هكذا قتل الطورانيّون وشرّدوا الآلاف من المثقفين الأرمن

لأن مثقفي أيّ شعب بمثابة الرأس المفكّر الحادي له؛ فإن إبادتهم وتشريدهم؛ تسهّلان جدّاً إبادة وصهر وتذويب الشعب المستهدف، إضافة إلى تدمير وإزالة المعالم والآثار الثقافيّة والحضاريّة الدّالّة على عراقة وجوده التاريخي..وعليه؛ فقد إبتدأ بها المخطط الطوراني لإبادة الأرمن بإبادة وتشريد نخبته الثقافية؛

ففي ليلة 24على 25 نيسان 1915 قامت سلطات حكومة الإتحاد والترقّي الطورانيّة باعتقال (235 مثقفاً) من خيرة أعيان الشعب الأرمني، في أستانبول وزجّتهم في السجون، ثمّ نقلتهم إلى الأناضول، ثمّ ناهز العدد (600 معتقل) في الأيّام اللاحقة، ولمْ ينجُ منهم بحياته سوى (15شخصاً)، وراح الطورانيّون يقتلون ويشرّدون ما يزيد على (1700) شخصيّة أرمنية في أوج النضج والعطاء من: ساسة، قادة أحزاب، أطبّاء، أدباء، أعضاء برلمان، مؤرّخين، موسيقيين، فنّانين تشكيليين، ممثّلين، أساتذة، مدرسين، محامين، مهندسين، رجال دين، تجّار ورياضيين ..وكانت الطريقة المتّبعة لقتلهم هي سوق الضحايا بحجّة التهجير إلى أماكن أخرى بعيدة عن سوح المعارك، بمرافقة الجندرمة، ثمّ قتلهم في الطرقات من قبل الجندرمة أنفسهم أو فرق الإبادة الخاصّة ..

ولقد تضافرت خسائر الأرواح مع الخسائر الإقتصاديّة التي كانت فادحة جدّاً؛ حيث صودرت ممتلكات الأرمن العقاريّة بالأخص كالقصر الرئاسي وقصر كانكايا، والودائع المصرفيّة وبوليصات التأمين الخاصّة بالأرمن، والتي تقدّر بعشرات الملايين من الليرات الذهبيّة العثمانيّة، وأملاك الوقف التي ناهزت (2700 كنيسة) و (500 دير) وأكثر من (2000 مدرسة) مصادرة ومدمّرة ..ويقدّر عدد من الباحثين التعويضات المترتبة (42- 88 مليار دولار أمريكي) لسنتي (1915 و1916) و(50- 105 مليارات دولار) للفترة(1915- 1923(
وليست القائمة الآتية إلّا عشر معشار ضحايا المذابح (1915- 1923) من القتلى والمشرّدين (جيل الكارثة والمحنة) الّذي عانى أمرّ المرارات في دياسبورا المنافي والمهاجر ، ورغم كل ذلك برز هنا هناك وهنالك الآلاف من الأدباء والفنانين والباحثين والأكاديميين والعلماء …؛ فتحيّة إجلال وإكبار للشعب الأرمني (العنقاء).

قتلى :

  • كَريكَور زوهراب (1861- 1915): شاعر، قاص، روائي، صحافي، حقوقي وسياسي بارز. قتله الوحش الطوراني الشهير جركز احمد .
  • كارابيت باشايان (1864- 1915): كاتب، مفكّر، صحافي، طبيب ومناضل. قٌتِل في وادي (بنيامي) في جنوب أنقره .
  • يروانت سرماكشخانليان (1870- 1915)عصامي واسمه الأدبي (يروخان) : قاص، روائي، مترجم وصحافي. سيق في مايس 1915 مع عدد كبير من الأدباء والمفكّرين الأرمن إلى ديار بكر، حيث قطعوا رأسه بالبلطة مع أفراد أسرته كافّة
  • فارتكيس سرنكَوليان (1871- 1915): سياسي معروف و نائب بارز في البرلمان العثماني. أُبعد إلى حلب، وقتله السفّاح الطوراني جركز احمد.
  • روبين زارتاريان (1874- 1915): قاص، شاعر، صحافي ومربّي .
  • إندرا (1875- 1921) إسمه الأصلي (ديران تشراكيان): شاعر. أفلح في الهرب عند اقتياده إلى المنفى ، لكنه أصيب بخلل عقلي، وقبضوا عليه في 1921 وقتلوه قرب آمد (ديار بكر)
  • سيامانتو (1878- 1915): شاعر وكاتب. إسمه الأصلي (آدوم يرجانيان)، قُتِل في مجزرة 1915.
  • كيغام بارسيغيان (1883- 1915) عصامي: قاص، شاعر وصحافي .
  • دانييل فاروجان (1884- 1915): شاعر، كاتب، صحافي ومؤسس محفل الأدباء الأرمن في استانبول. قتله الجلّادون بعد تعذيب شديد.
  • روبن سيفاك (1885- 1915): شاعر، كاتب وطبيب .
  • آ. كَنوني: مفكّر
  • شافارش كريسيان: رياضي
  • مكرديج مكريان: رياضي
  • فاهان تشيراز: رياضي
  • هايك جولوليان: رياضي
  • كريكور جولوليان: رياضي

