هل الأرمن والأكراد أصدقاءٌ أم خصوم؟


بقلم الدكتور هنري آستارجيان

ترجمة آرا دمبكجيان

ما وَرَثَهُ جيلي من الأرمن هو تراث الآباء و الأجداد الناجين من جريمة الإبادة الجماعية  Genocide التي أرتكَبَتْها تركيا بحق الأرمن، وكذلك الأعمال البشعة التي أرتكبَها الأكراد.

وعندما نتكلمُ عن الأكراد مع جيلِ ما بعدَ جريمة الإبادة الجماعية، وحتى بعد مرورِ قرنٍ من الزمن، تتولَّدُ عند هذا الجيل علاماتُ الغضبِ و الكراهية و الأستخفاف، وفي أفضل الأحتمالات…اللامبالاة. ومع هذا، فإن حقائقَ الأوضاعِ اليوم تفرض علينا أن ننظرَ نظرةً هادئة ومقرَّبة نحو هذا الشعب الذي يتقاسمُ أرضاً معنا في جنوبِ شرقِ تركيا، وهي المنطقةُ التي نَطلِقُ نحن عليها “أرمينيا الغربية” وهم يدعونها “كردستان الشمالية”.

إذاً، هل نحن أصدقاءٌ أم خصوم…أم الأثنان معاً؟

تحكي القصصُ المتوارثة عن أعمالٍ إجرامية، أو على الأقل عدائية، أرتُكِبَتْ ضدّ الأرمن على مرِّ القرون، و خاصة في أواخر القرن التاسع عشر، من قِبَلِ العشائر الكردية، الى حين جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبَتْها تركيا في 1915.

تُصَوِّرُ النكاتُ العنصرية التركية الأكرادَ أنهم مجموعة بدوية جاهلة، و هم مسلمون بنظرِ الأتراك فقط عندَ مقارَنتِهم مع الأرمن “الكفار” حسب المثل التركي  Giavoura bakarak Kurd musulman .
من هو هذا الشعب الذي أثَّرَ على نهجِ حياتنا تاريخياً، وهَدَّدَ وجودَنا، ويستمر في تشكيلِ مستقبلِنا؟
توثَّقُ التقارير التاريخية أسلوبَ حياتِهم كعشائر عاشت في منطقة الأناضول عن طريق الأبتزاز والسرقة والقتل الفردي والجماعي والأغتصاب والأختطاف، وبصورة عامة بالتعاونِ مع السلطاتِ العثمانية لأضطهادِ الأرمن والأقليات المسيحية الأخرى في المنطقة.

إذاً، من هم الأكراد؟ ما هو أصل نسبهم؟ من أين جاءوا؟

ما يهمُّنا أنهم عاشوا معنا لمدة 4000 سنة، و كانوا أحياناً أصدقاءاً لنا، و غالباً خصومنا، ولم يكونوا أعداءنا. أختلطَ تاريخانا مع بعضهما؛ لقد حاَلفْنا العثمانيين ضدَّهم، وهم فعلوا الشيء نفسه ضدنا، وفي أحيانٍ أُخَر وَحَّدْنا قِوانا ضد السلطاتِ العثمانية. فعلى سبيل المثال: في أثناء الأنتفاضةِ المسلَّحة في 1845 بقيادة الأمير بدرخان تحالفَ الأخير مع الأرمن ضد السلطان العثماني. كان الأمير بدرخان يؤكد: “أن الأرمن والأكراد آريون ويتبعون الجنس الآري نفسه. قَبِلَتْ عشيرة مُعيَّنَة الأسلامَ ديناً وبقيت الأخرى على مسيحيتِها.” وقد أجازَ الأميرُ الزواجَ بين الأرمن والأكراد، ولو أنه من المشكوك فيه أن رجلاً أرمنياً تزوَّج من فتاة كردية…

