“أخبار اليوم” المصرية تكتب عن أرمينيا والمذبحة التركية

نشرت “أخبار اليوم” المصرية مقالاً بعنوان “أرمينيا والمذبحة التركية” بقلم خالد النجار، أكدر فيها أنه ليس غريبا على أردوغان عمليات البلطجة التي يمارسها شرقا وغربا فالجذور متأصلة واعتياد القتل وراثة.

فالدم يحن لسفك الدم مثلما فعل اجداده الذين ارتكبوا اكبر مذبحة في التاريخ بعمليات قتل وحرق متعمد للارمن المسالمين الذين بنوا وشيدوا اعظم حضارة يتباهي بها الاتراك. فعمالتهم الماهرة شيدت ارقى المباني التركية واموالهم وحرفيتهم في فنون التجارة والحضارة تنكر لها جدود اردوغان. ونظموا محارق ومجازر جماعية لأهالي أرمينيا.

وقال: “فماذا ننتظر من السفاح اردوغان الذي شرب البلطجة وورثها عن سالفيه. فالتاريخ خير شاهد على القتل المتعمد للسكان الأرمن من قبل الامبراطورية العثمانية خلال وبعد الحرب العالمية الأولي وتم تنفيذ المجازر وعمليات الترحيل القسري من خلال مسيرات في ظروف قاسية. تعذيب مدروس لا يراعي أدني حقوق البشر. واذا كان عدد الضحايا الارمن زاد علي المليون فإن حقهم في رقاب كل من ينادون بالحرية والانسانية”.

موضحاً أن عبد الحميد الثاني أول من بدأ تنفيذ المجازر ثم طردوا العائلات الارمينية من الأناضول تاركين ممتلكاتهم ليسيروا في قوافل في طرق وعرة. مع الحرمان من المأكل والملبس ليتم قتل الرجال واغتصاب النساء.

واذا كان الأتراك لايعترفون بجريمتهم التي لوثت كتب التاريخ فعلي العالم اتخاذ موقف مشرف يجفف دموع احفاد الارمن. ولننتهز فرصة مرور 100 عام في ابريل القادم موعد الاحتفال بذكري المذبحة لتتخذ المنظمات الحقوقية ووسائل الاعلام دورا حقيقيا في كشف حقيقة جدود اردوغان الذي تعالت طموحاته ويتطاول علي شرعية الدول وينصب نفسه سلطانا عثمانيا جديدا، يدعم الارهاب ويشجع علي خراب البلاد. فمن يعرف تاريخ اردوغان وجدوده لا يستغرب ماحدث للارمن والجريمة البشعة التي ارتكبها الأتراك في حقهم.

وأكد الكاتب أن سفير أرمينيا بالقاهرة أرمين ملكونيان والمستشار الاعلامي للجالية الأرمينية بمصر أرمين مظلوميان يبذلان جهوداً كبيرة بحثا عن حقوق الضحايا الذين ابادتهم دموية الأتراكتحتاج لمساندة ليعود الحق لأصحابه. وقال: “لا ألوم الشعب التركي على جرائم حكامه فدائما علاقات الشعوب أبقي ولا تخضع لجرائم الحكام, بل عليهم الاعتذار عن مذابح الأرمن وان كنت ارى الاعتذار غير كاف عن الجريمة البشعة التي ارتكبها جدود اردوغان في حق الإنسانية”.

Leave a Reply

Your email address will not be published.