أدّي شير (1867 – 1915): ولد في شقلاوه. رئيس مطارنة سعرت للكلدان الكاثوليك. كاتب، باحث ومؤرّخ باللغات: السريانيّة، العربية، الفرنسيّة، الألمانيّة والإنكَليزيّة، ومن أعماله: (تاريخ كلدو وآثور)، (سيرة أشهر شهداء المشرق القديسين)، (كتاب الألفاظ الفارسية المعرّبة) و(Épisodes de l’histoire du Kurdistan) بالفرنسية.كان أدّي شير علّامة نابغة يجيد اللغات: السريانية، العربية، الفرنسية، اللاتينية، التركية، العبرية، اليونانية، الفارسية، الكردية، الألمانية والإنكليزية.

لقد حاول شير خلال مجازر(سيفو) إنقاذ رعيّته من كلدان سعرت ؛ بدفع خمسة آلاف قطعة ذهبية للحاكم العثماني؛ ليسمح لمسيحيي البلدة بالفرار، لكن الحاكم نكث وعده، وأمر بقتلهم.. وثمّة بضع شهادات مختلفة نوعمّا عن مقتل العلّامة شير، لكنّها متّقة على إنقاذ صديقه الكردي الشهم عثمان آغا له من سجن سعرت وأخذه إلى قريته طنزي، لكنّ الزبانية الطورانيين عثروا عليه وعذّبوه تعذيباً شديداً، وقطعوا رأسه في (حزيران 1915) وسلّموه للحاكم تأكيداً على مقتله.

ناجون و دياسبوريّون :

(1) ليفون باشاليان (1867- 1943): قاص، صحافي، مترجم عن الفرنسية وناشط. أضطرّ إلى الهرب من مذابح السلطان عبد الحميد في 1896 إلى لندن، حيث أصدر مجلة أدبية ، ثمّ عمل مديراً لشركة البترول الفرنسية في باكو خلال (1901- 1920) ثمّ انتقل إلى باريس وعمل عضواً في اللجنة الأرمنية…وبعدها اصدر مجلة أدبية بالأرمنية والفرنسية حتى وفاته .
(2) كوميتاس (1869- 1935) إسمه الأصلي (صوغومون كَيفورك صوغومونيان): راهب، عالم موسيقي وملحّن عبقري. سيق إلى المنفى في مجزرة 1915 فنجا من القتل بأعجوبة، لكنه فقد عقله والقدرة على الكلام، وعاش في مصح في فرنسا حتى وفاته.

(3) فاهان ماليزيان (1871- 1968): شاعر، كاتب وحقوقي. هاجر إلى القاهرة، ثمّ إلى فرنسا، حيث عاش حتى وفاته .

(4أرشاك تشوبانيان (1872- 1954): شاعر، قاص، مترجم، ناقد، صحافي وباحث. هرب في 1896إلى باريس، حيث نشط حتى كاتباُ ومترجماً باللتين الأرمنية والفرنسية حتى وفاته بحادث سير.

(5) روبن فوربريان (1874- 1931): شاعر. أمضى فترة في جيبوتي بعد المجزرة ، ثمّ هاجر في 1920 إلى فرنسا، حيث عمل في التجارة وعاش حتى وفاته .

(6) زابيل يسايان (1878- 1943): قاصّة، روائيّة وكاتبة مقالات باللغتين الأرمنيّة والفرنسيّة. رحلت سنة 1895 إلى باريس بغية الدراسة، ومكثت هناك حتى 1933وغادرتها إلى أرمينيا السوفياتيّة ، وقد سيقت إلى سيبيريا، حيث ماتت بلا قبر!

