفة تناول فيها الامام الغزالي) عدداً من الشخصيات الارمنية التاريخية قائلاً: “ويفتخر الارمن العراقيون بشخصيات ارمنية بارزة خدمت العراق العزيز وبانجازات حققوها في الماضي ويستمرون في تحقيقها في الحاضر. وقد ورد في تاريخ العراق اسم ملكين اتفقت المصادر التاريخية على اصلهما الارمني”. اولهما: هو الملك اراخا بن خلديتا (نبوخذ نصر الرابع) الذي قاد ثورة بابل عام 521 ق.م ضد الملك الاخميني دارا (داريوس) الاول، كما وردت على صخرة بيهستون في ايران واشار اليها الاستاذ الدكتور طه باقر في كتابه (مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة–الوجيز في تاريخ حضارة وادي الرافدين). اما الثاني: فهو بدر الدين لؤلؤ حاكم الموصل،  علي بن يحيى الارمني، وعرف من القادة العرب .. هو من مواليد ارمينيا وأحد الابطال المعروفين في مسيرة التاريخ العربي الاسلامي.

يعقوب اميرجان، وكان بغدادي الموالد، والذي تولى عند حصار بغداد، قيادة الرجال من مسيحيي البصرة وبغداد للمحافظة على المدينة والقتال دفاعاً عنها اذا اقتضى الامر مع اخوانهم مسلمي المدينة،

يوسف كيفورك صراف باشي الارمني من كركوك رئيساً للصرافة لدى الحكومة العثمانية،

ستراك بوغوصيان المفتش العام للبنك العثماني.

نعوم سركيس التاجر الارمني المعروف.. كان اول من سكن الشطرة وشجع الناس للسكن فيها.

الارمن والطب

اما بالنسبة للمجال الطبي فقد ذكر المطران الفاضل في مجال الطب، أن اول من ادخل تلقيح الجدري الى بغداد هو الدكتور اوهانيس مراديان الذي قدم الى بغداد عام 1786. وكان اول طالب عراقي يوفد الى الخارج للدراسة على نفقة الدولة عام 1921 ارمنياً، واسمه ارستاركيس، وقد اوفد الى مدرسة البنغال البيطرية في الهند لدراسة الطب البيطري.

الدكتورة انة ستيان كانت اول طبيبة عراقية عينتها وزارة الصحة، وهي أول فتاة عراقية دخلت مدرسة الطب في بغداد وتخرجت فيها سنة 1939.

الدكتور كريكور استارجيان من الاطباء المعروفين وله مؤلفات بالعربية عن التاريخ والثقافة الارمنية.

والدكتور هاكوب جوبانيان وهو من مؤسسي كلية الطب في العراق وحاصل على وسام ملكي عراقي (وسام الرافدين من الدرجة الثانية عام 1954) تقديراً لخدماته في مجال الطب.

فوسكان مارديكيان (اوسكان افندي) من الشخصيات الارمنية العامة. كان وزيراً للبريد والبرق في الدولة العثمانية..

الفن والتصوير

المصور السينمائي خاجيك ميساك كيفوركيان، وهو من اوائل الرواد في مجال التصوير السينمائي ومن الرواد القلائل في تقنية التصوير في العراق والوطن العربي.

والمصور الصحفي الرائد امري سليم لوسينيان شيخ المصورين الصحفيين العراقيين الذي صور ملوك وزعماء العراق وارشف جزءاً كبيرا من تاريخ العراق.
ارشاك (صاحب ستوديو ارشاك) وجان (صاحب ستوديو بابل) المصورين الفوتوغرافيين المعروفين

كوفاديس ماركاريان مصور الاثار وغيرهم،

وفي مجال الفنون،

بهة عبوش، برز الفنان الرائد الذي انجز صورة عماد يسوع المسيح في سقف كنيسة الارمن الارثودكس في بغداد،

ازادوهي صموئيل، ممثلة المسرح القديرة كارلو هاريتون المخرج والممثل القدير اشخان افيديس (حكمت لبيب) المخرج السينمائي العالمي، وهو من مدينة بعقوبة، سيتا هاكوبيان الفنانة المطربة المعروفة.


وفي الموسيقى

كريكور بارسوميان وارام بابوخيان وارام تاجريان ونوبار بشنيكيان

بياتريس اوهانيسيان عازفة البيانو الشهيرة

وفي مجال المقام العراقي يبرز اسم الاب نرسيس صائغيان الذي امتاز بوفرة معلوماته عن المقام وجميع قراء المقام العراقيين يرجعون اليه. وللاب صائغيان ايضاً مؤلفاته في التاريخ واللغة ودراسة اصول ونسب العائلات المسيحية.

سيساك زاربها نيليان موسيقار واحد فلاسفة الموسيقى الشرقية وعازف بارع على العود والكمان. ألف قطعاً موسيقية مستخدماً فيها مقامات صعبة لم يجرؤ موسيقار غيره على التقرب منها.