قابلتُ شخصياً حفيدَ حفيدِهِ سيف بدرخان الذي يعيش في ولاية كاليفورنيا. وهو شخصٌ محترم ذو ثقافةٍ عالية وألقى خطاباً مختصَرَاً في لوس أنجيلوس في يوم 24 نيسان في ذكرى الإبادة الجماعية الأرمنية من قبل تركيا، فأدانها. وقام بالترتيباتِ اللازمة لأُلقي خطباً عديدة في المؤتمراتِ الكردية في أمريكا في ولايتي كاليفورنيا وميريلاند، فأنْجَزْتُها. كانت قاعاتُ الأجتماعات واللقاءات مليئة بأُناسٍ بحيث أن مجيئهم ووجودهم هناك غَيَّرتُ نظرتي الخاصة عن الأكراد. لعلَّني لا أُبالِغَ عندما أقول أن كلَّ من قابلته في تلك اللقاءاتِ كان يحملُ شهادة الدكتوراه أو الماجستير في حقلٍ علمي أو إداري. عَكَسَ التكلُّفُ المُهذّبُ لُطفاً بالغاً في أثناءِ الخطب الرسمية الملقاة أو في أوقاتِ العشاءِ و التعارف. أمّا السيدات فكنَّ لطيفاتٍ في سحرِ الملابس والأزياءِ الكردية التقليدية وأختَلَطْنَ مع الرجالِ في الرقصِ كتِفاً جنبَ كتف.

خّصَّصوا لي مقعداً في الصفِّ الأمامي من القاعة، و لاحظتُ مقعداً فارغاً على يساري. ظننتُ أنه وضِعَ هناك عن قصد، لأن الأكراد الحاضرين، وكُلَّهم من أكراد تركيا، حضروا لمصافحتي والجلوس على المقعد الفارغ ليتقاسموا آراءهم و”أسرارَهم” مع “ممثل الشعب الأرمني”…الذي لم أكُنْ ولم أدَّعِ بذلك…سألني البعضُ سؤالاً، ليس أبتغاء الحصول على جواب بل مجرَّد التأثير في النفس: “لماذا نحن الأكراد مسلمون؟ وماذا جَنينا من ذلك؟” وأفضى لي عددٌ منهم – مع الوعدِ بكتم الأسماء – أنَّ جدّاتِهِم أرمنيات. لم أُصْدَم بهذا الخبر. وبعد سنواتٍ عدّة سمعتُ التفسير الكردي لسببِ أختطافِ البنات الصغيراتِ المتروكات في الصحراء نتيجة جريمة الإبادة الجماعية التي أرتكبتها تركيا في 1915 بحقِّ الأرمن، وسآتي الى هذا الموضوعِ لاحقاً.

كان الموضوعُ الرئيس لهذه اللقاءات سياسياً ووطنياُ من دون جدال، وصُمِّمَت من أجلِ قضية “كردستان الحُرَّة المتحدة”، وكانت هذه مُثيرة للإنتباه! لأن المسألة لم تكن خاصة بكردستان العراق، أو تحرير الأكراد من البشاعاتِ التي أرتكبها صدام حسين بحقِّهم. بل تَعَدَّت الى كردستان الكبرى وتأسيس كردستان متحدة وحُرة و ذات سيادة تمتدَّ من سهوبِ جبالِ آرارات في تركيا الحالية الى كركوك ومندلي في عُمق العراق، مع الولايات الأرمنية الست (المذكورة في معاهدة سيفر – آ.د.) و جوهرتها مدينة فان (وان).

ألقيتُ كلمتي بصوتٍ عالٍ وبكلِّ وضوح من خلفِ المنبر، وكان فحواها: نعم، نتشاركُ بالقضية نفسها…نعم، لدينا عدوٍّ مشترك…نعم، يجب أن يكون هناك تحالف بيننا، ولكن لكل مجموعة مصالحَ وأهتماماتٍ وحقوقاً خاصة وعليها أن تناضلَ من أجلِها. يجب ألّا يكون هناك أي نزاعٍ بين أُمَّتينا…نحن شركاءٌ في القدر.

لقد ذُكرت حقوقّنا بالتفصيل في بنود معاهدة سيفر والتي نُقِّحَت ووُضِعَت خرائطُها من قبل الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون. إنه من مصلحَتِنا، وبالإضرارِ بتركيا، أن نتقيَّدَ بهذه الخريطة وبموادِ معاهدة سيفر.

وفي المراتِ الثلاث حصلتُ على هتافاتٍ أحتفائية من الجمهور الحاضر الذي وقفَ تلقائياً، ولكن ليس بالضرورة أنهم أيَّدوا ما جئتُ به من آراءٍ مختلفة. وحسب أعتقادي، كانوا فرحين لأنني فَضَحْتُ ممارساتِ تركيا كدولةٍ إحتلال تضطهدُ الشعوبَ الأخرى وتنتهكُ حقوقَ الأنسان.

