“البلد” المصرية تسلط الضوء على استقلال أرمينيا وتاريخها وثقافتها: سفارة أرمينيا تحتفل بذكري الاستقلال..عضو في أكثر من 40 منظمة دولية..والدودوك والزرنة رموز موسيقية رائعة

نشرت جريدة “البلد” المصرية مقالاً وافياً بقلم علاء المنياوي بمناسبة استقلال جمهورية أرمينيا، وأوضحت أن سفارة أرمينيا بالقاهرة احتفلت بعيد الاستقلال، حيث وجه الدكتور أرمين ميلكونيان سفير أرمينيا بالقاهرة الدعوة لعدد كبير من المسؤولين المصريين والإعلاميين وأبناء الجالية الأرمينية في مصر لحضور الحفل الذي يقيمه في مقر السفارة بالزمالك.

وسلطلت “البلد”الضوء على تاريخ أرمينيا، وقالت أن يذكر أنه في 23 سبتمبر 1990 تبنى المجلس الأعلى للبلاد “بيان استقلال أرمينيا”، فأعيد تسمية جمهورية أرمينيا السوفيتية الاشتراكية بجمهورية أرمينيا، وأقر البرلمان العديد من القرارات حول تثبيت الرموز الوطنية، ثم قرر المجلس الأعلى لجمهورية أرمينيا السوفيتية إجراء استفتاء شعبي عام بشأن خروج أرمينيا من الاتحاد السوفيتي، وفي حزيران 1991 اتخذ المجلس الأعلى قراراً باعتماد النظام الرئاسي نظاماً للحكم في جمهورية أرمينيا، وفي 21 ايلول 1991 وبموجب نتائج الاستفتاء الشعبي من أجل استقلال أرمينيا، حيث كانت نتيجة الاستفتاء 99 بالمئة، أصبحت أرمينيا جمهورية مستقلة.وبدأت الدول المجاورة بالاعتراف بسيادة أرمينيا مثل جيورجيا وإيران وتركيا. كما اعترفت عدد من الدول العربية مثل سوريا ولبنان ومصر والامارات العربية والكويت وغيرها. وتبعتها روسيا والولايات الأمريكية المتحدة والعديد من الدول الأوروبية. وفي عام 1992 انضمت أرمينيا الى منظمة الأمم المتحدة,ومنذ الاستقلال عملت جمهورية أرمينيا على إقامة علاقات واسعة مع الدول العربية.

وأرمينيا بلد جبلي غير ساحلي يقع في القوقاز من أوراسيا عند ملتقى غرب آسيا وشرق أوروبا,تحدها تركيا من الغرب وجورجيا من الشمال وجمهورية الأمر الواقع ناغورني كاراباخ وأذربيجان في الشرق،أما من الجنوب فتحدها إيران، وأرمينيا جمهورية سابقة من الاتحاد السوفيتي، وحالياً تحكمها الديمقراطية والتعددية الحزبية وهي دولة قومية ذات تراث ثقافي ضارب في التاريخ,حيث كانت مملكة أرمينيا أول دولة تعتمد المسيحية ديناً لها,وفي السنوات الأولى من القرن الرابع (التاريخ التقليدي 301م)تعترف جمهورية أرمينيا الحديثة بالكنيسة الأرمنية الرسولية كنيسة وطنية لأرمينيا،على الرغم من أن الجمهورية تفصل بين الكنيسة والدولة.

وأرمينيا عضو في أكثر من 40 منظمة دولية بما في ذلك الأمم المتحدة ومجلس أوروبا وبنك التنمية الآسيوي واتحاد الدول المستقلة ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة الجمارك العالمية ومنظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود والفرانكوفونية. كما أنها عضو في التحالف العسكري لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي وتشارك أيضاً في برنامج شراكة الناتو من أجل السلام. انضمت قواتها عام 2004 للقوة الدولية بقيادة الناتو في كوسوفو. وهي أيضاً عضو مراقب في الجماعة الاقتصادية الأوروبية الآسيوية وحركة عدم الانحياز,وتعد البلاد من الديمقراطيات الناشئة>

ويمتلك الأرمن أبجدية ولغة خاصتين، حيث تم اختراع الأبجدية الأرمنية في 405 ميلادي من قبل القديس ميسروب مشدوتس وتتألف من ثمانية وثلاثين حرفاً، منها حرفان أضيفا خلال الفترة القيليقية,ويتحدث الأرمنية 96 ٪ من سكان البلاد بينما يتكلم 75.8 ٪ اللغة الروسية,أما الموسيقى الأرمنية مزيج من الموسيقى الشعبية المحلية، والتي ربما يمثلها أفضل تمثيل موسيقى دودوك لدجيفان جاسباريان، فضلاً عن موسيقى البوب والموسيقى المسيحية.

والأدوات الموسيقية مثل الدودوك والدهل والزرنة والقانون في الموسيقى الفولكلورية الأرمينية. كما يشتهر فنانون من أمثال سيد نوا بسبب تأثيرهم في تطوير الموسيقى الفولكلورية الأرمينية. أحد أقدم أنواع الموسيقى الأرمنية هي الأنشودة الأرمنية التي تعد النوع الأكثر شيوعاً من الموسيقى الدينية في أرمينيا. الكثير من هذه الأناشيد قديمة في الأصل، وتمتد إلى عصور ما قبل المسيحية، بينما البعض الآخر حديث نسبياً، بما في ذلك العديد من تأليف القديس مسروب مشدوتس مخترع الأبجدية الأرمنية. تحت الحكم السوفياتي، اشتهر الملحن الأرمني آرام خاتشاتوريان على الصعيد الدولي من خلال تأليفه للموسيقى الكلاسيكية الأرمنية ومختلف أعمال الباليه ومنها رقصات سيبر (سيبر نوع من أنواع السيوف) في باليه غايانه.

Leave a Reply

Your email address will not be published.