(7) فاهان تيكيان (1878- 1945): شاعر، كاتب ومترجم. نجا من المجزرة ؛ لأنه كان خارج تركيا، ثمّ أضطرّ إلى الهجرة إلى القاهرة وتوفّي هناك.

(8) هاكوب أوشاكان (1883- 1948) إسمه الحقيقي (هاكوب كوفاجيان) : قاص ، ناقد، روائي وكاتب مسرحي. ثقّف نفسه بنفسه وأتقن اللغتين الفرنسية والألمانية. فلت من المذابح هارباً إلى القاهرة ، وانتقل إلى القدس، حيث عمل في تدريس الأدب الأرمني، ومن ثمّ انتقل إلى حلب، وعاش حتى وفاته .

(9) آهارون تاتوريان (1886- 1965): شاعر وأكاديمي. فرّ إلى بلغاريا، ثمّ درس في براغ، ومن ثمّ هاجر إلى فرنسا، حيث عاش حتى وفاته.

(10) هاكوب منسوري (1886- 1978) إسمه الأصلي (هاكوب دميرجيان) عصامي. ثقف نفسه بنفسه، وعمل في بضع حِرَف : قاص. فقد جميع أفراد عائلته في مذابح 1915.
(11) فاهرام تاتول (1887- 1943): شاعر وصحافي. هاجر سنة 1922لى فرنسا، حيث نشط ثقافيّاً حتى وفاته.

(12) كَارابيد سيدال (1891- 1972): شاعر، باحث وصحافي. فقد والديه خلال مجازر (1891- 1972) وعاش في ميتم أمريكي في مدينة (وان)، وفي 1914هاجر إلى أمريكا، حيث عمل وعاش حتى وافته المنية.

(13) آرسين يركَات (1893- 1969) : شاعر. رحل إلى القاهرة ، ثمّ فرنسا ، حيث أكمل دراسته، نشر أعماله وعاش حتى وفاته.

(14) آزاد فشدوني (1894- 1958) : شاعر وكاتب . إسمه الأصلي (كَارابيد ماميكَويان) هرب في سنة 1914 إلى تفليس عاصمة كَرجستان (جورجيا)

(15) هاما سديغ (1895- 1966) إسمه الحقيقي (هامبرسوم كلنيان): قاص، شاعر وروائي. سافر في 1913 إلى أمريكا ملتحقاً بوالده ، حيث عاش ونشط ثقافيّاً حتى وافته المنية بينما كان يلقي كلمة في حفل يوبيله الأدبي الخمسين.

(16) فاهيه هايك (1896- ؟!) إسمه الحقيقي (فاهيه دينجيان) قاص ، شاعر وروائي. في 1915 هرب إلى اليونان، ثمّ قصد أمريكا في1920، واستقر هناك حتى وفاته .

(17) بنيامين نوريكان (1897- ؟!) : قاص وناقد. هاجر في 1913 إلى امريكا ، حيث تخرّج في جامعة كولومبيا فرع الآداب سنة 1921، وأصدر مجلة (الكتابة الجديدة) التي إستقطبت عدداً كبيراً من الأدباء الأرمن في المهجر..

(18) آلكساندر كَلجيان (1900- ؟!) شاعر. تشرّد أثناء مذابح 1915، ثمّ هاجر في 1920إلى أمريكا، حيث عاش حتى وفاته.

(19) نائيري زاريان (1900- 1969): روائي وكاتب مسرحي. فقد أهله خلال مذابح 1915 وترعرع ونشأ في أرمينيا.

(20) آرام هايكاز (1900- 1986): قاص، روائي وكاتب مقالات. فقد أهله في مذابح 1915 ونجا من القتل بأعجوبة ، وعاش خمس سنوات متخفّياً بأسماء زائفة بين الأكراد يعمل راعيا أو حطّابا أو فلّاحا أو كاتب حسابات عند أحد االآغوات، ثمّ هاجر في 1920 إلى أمريكا، حيث عمل مصوّرا وفن الحفر.

(21) سارمن (1901- 1984): شاعر وكاتب. إسمه الأصلي (آرمناك سركيسيان). قُتِل أبواه في مجزرة 1915 فلجأ مع شقيقته إلى أرمينيا الشرقيّة، حيث تربّى في ميتم.