في واحدٍ من هذه اللقاءاتِ ألتقيتُ نجيار هـ. شمدين (آغا) أبن حجّي شمدين آغا من زاخو في العراق. كان عمّي، الدكتور كريكور آستارجيان، واحداً من أقربِ أصدقاءِ شمدين آغا والطبيب الخاص لعائلته. ومن خلال الآغا والآغوات الآخرين الذي كان يتصل بهم، تمكَّن من جمعِ الأصواتِ اللازمة في الأستفتاء العام الذي أجرَتْهُ عصبة الأمم في بداية العشرينات لصالح العراق. (أسَّسَ الدكتور كريكور آستارجيان الحزب العراقي الحُر في 1926 لهذا الغرض. آ.د.) في هذا الأستفتاء صَوَّتَ أكرادُ الموصل على عدم الأنضمام الى تركيا كمال أتاتورك، فأنضمُّوا الى مملكة العراق المشكَّلة حديثاً.
لقد كُنّا سعداءَ أن نلتقي ثانية لإعادةِ ذكرياتِ السنواتِ الماضية.

قادَتني الأحداثُ للأشتراك في أحتفالاتِ الذكرى السنوية الأولى لتشكيلِ البرلمان الكردي في المنفى والذي تكوَّنَ في لاهاي، هولندا، وتأسَّسَ بصورةٍ مادية في بروكسيل، بلجيكا. أعترفَتْ عشرُ دولٍ أوروبية به أو سانَدَت هذه المؤسسة الديمقراطية. تم تأسيس البرلمان من قبل النواب الأكراد في البرلمان التركي المنفيين من تركيا. فقد هربَ هؤلاءِ من تركيا عندما جُرِّدَ نوابٌ آخرون من حصانَتِهِم النيابية و أعتُقِلوا – مثل ليلى زانا- ومساندتهم “القضية الكردية”.

أنتخبَ المنظِّمون ياسار (ياشار) كايا رئيساً للبرلمان. ألتقيتُهُ في واحدٍ من اللقاءاتِ الكردية في كاليفورنيا فألقى خطاباً يدعو الى توَحُّدِ الأكراد. وجاءني مع زبير ايدار، رئيس اللجنة التنفيذية (و كان يُمثِّل منطقة سعرت في البرلمان التركي) لترحيبِ ممثل حزب الطاشناق، حسب رأيهم، ولم أكن كذلك. ذهبنا معا لتناول العشاء في مطعمٍ إيطالي. أنتظرتُ الى أن فتحوا موضوع الحديث في تلك الجلسة. لقد أعتذروا عن الأعمال الإجرامية لبعضِ العشائر الكردية تجاه الأرمن، وذكروا: “هؤلاء القتلة كانوا من عشائر معيّنة أرتكبوا الفظائعَ ضدَّنا أيضاً. فهم الآن يقتلوننا ويغتصبون نساءنا أمام جموع القرويين، يحرقون قرانا و يُهَجَّرون المدنيين الى المنافي. والفرقُ الوحيد أنهم لم يُرْسِلوا الأكرادَ الى (صحراء – آ.د.) دير الزور مثل الأرمن. كانت الألوية الحميدية Hamidiya Alaylari  من نصيب الأرمن، وهؤلاء المجرمون  korujus  من نصيبنا. وهم على لائحة رواتب الحكومة التركية.
ثم تطوَّرَ الحديثُ من قبلهم الى موضوع أختطاف الأطفال الأرمن من قبل الأكراد في أثناء المجازر. قالوا: “لن نتخاصمَ حولَ هذا الموضوع، ولكن، إنتبِهْ الى وجهة نظرنا: كُنّا نعلم أن هؤلاء الأطفال سيواجهون الموت المحتم في صحراءِ دير الزور، فأنقذنا حياتَهم، وأخبرْناهم دائماً أنهم أرمن.” ولكن لم يذكروا أنهم حوَّلوهم الى الأسلام…

ثم أنتقلَ الحديثُ الى جريمة الإبادة الجماعية الأرمنية من قِبلِ تركيا، و بيَّنوا عطفَهم العميق تجاه الناجين من المجازر وذُرِّيّاتِهم. اسَتمَعْتُ واستمَعْتُ الى هذا الأعترافِ المخلص بالذنب، الى أن أضحى مثاراً للتكرار. و في هذا الوقتِ بالذات أخبرتُهم بما أخبرتُ البرلمان (الكردي في المنفى – آ.د.)  في اليوم الآتي في خطابٍ متلفز. كان فحوى خطابي بسيطاً: أنا لم آتِ الى هذا المكان لأُطالِب الأكراد بالعطفِ و الأعتذار. أنا هنا لاؤكِّدَ حقّ الشعب الأرمني ببعضٍ من تلك الأراضي التي أنتم تعيشون عليها، وألتصاقنا نحن بموادِ معاهدة سيفر. إن علاقتنا مع الأمة الكردية ليست مبنيّة على العقيدة الإيديولوجية، بل على حقوقِ الأرض و مطالبِنا في أرمينيا الغربية. و نَقَلَت محطات التلفزيون الكردية والبلجيكية لقاءاتِ البرلمان الكردي.

