الرئيس الأسد يهنئ الطائفة الأرمنية الأرثوذكسية بعيد الميلاد المجيد وفق التقويم الشرقي

هنأ الرئيس بشار الأسد، يوم الخميس (6 كانون الثاني 2011)، أبناء الطائفة الأرمنية الأرثوذكسية في سوريا، التي تسير وفق التقويم الشرقي، بعيد ميلاد السيد المسيح رسول المحبة والسلام، وتمنى لهم الخير والتوفيق.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) أن “وزير شؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام، زار بتكليف من الرئيس بشار الأسد، المطران ارماش نالبنديان مطران الأرمن الأرثوذكس، ونقل تهاني الرئيس الأسد بعيد ميلاد السيد المسيح رسول المحبة والسلام له ولأبناء الطائفة الكريمة وتمنياته لهم بالخير والتوفيق”.

من جهته، أعرب المطران نالبنديان عن شكره للرئيس الأسد على لفتته الكريمة وامتنانه له على مشاركته أبناء الطوائف المسيحية في سورية أعيادهم ومسراتهم.

واحتفلت الطائفة الأرمنية الأرثوذكسية في سورية صباح اليوم بعيد الميلاد المجيد عيد ميلاد السيد المسيح رسول المحبة والسلام، وفق التقويم الشرقي.

يشار إلى أن أبناء مختلف الطوائف المسيحية في سورية احتفلت في 25 كانون الأول الماضي بعيد ميلاد السيد المسيح عيسى عليه السلام، والذي يعد من أهم الأعياد لدى المسيحيين.

سيريانيوز

محافظ دير الزور يزور كنيسة شهداء الأرمن وقدم تهانيه بعيد الميلاد…

محافظ دير الزور : تعايش المسلمين والمسيحيين في سوريا بأبهى صوره في ظل قيادة الأسد

وائل حميدي، آزورا الفرات

أكَّد محافظ دير الزور المهندس حسين عرنوس خلال زيارته لكنيسة شهداء الأرمن بدير الزور لتقديم التهاني بمناسبة أعياد الميلاد للطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي أن سورية التي تعد مهد الديانات والشرائع السماوية ستبقى دائماً منارة للشعوب والأمم في تعزيز روح التآخي الديني مشيراً إلى الوحدة الوطنية التي تنعم بها سورية في ظل قيادة السيد الرئيس بشار الأسد وإلى أهمية هذه المناسبة في نشر المحبة والسلام متمنياً للوطن المزيد من الرفعة وداعياً إلى الله أن يمد السيد الرئيس بشار الأسد بوافر الصحة والعافية وأن تعود المناسبة وقد حققت سوريا المزيد من القوة والنصر، وقال أن التعايش بين المسلمين والمسيحيين أصبح اليوم في أبهى حلله اليوم في ظل قيادة السيد الرئيس بشار الأسد وإننا جميعاً مدعوون اليوم ونحن نحمل الفكر الذي ينمو في ظل المحبة بين كافة أبناء الشعب السوري  وأن نصون الوحدة الوطنية نحو مجتمع أكثر أخوة ومحبة وتسامح .

فيما عبَّر القنصل الفخري لجمهورية أرمينيا بدير الزور سورين وارتانيان خلال استقبال المهنئين بعيد رأس السنة للطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي في كنيسة شهداء الأرمن عن شكره وامتنانه لممثلي القيادة السياسية في المحافظة وعلى رأسها السيد محافظ دير الزور المهندس حسين عرنوس ، والسادة أعضاء ورئيس اللجنة الحزبية المؤقتة في حزب البعث العربي الاشتراكي ، وكافة المسؤولين والقادة والأخوة رجال الدين الإسلامي وشيوخ العشائر ومديرو الدوائر:

وقال وارتانيان في معرض حواره إلى أن سوريا باتت  نموذجاً متميزاً في صور الحب والوفاق، وسطَّرت في تآخي الطوائف الدينية على اختلافها معانٍ سامية للإنسانية ، فكان وطننا الحبيب المدرسة التي تعلمنا منها  كيف نعيش جنياً إلى جنب تحت مظلته ، حتى أدركنا كل القيم الإنسانية ، وجسَّدناها خير تجسيد ، من خلال التضحية بالغالي والرخيص في حب هذا الوطن الذي عودنا أن نكون يداً واحدة ، وأن نلتف خلف قيادته الحكيمة .
وسوريا اليوم مثلاً فريداً أمام دول العالم ، انفردت بقدرة عظيمة على وحدة الصف ، وتآخي الأديان ، حتى باتت المناسبات الدينية أعياداً وطنية نعكس من خلالها فرحنا وسعادتنا، وأصبح العيد الخاص بالطوائف المسيحية عيداً للمسلمين، وعيد المسلمين عيداً للمسيحية .

وذكَّر القنصل الفخري بحديث السيد الرئيس بشار الأسد الذي ألقاه خلال أعياد الميلاد في وقت سابق حيث أشار سيادته إلى أن تبادل التهاني والزيارات بين كافة الطوائف في مثل هذه المناسبات لا يأتي لتوجيه رسائل بأننا في سورية نعيش في إخاء وتسامح وتعايش لأن سورية تجاوزت هذه المصطلحات منذ زمن طويل، وإنما عيشنا هو جزء من نسيج المجتمع السوري وحضارتنا وتاريخنا ، ويجب علينا كسوريين أن ننقل ما لدينا للعالم أجمع.
وختم وارتانيان حديثه بالدعاء للوطن وقائد الوطن بأن يدوم الحب والوئام والعزة، وأن يحفظ قائد الوطن، ويمَّده بالعمر المديد ، والرأي السديد ، مؤكداً أن سيادته كرَّس في صدر كل سوري بأننا أخوة ونتمتع بكامل الحرية التي تعكس محبة الوطن وأبناء الوطن .
وفي هذه المناسبة ألقى مفتي دير الزور السيد عبد القادر الراوي ، والأب خورين كلمتين بمناسبة العيد متمنيان من الله عز وجل أن يحفظ سوريا وقائد سوريا ، وأن يمد قائد الوطن بالحكمة والقوة .

يذكر أن العديد من الفعليات المحلية والأخوة المواطنين والزملاء الإعلاميين في المحافظة شاركوا أشقائهم في الطائفة المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي أفراحهم بعيد الميلاد، مؤكدين في ذلك حالة التفرد التي ينعم بها قطرنا الحبيب في ظل القيادة الحكيمة لسيد هذا الوطن الدكتور بشار الأسد .

Leave a Reply

Your email address will not be published.