أول زيارة دولة لرئيس روسي الى جمهورية ارمينيا

ميدفيديف وسركسيان أكدا الالتزام بالشراكة الإستراتيجية بين روسيا وأرمينيا


وصل الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الى يريفان يوم الخميس 19 اغسطس/آب في زيارة دولة وقام بوضع اكليل من الورود على تذكار ضحايا ابادة الارمن عام 1915 في الامبراطورية العثمانية.

وتعتبر هذه الزيارة  اول زيارة دولة للرئيس الروسي دميتري مدفيديف  الى جمهورية ارمينيا.

وناقش الرئيس مدفيديف خلال زيارة الدولة هذه مسائل التعاون بين روسيا وارمينيا في المجالين العسكري والطاقة وكذلك تسوية النزاع حول ناغورني قره باغ.

بالاضافة الى ذلك يتم التوقيع على مذكرة التفاهم بين الوكالة الفيدرالية للتعاون العسكري – التقني الروسية ووزارة الدفاع في ارمينيا التي تتضمن حل المسائل المتعلقة بتقديم خدمات صيانة الاسلحة والمعدات الحربية الروسية الصنع.

وفي ختام الزيارة تم التوقيع على بروتوكول لادخال تعديلات على اتفاقية عام  1995 حول القاعدة العسكرية الروسية في ارمينيا. تتضمن هذه الوثيقة تمديد فترة بقاء القاعدة العسكرية الروسية على الاراضي الارمنية من 25 سنة الى 49 سنة مع امكانية تمديدها بعد  انقضاء مفعولها لمدة 5 سنوات اخرى بشكل دوري.

كما يتضمن البروتوكول مايفيد من ان القاعدة العسكرية الروسية بالتعاون مع القوات المسلحة الارمنية تضمن حماية المصالح الروسية وامن ارمينيا. ولاجل تحقيق ذلك يجب على الجانب الروسي تزويد ارمينيا بالاسلحة والمعدات الحربية حسب المعايير المتفق عليها.
ويبلغ حجم الرأسمال الروسي المستثمر في اقتصاد ارمينيا منذ عام 1991 حوالي 2.4 مليار دولار أي ما يعادل 60 % من مجمل الاستثمارات الاجنبية في ارمينيا. واهم القطاعات التي يعمل فيها الراسمال الروسي هي قطاع الطاقة والمصارف والاتصالات والتعدين والميتالورجيا والبناء.


تاريخ القاعدة العسكرية الروسية في ارمينيا

انشئت القاعدة العسكرية الروسية على اراضي ارمينيا استنادا الى الاتفاق المبرم في 16 مارس/ اذار عام 1995 . وتنحصر مهام القاعدة بضمان الاستقرار الاستراتيجي على الحدود وحماية المصالح الروسية وامن ارمينيا، ومن ضمنها استخدام القوات الروسية والارمنية على ضوء بنود اتفاقية منظمة معاهدة الامن الجماعي الموقعة في 15 مايو/ ايار عام 1992. وترابط وحدات وتشكيلات القاعدة في مدينتي غيومري ويرفان. ويبلغ عدد القوات فيها حوالي 3500 شخص وتتضمن تشكيلات القاعدة 3 افواج ميكانيكية للمشاة وفوج مدفعية وكتيبة دبابات. وحسب معطيات المصادر العسكرية فان القاعدة مجهزة باسلحة دفاعية قوية. ومنذ عام 2001 باشرت قوات الدفاع الجوي الروسية والارمنية بتنظيم خفارات مشتركة في القاعدة.

وتقع مدينة غيومري في شمال أرمينيا حيث أنشأت القاعدة 102 الروسية العسكرية هناك وتدخل قوام المنظومة المتحدة للدفاع الجوي التابع لدول الرابطة المستقلة. وتضم القاعدة منظومة صواريخ مضادة للجو من طراز “س ـ 300” وطائرات مقاتلة من طراز “ميغ 29” وما يقارب من 5000 عنصر.

وتقوم هذه القاعدة إضافة إلى حماية المصالح الروسية بضمان الأمن في أرمينيا إلى جانب القوات المسلحة الأرمنية. وتلزم الاتفاقية الجانب الروسي بتسليح الجانب الأرمني بسلاح وعتاد حديث وكالات


Leave a Reply

Your email address will not be published.