تُعتبرُ علاقتنا مع الأكراد معقَّدة للغاية:

1-نحن حلفاءٌ بالضرورة على مبدأ “عدو عدوي صديقي”،

2-أنهم يعتبروننا أعلى منهم في كل شيء، و نحن ننظرُ اليهم بنظرة معاكسة. و نحن على خطأ.

لقد تقدَّمَ الأكرادُ في كل مجالٍ ممكن أن نتخيَّله، و بطبيعة الحال من الممكن أنا أن أتخيَّله،

3-إنْ شئنا أم أبينا، أنهم جيراننا، و من الأفضل أن نفهم واقعَهم،

4-إضافة الى أرمينيا الغربية، هناك مسألة “كردستان الحمراء”، أي مناطق لاجين وكلباجار وفيزولي. وبالنسبة الينا فالمسألة منتهية.

اذاً، هل الأكرادُ أصدقاؤنا أم خصومنا؟ من المحتمل الأثنان معاً. واذا خطونا نحو هذه الوضعية المستحيلة خطوة ذكية، حسب رأيي، سيكونون أصدقاءنا أكثر من خصومنا.

(تحذيرُ واحد: على الرغم من إنني وضعتُ قيادتَنا على علمٍ بما جرى، لم يُساندْني أحد و لم أحظَ بدعم أحد. و في هذا اللقاء، لم أُمَثِّل أحداً غير نفسي. لعلهم كان لهم أنطباعا آخر).

  1. الى حضرة الاستاد عندي بعض الملاحظات اولا جنابك تقول ان الاكراد عاشو معنا لمدة 4000 عام وهنا اقول اولا الحضارة الارمنية عمرها اكثر من 8,000 سنة وثانيا يبدو ان كثرة اختلاطك مع الاكراد قد اثر عليك لانه تاريخيا ان نشاط الاكراد في ارمينيا والشرق الاوسط ازداد بعد سنة 1514 اي بعد معركة جالديران قرب تبريز بين اسماعيل الصفوي الايراني وسليم الاول العثماني وانتهى بانتصار الاتراك ولما راى سليم الاول سيطرة امراء الارمن على جبال ارمينيا وجبال طوروس وسيطرة الاشوريين على حيكاري وجبال شمال العراق فزع وفكر بكيفية القضاء على امراء الارمن والاشوريين والخلاص منهم فجلب العشائر الكردية السنية من افغانستان وطاجيكستان واسكنهم في بلاد الارمن الهضبة الارمنية وشمال العراق وسلحهم وحرضهم ضد الارمن والان الاكراد لا يهتمون بمعاهدة سيفر 1920 ويستغلون عدم وجود ارمني قوي في الولايات الستة الارمن فيعلنون ان ارمينيا الغربية هو كردستان شمالية وجزء من كردستانهم الكبرى المزعوم ولا يعتبرون انفسهم مشتركين في ابادة الارمن 1915-1923 جنبا الى جنبا مع الاتراك بل يلومون الارمن ويتهمونهم بان الارمن تركو بلدهم بمحظ اختيارهم وهاجرو الى كاليفورنيا وفرنسا وهدا سببه ان كبار الارمن يلومون الاتراك فقط بابادة الارمن ولا يواجهون الاكراد بانهم شاركو في ابادة الارمن لتاسيس كردستانهم المزعوم في ارمينيا المحتلة وعلى الارمن استغلال الظروف الدولية والتجهيز لاقتحام ارمينيا المحتلة باسم ربنا وحبيبنا يسوع المسيح وعونه لنا وله كل المجد والكرامة امين