الادب والكتابة

ثم انتقل نيافة المطران ليشير الى بعض الاسماء الارمنية التي اسهمت بشكل بارز في الثقافة العراقية.. فيقول “في مجال الادب برز يعقوب سركيس الكاتب والباحث الذي الف (مباحث عراقية)،والكاتب يوسف عبد المسيح ثورت والكاتب ليفون كارمين، وعبد المسيح وزير الذي جاء الى العراق مع الملك فيصل الاول وكان من رجال الفكر والمعرفة ووضع القاموس العسكري ومؤلفات اخرى.


اما في مجال التربية

فبرز الاستاذ والمربي الفاضل مهران افندي سفاجيان الذي كان يحاضر في اللغة الفرنسية عام 1908 في مدرسة الجعفرية (ابرز مدارس بغداد انذاك) واعترف بفضله وخدماته الجليلة تلامذته ومنهم سعيد صادق البصام الذي اصبح في العهد الملكي وزيراً للتربية والعدالة وغيرهم.

وفي مجال الهندسة

كان المهندس المعماري مارديروس كافوكجيان من المهندسين المعماريين البارزين في الموصل من 1941-1946، وقد وضع المخططات الهندسية لضواحي الموصل واربيل والعمارية.

نساء ورياضة

اسماء بارزة من النساء والرجال الارمن ممن حققوا ما يستحق التدوين، وقال افاك اسادوريان (ومن الشخصيات النسائية الارمنية العامة سارة تاتيوسيان التي عرفت من قبل اهل بغداد باسم (سارة خاتون) او (سارة الزنكينة)، وسمي حي كمب سارة في بغداد باسمها، وريجينة خاتون التي اوقفت عدداً من الاراضي شيد على احداها دار للمسنين، وهو الاول من نوعه كمؤسسة اهلية تابعة للطائفة وشيد على الثانية مدرسة (متوسطة واعدادية) ولكنها استملكت قسراً من قبل النظام السابق عام 1974، وفي هذه الايام نعمل حثيثاً لاسترجاع هذه الاراضي لانها قد اوقفت لوجه البر و الاحسان وكما هو معلوم شرعا وقانونا الوقف لايباع ولايستملك).


وفي الرياضة

جبرايل كايايان حصل على اول بطولة لكمال الاجسام في العراق عام 1949، جورج تاجريان العراق في (3) بطولات اولمبية في رياضة الدراجات وحصل على بطولات عالمية في سباق الدراجات للمسافات الطويلة.


حكاية ملعب الشعب والأرمني كولبنكيان

وقد يجهل الكثيرون وخاصة الشباب ان الشخص الذي شيد ملعب الشعب الدولي وقدمه هدية لشعبنا العراقي كان شخصاً ارمنياً يدعى كولبنكيان وقد انشأت مؤسسة كولبنكيان، ملعب الشعب الدولي وقاعة الشعب في بغداد، كما منحت الزمالات الدراسية للطبلة في العراق واقطار العالم كافة، بغض النظر عن ديانتهم او قوميتهم او طائفيتهم وقد استفاد عدد كبير من الطلبة العراقيين من هذه الزمالات. كما اسهمت مؤسسة كولبنكيان في بناء القسم الجديد لمدرسة الارمن المتحدة الاهلية في بغداد، وانشأت مدرسة في زاخو عام 1969 وملعباً في كركوك كما ساهمت المؤسسة في بناء كنيسة الارمن الارثوذكس في ساحة الطيران ببغداد من 1954 – 1957 ومدرسة ثانوية للارمن في حي الرياض ببغداد الى جانب اهداء اعداد كبيرة من الكتب والمناهج الدراسية للجامعات والكليات والمعاهد ودور العلم العراقية.

فوسكان مارديكيان (اوسكان أفندي) الذي كان وزيراً للبريد والبرق في الدولة العثمانية، وبناء على دعوة وجهت له من قبل الحكومة العراقية في عشرينيات القرن الماضي أصبح خبيراً مالياً في وزارة المالية العراقية وطوًر النظام المالي في العراق وترجمها من التركية إلى العربية.

• سارة اسكندريان وهي من الشخصيات النسائية الأرمنية العامة التي عرفت من قبل أهل بغداد باسم (سارة خاتون)، وسمي حي كمب سارة في بغداد باسمها.

• السير آرا درزي، وزير الصحة البريطانية وأحد جراحي المملكة المتحدة المعروفين. منح لقب سير من الملكة إليزابيث سنة 2002.

اقتباس من كتابات المطران الدكتور أفاك اسادوريان.

  1. هاروتيون October 2, 2010, 7:44 pm

    لا عجب في كل ما ذكر . هذا هو الشعب الارمني.شعب يبني اينما وجد

Leave a Reply

Your email address will not be published.