(22) بيوزاند توباليان (1902- 1970): شاعر ورسّام. هاجر إلى سوريا إثر مجزرة 1915، ثمّ إلى فرنسا في 1920، حيث نشط ثقافيّاً حتى وفاته.

(23) زاريه فوربوني (1902- 1981) إسمه الأصلي (زاريه أوكسوزيان): قاص، روائي وصحافي . أفلحت أمّه في تهريب أطفالها الأربعة من مذابح 1915 إلى مدينة سيباستابول، ثمّ عادت بهم إلى أستانبول ، حيث تتلمذ زاريه في مدرسة بربريان، ثمّ قصدت العائلة باريس، حيث إستقرّت، وثقّف زاريه نفسه بنفسه…ونشط في حراكه الثقافي حتى وفاته، بينما كان يدير مطعماً .

(24) فازكَن شوشانيان (1903- 1941): شاعر وكاتب. فقد جميع أفراد عائلته أثناء المجازر. هاجر في 1922 إلى باريس، حيث نال شهادة عالية في الزراعة وتربية الأغنام، وعمل مدرّساً حتى وفاته .

(25) كَوركَن ماهاري (1903- 1969): شاعر، ناقد أدبي وكاتب. إسمه الأصلي (كَوركَن عجميان). نزحت عائلته سنة 1915 إلى أرمينيا الشرقيّة .

(26) شاهان شاهنور (1903- 1974) إسمه الأصلي (شاهنور كراستاجيان) : قاص، روائي، شاعر، ناقد وكاتب مقال باللغتين الأرمنية والفرنسية، ومعروف في فرنسا باسم (أرمين لوبان) هرب سنة 1922إلى فرنسا، حيث عانى من الفقر والتشرّد وأصيب بالشلل.

(27) كَرابيت خاجو (1903- 2005): موسيقار ومغنّي أرمني / كردي شهير. فقد أهله في مذابح 1915 ونجا وعاش مع الكرد قرابة 60سنة..

(28) هاكوب كَويومجيان (1904- 1961): شاعر وكاتب. تعرّض للتهجير والتشرّد، وهاجر في 1922 إلى أمريكا، حيث عمل وعاش حتى وفاته .

(29) نيكوغوس سارافيان (1905- 1972) شاعر وكاتب. تشرّد أثناء المذابح ، ثمّ هرب إلى فارنا، وهاجر عن طريق رومانيا إلى فرنسا، حيث عمل وعاش حتى وفاته.

(30) ليون زافن سيورمليان (1905- 1995) : شاعر ، كاتب ومترجم. فقد والديه خلال المجزرة ، وعاش فترة مختفياً ، ثمّ في المياتم ، ومن ثمّ هاجر إلى أمريكا، حيث عمل أستاذاً في جامعة كاليفورنيا…

(31) ميساك مانوشيان (1906- 1944) : شاعر، صحافي ومناضل شهير ضد الفاشيّة. بعد مقتل والدية في مجزرة 1915 أنقذته عائلة كرديّة وهرّبته إلى سوريا، حيث عاش في مياتم سوريا ولبنان، ثمّ هاجر في سنة 1925 إلى فرنسا واستشهد في مقاومة النازيّة.

(32) فاهيه فاهيان (1907- 1999): شاعر، صحافي وأستاذ أكاديمي عمل مدرّساً في بيروت وقبرص. إسمه الأصلي (سركيس آبداليان)، هُجّرت عائلته في 1915 واستقرّت في حلب سنة 1920.

(33) مسروب جاناشيان (1908- 1974): شاعر، كاتب وصحافي. تشرّد وهاجر إإلى فينيسيا، حيث درس الفلسفة واللاهوت ، ثمّ الأدب التطبيقي في جامعة السوربون بباريس.
(34) آ. سيما (1910- 1940): شاعر، صحافي ومناضل ضد الفاشيّة . هجّرت عائلته في مجزرة 1915وعاش في ميتم بأستانبول، ثمّ هاجر مع شقيقته الشاعرة والكاتبة ماري آتماجيان في 1925 ومن ثمّ إلى فرنسا، حيث عاش واستشهد خلال القتال ضد الجيش النازي .
(35) خاجيك داشتينتس(1910- 1974): شاعر وكاتب. فقد أهله، ونشأ في ميتم وعاش في أرمينيا.

(36) آرامايس سرابيان (1910- 1985) شاعر. فقد أبويه خلال المجزرة، وعاش في ميتم، ثمّ هاجر إلى إيطاليا، حيث درس الطب وتخرج وعمل وعاش حتى وفاته.