  2. Aram Alexander Koshgerian August 22, 2015, 12:23 pm

    صاحب المقال المحترم
    تحية طيبة وبعد …
    ما مسكم كأرمن في وقت من الاوقات , قد مسنا كعرب ويمسنا الان
    فلا تحاول الباس الاكراد الثوب “الملائكي” وتضفي عليهم نوعاً من الثقافة والادب
    لانك بهذا العمل تطبق المثل المصري القائل “اللي مايشوفش م الغربال يبقى اعمى”
    وما اقوله كبير وخطير وعلى مستوى
    ولو اتينا الى ما فعله الاكراد في العراق فهو كثير ولايمكن عده او حصره , ومما اذكر منه فقط :
    1- عنصريتهم وعنجهيتهم الفائقة تجاه طافة اطياف الشعب العراقي
    2- رفض حكومة ما يدعى “باقليم كردستان” الاعتراف بماساة 1915 عموماً في خطوة منها لمغازلة الاتراك من اجل الحصول على بعض المنافع الخاصة والمتعلقة بكلا من “الموصل وكركوك” لغرض ضمهما الى الاقليم , في حين ان الاكراد لم يحركوا ساكناً عندما احتل داعش الموصل . وفي التقرير المقدم حول سقوط الموصل , تم اغفال او تجاهل ذكر الجانب الكردي المتورط في هذا الامر والذي تساهل لدخول داعش واراد اسقاط كوباني ايضا كي يقوم بادعاء العمل البطولي عبر تحرير الموصل وكوباني والمطالبة بضمهم الى اراضي الكرد كونه قد قام “بتحريرها”
    3- الجريمة التي نفذها احد الضباط الكرد بحق احد الصحفيين العراقيين عبر قتله في محافظة بغداد في عام 2014 .
    4 – الشراكة الحميمة بين ال “البارزاني” وحكومة تركيا من اجل تحقيق بعض المنافع على حساب الاطراف الاخرى .
    ومن هذه الحقائق اشير اليك بان تتوخى الحذر في التعامل مع الاكراد و لاتصفهم باصدقاء بالمرة ….
    #مودتي

  3. د. محمود زايد January 31, 2016, 5:37 pm

    الدكتور هنري آستارجيان المحترم، والسيد: آرا دمبكجيان المترجم. شكرا لكما.
    قرأت المقال بتمعن، به رصد لانطباعات تكونت عبر عقود من التاريخ سواء في الداخل الحدودي أم في المهجر.
    لكن في الوقت نفسه، توجد عدد من المغالطات التاريخية في بعض المعلومات، وفي بعض المناطق الجغرافية.
    أيا كان الأمر، ما جذبني تعبيركم: أن الكرد والأرمن أصدقاء أحيانا وخصوم أحيانا، لكنكما لستم أعداء.
    أتمنى الخير لجميع شعوب العالم.
    د. محمود زايد – القاهرة.

  4. كلامك جوهر القضية ولكن قدر الشعبين واحد من ينكر حق الكورد بالعيش في كوردستان هو جاهل للتاريخ الأكراد لم يأت من كوكب المريخ ايها السادة اننا أبناء ميتان وعيلام وكلهور وساسان وهوري نحن الكورد أبناء اذيدخان نتبع ديانة اذداهي وفخردين وشمسدين و من جبال زاغروس انحدر السومريون الى سهول الفرات السفلية وباعتراف باحثي الاثار الإنكليز نحن ابناء هذا التراب وسنتعلمون يامن تنكرون وجود الكورد اننا جبال

  5. اولا السومريون ارمن هاجرو من اراتا/ ارارات ARATTA ونقلو الحضارة الارمنية الارارادية الى العراق فالسومريون والهوريون والميثانيين والحيثيين والميديين ارمن وليسو اكراد ولا احد يستطيع ان ينكر ارمنية ارارات وفان وبتليس وديكراناكيرد / دياربكر وارزروم واورفا وغيرها والقتلة الاكراد عملاء العثماني ساعدو الاتراك في ابادة واستكراد ارمن ومسيحيي الاناضول بشكل مباشر او عن طريق الانضمام الى الكتائب الحميدية او التشكيلات المخصوصة والنتيجة قتل واستكراد الملايين من الارمن وفرغت بلاد الارمن من سكانها الاصليين الارمن نتيجة الابادة الارمنية 1894 – 1923 وقال الكردي البارزاني مستغلا فراغ شرق تركيا من الارمن ان شرق تركيا / ارمينيا الغربية هو كردستان شمالية وهي جزء مما يسمى كردستان كبرى وهدا الشيئ لن يقبله الشعب الارمني لن نقبل باستكراد ارمينيا الغربية المحتلة لا لاستكراد فان ولا لاستكراد دياربكر لقد شارك الاكراد في افراغ ارمينيا من الارمن وسكنتم في بيوت ومدن ضحاياكم الارمن والان تدعون ان ارمينيا المحتلة هو كردستان وجدك الكردي قتل جدي الارمني غدرا وبمساعدة الاتراك احتل الكردي بيت وبلاد الارمني واستكردها وهدا باطل الاباطيل ان معادة سيفر 1920 يقول ان شرق تركيا لارمينيا وللارمن وليس للاكراد واحصاء سكاني عثماني سنة 1914 يقول ان شرق تركيا هو الولايات الارمنية الستة يسكنها اكثرية سكانية ارمنية ومسيحية وكانت مرشحة للحكم الداتي الارمني والدي الغيت نتيجة التطهير العرقي ضد الارمن والمسيحيين ان الاعتراف العالمي بالابادة الارمنية والمسيحية سيلغي اثار ابادة الارمن وستطبق معاهدة سيفر 1920 وتحرر ارمينيا الغربية وارمينيا الصغرى / كيليكيا وترجع لجمهورية ارمينيا الحرة المستقلة المتحدة باجزائها ارمينيا الشرقية والغربية والصغرى والجزيرة الارمنية والخليج الارمني ويرجع الشعوب الارمنية والمسيحية الى شرق تركيا بعد تحريرها ولا لكردستان في الهضبة والمرتفعات الارمنية المحتلة الاعلان الارمني العالمي 19 – 01 – 2015

