تمثال نوبار باشا يعاني من خطر الإزاحة بالإسكندرية!

ذكرت مصار إعلامية مصرية أن مدينة الاسكندرية شهدتوضع تمثال “كاتمة الأسرار” على نفس قاعدة تمثال نوبار باشا رئيس الوزراء الأرمني في عهد الخديوي إسماعيل والذى خلع تمثاله الأصلى ليوضع فى ساحة مسرح سيد درويش بالإسكندرية أو ما يطلق عليه الآن “أوبرا إسكندرية” بدون قاعدته التى تم تصميمها والتى تعد تحفة فنية وتمثل نسيجاً نادراً من الفن التشكيلي فى القرن الـ19.

وكان تمثال “نوبار باشا” قد وضع وسط حدائق الشلالات بالإسكندرية مواجهًا لمقر مجلس الدولة القديم ولسبب غير مفهوم صدر قرار غير معروف مبرراته حتى الآن، فى منتصف التسعينيات بخلع تمثال الخديو إسماعيل باشا من ساحة ميدان القناصل “المنشية” ونوبار باشا من قاعدته.

تم إلقاء التمثالين النادريين فى ساحة مكتبة البلدية بمحرم بك لعدة سنوات حتى بدأ الصدأ وعوامل التعرية تعصف بالتمثالين، وفى نفس الوقت تلقت الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالإسكندرية خطابًا من مصلحة سك العملة بحاجتها للتمثالين النحاسيين حتى تستفيد بها بعد قيامها بتسجيلها لصك العملات، وهنا قامت الدنيا ولم تقعد وقدمت النائبة الراحلة وداد شلبى نائبة العطارين واللبان فى ذلك سؤالًا عاجلًا لوزير الثقافة فى ذلك الوقت فاروق حسنى، تطالبه بوقف هذه المهزلة التى تطال تاريخ مصرالمعاصر، وبالفعل تم وقف اللامسئول وفى عجالة تم ترميم التمثالين ووضع تمثال “نوبار باشا” فى مدخل مسرح سيد درويش وتمثال “الخديوى إسماعيل” فى محطة الرمل فى مكان غير مكانه الأصلي.

وفى مذكرة عاجلة تقدم بها المهندس ياسر سيف رئيس الجمعية الدولية للبيئة والثقافة لكل من محافظ الاسكندرية ووزير الثقافة طالب فيها بعودة التمثالين لمكانهما الأصليين، وإجراء الصيانة اللازمة لهما ووضعهما على خريطة السياحة بالإسكندرية لقيمتهما الفنية والتاريخية حيث إنهما شاهدان على حقبة زمنية من تاريخ مصر.

كما أنهما قطعتان فنيتان غير مسبوقتين وقيمتهما لا تقدر بمال مطالبًا بعودة تمثال نوبار إلى حديقة الشلالات مكان تمثال “كاتمة الأسرار”، حيث إن قاعدة التمثال موجودة ولا يوجد علاقة بين مكانهما الذى وضع فيه الآن ونوبار باشا.

وبخصوص تمثال “الخديو إسماعيل” طالبت المذكرة بعودته لميدان القناصل بالمنشية حيث يوجد تمثال ابيه محمد على باشا. لافتة إلى أن هذين التمثالين يرجع تاريخهما لبداية القرن العشرين ويجب أن يكونا فى المكان اللائق بهما حتى لايزيف التاريخ.

Leave a Reply

Your email address will not be published.