(37) سيمون سيمونيان (1913- 1986): قاص، روائي وكاتب مقالات ودراسات. أصدر مجلة أدبيّة، ثم جريدة أسبوعيّة ، وأسس مطبعة ودار نشر(سيفان) في بيروت. وكان قد ولد في عنتاب لعائلة مهجّرة من صاصون، والتجأت عائلته إلى حلب خلال مجازر 1915.

(37) ماري آتماجيان (1913- 1989): شاعرة وكاتبة مسرحيّة . هُجّرت عائلتها في 1915 وعاشت في ميتم ، ثمّ هاجرت مع أخيها الشاعر آ.سيما إلى سوريا، ثمّ إلى اليونان وأثيوبيا، ومن ثمّ إلى فرنسا في 1929، حيث واصلت مشوارها الثقافي حتى وفاتها.

(38) آندرانيك زاروكَيان (1913- 1989): شاعر، قاص، روائي وصحافي . فقد أهله في مجزرة 1915وعاش في ميتم في حلب، حيث ترعرع، ومن ثمّ وافته المنيّة في باريس.

(39) موشيغ ايشغان (1913- 1989): شاعر، قاص ومسرحي. تشرّد إثر مجزرة 1915 وعاش في دمشق وقبرص وبيروت ، حيث عمل في التدريس ، ومن ثمّ وافته المنيّة.
(40) مكَرديج هاجيان (1915- 1984): شاعر، مترجم، صحافي ومسرحي . هاجر إلى المكسيك سنة 1960 حيث عاش حتى وفاته.

(41) يوسف عبدالمسيح ثروت (1921- 1994): مؤلّف، ناقد فني وأدبي ومترجم. ولد في ديار بكر، وترعرع في العراق، ووافته المنيّة في بغداد.

(42) فاهاكن دافتيان (1922- 2002): شاعر، مسرحي ومترجم. هاجرت عائلته إلى قفقاس الشماليّة.

(43) زاره ملكونيان (1923- ؟!) : شاعر، مسرحي وصحافي. نزحت عائلته إلى حلب، حيث ولد وترعرع ، ثمّ هاجر إلى بيروت وأكمل دراسته، وعمل في التدريس.

(44) كَارنيك آدتاريان (1925- 1986): شاعر وصحافي. ولد في حلب في عائلة نازحة إثر مجزرة 1915 وقد هاجر في 1942 إلى بيروت ، حيث نشط ثقافيّاً حتى وافاه الأجل .

(45) آندرانيك ترزيان (1927- 1952): شاعر. ولد في حلب من عائلة نازحة.

(46) فاروجان بيديكَيان (1927- 1990) شاعر وأكاديمي . ولد في حلب لعائلة مهجّرة . عاش في قبرص ، حيث عمل أستاذاً في الإقتصاد حتى وفاته .

(47) طوروس طورانيان (1930): ولد في حلب لعائلة مهجّرة : طبيب ، شاعر ، باحث وكاتب .

(48) آرام تيكَران (1934- 2009): مغني ارمني غنى معظم أغانيه باللغة الكردية و يعد من عمالقة مغنيي و ملحني الموسيقى الكردية الحديثة. ولد في مدينة القامشلي لعائلة مهاجرة من ديار بكر خلال مجازر 1915. ربّاه أبوه وإخوته على فكرة التآخي الأرمني الكردي. وافته المنية في اليونان، ومنعت السلطات التركية دفنه في ديار بكر حسب وصيته , وكذلك منعت السلطات السورية دفنه في القامشلي مسقط رأسه !

(49) نظار نظاريان (1932- 1991): أديب، كاتب مسرحي ومترجم سوري. له نحو (15 كتاباً). ولد في مدينة (كسب) لعائلة مهاجرة خلال مذابح 1915.

(50) موريال ميراك فايسباخ: صحافيّة، كاتبة وناشطة مهتمّ بشؤون الأطفال المنكوبين أثناء الحروب، ولها بهذا الخصوص كتاب (عبر جدار النار..أرمينيا ، العراق ، فلسطين) وهي من عائلة لاجئة إلى أمريكا.

(51) باركيف تسلاكيان: مايسترو وملحّن. من عائلة لاجئة إلى لبنان .

جلال زنگابادي

خبركوم 

صحيفة عراقية مستقلة

Leave a Reply

Your email address will not be published.