  6. ألا يمكن القول: إن المؤرخين الغربيين الحاقدين على الدولة العثمانية كانوا وراء تلفيق وتزوير التاريخ؟
    ألم يعمل الأرمن على خيانة وطنهم والتواطؤ مع الروس في ذلك الوقت؟
    ألا تشير بعض الدلائل التاريخية إلى أن عمليات القتل المتبادل كانت في الواقع بين الأكراد والأرمن ولا علاقة للجيش التركي بما حصل؟
    ألا يجتمع المؤرخون بين الحين والأخر لحسم هذه القضية، ومازالوا مختلفين حولها؟
    أين الوثائق التي تشير إلى أن المذابح كانت مدبرة من الحكومة العثمانية؟
    هل الأرمن بدورهم بريؤون من دم دم الأتراك؟
    لماذا نريد من تركيا الحديثة أن تكون مسؤولة عن ماضيها المؤلم؟
    ألم يرفض القانون الفرنسي الجديد تسميه الأتراك كمسؤولين عن المذابح ولم يطالب بأي تعويضات؟
    لماذا يعتبره الأرمن نصراً إذن؟
    ألا يمكن أن يكون الحديث عن إبادة الأرمن في بعض دول الغرب مدفوعاً بأغراض سياسية آنية، كالفوز بأصوات الأرمن في الانتخابات لصالح هذا الحزب أو ذاك؟
    ثم ألم يكن من الأفضل لفرنسا أن تفضح تاريخها الاستعماري المليء بالمذابح بدلاً من النبش في التاريخ العثماني؟

  7. حتى العديد من الكتاب والباحثين الأكراد يقرون بهذه الحقيقية وبالمسؤولية الكردية عن الابادة (الآشورية- الأرمنية)، منهم الكاتب( نزار آغري) وقد كتب بتاريخ ١٦ نيسان الجاري مقالاً بعنوان(الجانب غير اللائق من التاريخ الكردي) نشر في جريدة (الحياة) الدولية، جاء فيه” لو تصفح واحدنا كراسات التاريخ الكردي التي دونها القوميون الكرد سيجد أسماء كبدرخان ومير محمد كور ويزدان شير وسواهم، وصولاً إلى سمكو، تحتل مكانة بارزة منقوشة بآيات التبجيل والتقدير، بوصفهم أبطالاً قوميين، فيما هم كانوا قتلة سفاحين أهلكوا عشائر وقبائل معادية وجماعات مغايرة. إقليم كردستان ليس ملكية الكرد وحدهم. كان، في الأصل، موطن السريان والآشوريين الذين لم يتقلص حجم حضورهم ومدى وجودهم إلا لأنهم تعرضوا للمهالك والمجازر، في أورمية وسلماس ونوهدرا وأربيل وزاخو، هذا من دون أن نعرج على الدور المرعب للعشائر الكردية في الفتك بالأرمن في حملات الإبادة التي شنتها عليهم الدولة التركية في كل الولايات التي يشكل الكرد الآن غالبيتها. كانت قارص وموش وديار بكر وألازغ وأورفة نصيبين وطور عابدين ومناطق هكاري، وسواها، موطن الأرمن والسريان.”… طبعاً، مستحيل إعادة عقارب ساعة التاريخ الى الوراء، لكن ما هو غير مستحيل، لا بل ما يجب أن يفعله أكراد اليوم، تفهم الجرح الآشوري الكبير الذي تسبب به أجدادهم.

  8. اليوم – للأسف – يبدو أنه ليس هناك في المشهد الإنساني إلا ما حدث للأرمن قبل مائة عام، أما ما حدث لأهل فلسطين عام 1948م من تهجير وإبادة جماعية ومجازر فهذا ليس مطروحاً للمراجعة على مسطرة الضمير الغربي.! وما حدث خلال السنوات الست الماضية من حروب عدوانية على قطاع غزة راح ضحيتها عشرات الآلاف من القتلى والجرحى أغلبهم من النساء والأطفال، وكذلك حجم الدمار الهائل الذي طال الحجر والشجر، حيث أحياءً بأكملها تمَّ قصفها بالصواريخ والبراميل المتفجرة وتسويتها بالأرض، وهذا ما اعترفت به مؤسسات دولية ومنظمات حقوقية في تقاريرها بأنه جرائم حرب، وجرائم بحق الإنسانية.. للأسف؛ بالرغم من كل هذا الوضوح في التوثيق لمشاهد تلك الجرائم، فليس هناك – حتى اللحظة – أية محاكمات دولية لمعاقبة جنرالات الحرب أو الجهات السياسية المسئولة في إسرائيل.!!
    تركيا أردوغان للأرمن: تعالوا إلى وقفة سواء مع التاريخ

    ألقى الرئيس التركي؛ رجب طيب أردوغان، كلمة خلال قمة السلام التي عقدت في مركز “الخليج” للمؤتمرات بمدينة إسطنبول، وقد أشار فيها إلى أحداث العام 1915م الخاصة بالأرمن، وقال: “إن الاتحاد الأوروبي ينصحنا بفتح أرشيفاتنا لتقصي حقيقة أحداث العام 1915، وأنا طيلة عملي رئيساً للوزراء على مدار 12 عاماً تقريباً، وعملي رئيساً للبلاد منذ ما يقرب من عام، لم أترك محفلاً دولياً في الخارج أو اجتماعاً شاركت فيه داخل تركيا، إلا وقلت – وما زلت أقول – إننا مستعدون تماماً لفتح أرشيفاتنا، وكثيراً ما كررت أن لدينا ما يقرب من مليون وثيقة ومعلومة حول هذا الأمر. بل لو كان لدى أرمينيا أو غيرها من الدول وثائق أخرى حول الموضوع فليظهروها لنا لتقصيها، كما أننا أيضا مستعدون لفتح أرشيفاتنا العسكرية”.

  9. وقال داود أوغلو متابعاً: “من هنا أوجّه رسالة إلى البابا وكافة العالم المسيحيّ، لو بدأنا المناقشة بشأن الأحداث التاريخية، لكانت العناصر الأوروبية هي أكثر من تخجل من تاريخها، حيث إن تركيا هي من احتضنت اليهود والمسلمين الذين فرّوا من محاكم التفتيش في إسبانيا، هذا كان قبل 500 عام، في الوقت الذي كانت فيه اسطنبول مدينةً للسلام يعيش فيها المسلمون واليهود والرومان والمسيحيون”.
    ما الذي حصل عام 1915: الرواية وأصل الحكاية

    إن من الإنصاف القول بأن الأصل في علاقة الدولة العثمانية بالأرمن كان هي الحماية وتوفير الفرصة، وكان السلطان محمد الفاتح هو أول من أحضر الأرمن إلى أروقة الدولة العثمانية وقياداتها السياسية، وكانت الدولة العثمانية والشعب التركي يسمون الأرمن “ملتي صادقات”؛ أي “الملة الصادقة”، وهو بالطبع وصف إيجابي لا يستقيم معه أن هذا الوجود الذي استمر لعشرات العقود يمكن أن ينتهي فجأة بمشروع إبادة ـ كما يدعي بعضهم.

    وبحسب الرواية التركية للأحداث، فإن القوميين الأرمن قد قاموا – إبان الحرب العالمية الأولى التي انطلقت عام 1914م – بالتعاون مع القوات الروسية بغية إنشاء دولة أرمنية مستقلة في منطقة الأناضول، وحاربوا ضد الدولة العثمانية.. وعندما احتل الجيش الروسي شرقي الأناضول، لقي دعماً كبيراً من هؤلاء المتطوعين الأرمن؛ العثمانيين والروس، كما انشق بعض الأرمن الذين كانوا يخدمون في صفوف القوات العثمانية، وانضموا إلى الجيش الروسي.

  10. ولهذا السبب والله اعلم …تجد القومجيين الاكراد يقولون ان الدولة العثمانية كانت تخطط لقتلنا فيما بعد …لان تلك الدولة والله اعلم كانت تسعى لمحاسبة المتورطين بتلك الماسي …(وتؤكد الوثائق التاريخية التركية، عدم تعمد الحكومة وقوع تلك الأحداث المأساوية، بل على العكس، فقد لجأت إلى معاقبة المتورطين في انتهاكات ضد الأرمن أثناء تهجيرهم، وجرى إعدام المدانين بالضلوع في تلك المأساة الإنسانية، رغم عدم وضع الحرب أوزارها.)

  11. الشعب الارمني ليس شعبا جديدا في المنطقة كالاتراك والاكراد الدين هم قادمون جدد للمنطقة والارمن على طول التاريخ لم يكونو شعبا او بلدا صغيرا ليكن اختفائهم من الاناضول غير ملفت للنظر فالحضارة الارمنية الارارادية معروفة ودور الارمن معروف فهم وبلدهم ارمينيا مدكورين في الكتاب المقدس المسيحي والمؤرخون المسلمون اثناء الفتوحات الاسلامية الاحتلالية اعطو للفتح الاسلامي لارمينيا اهمية كبرى يساوي او يوازي فتح مصر والشام والعراق وهدا يدل على كبر واهمية ارمينيا العظمى كبلد اما بخصوص الابادة الارمنية والاشورية المسيحية في دولة الشر الامبراطورية العثمانية بدات مند ان بدا الاتراك باسكان الاكراد ومسلمي القوقاز والبلقان في مناطق الارمن وفي كل اجزاء ارمينيا الغربية وارمينيا الصغرى وبدا ها عبد الحميد الثاني السلطان الاحمر وهناك سببان للابادة الارمنية المسيحية اولا 1- الحلم العثماني بانشاء الامبراطورية الطورانية التركية من اسيا الصغرى الى اسيا الوسطى والارمن وارمينيا كانو الحاجز القومي الوحيد الدي يقف ضد تحقيق هدف الاتراك العثمانيون وثانيا 2- الارمن كانو شعب مسيحي محتل من قبل دولة اسلامية وبتشجيع من المانيا القيصرية اعلن السلطان العثماني الجهاد الاسلامي ضد الارمن وكل مسيحيي الدولة العثمانية رجل اوروبا المريض اي الحرب الاسلامية المقدسة فالولايات الارمنية الستة كانت مرشحة للحكم الداتي الارمني تحت اشراف هولاندا والنرويج 1914 والاتراك دخلو الحرب العالمية الاولى لالغاء الحكم الداتي الارمني ولقتل واستكراد وتتريك الارمن والمسيحيين وكل هدا موثق ومصور وبعدين معاهدة سيفر 1920 حيث اعترفت الدول المنتصرة بارمنية شرق تركيا واعطو ولايات فان وبتليس وارزروم وترابيزون لارمينيا اما القول ان الحكومة التركية لم تقتل الارمن والمسيحيين عمدا فهدا كدب الاكاديب يوجد وثائق من كل دول العالم والاتراك اتلفو كل الوثائق التركية العثمانية والدي تدين حكومة الاتحاد والترقي وقبلهم عبد الحميد الثاني وبعدهم مصطفى كمال الدي اكمل ابادة الارمن واليونان والاشوريين المسيحيين والوثائق الالمانية والنمساوية حلفاء الدولة التركية المجرمة اثناء التطهير العرقي للارمن والمسيحيين كافية لادانة تركيا السلطانية وتركيا الاتحاد والترقي وتركيا الكمالية اي الحديثة على دورها الاجرامي في ابادة الارمن فالمانيا كانت القوة العظمى الدي حمت المجرمين الاتراك والاكراد اثناء قتلهم واستكرادهم وتتريكهم للارمن ولولا المشاركة الكردية الكثيفة الى جانب الاتراك لما نجحت ابادة الارمن والشباب الارمني كان مجند في الجيش العثماني فغدر الاتراك والاكراد بالارمن ولقد اعدم الشعب الارمني عصابة طلعت وانور وجمال مجرمي الابادة الارمنية والمسيحية 1894 – 1923 على يد التركي المحتل وعميله المرتزق الكردي بندقية الايجار

  12. ارهاب الدولة العثمانية ضد الارمن والمسيحيين الابادة الارمنية والمسيحية 1894 – 1923 على يد التركي المحتل وعميله المرتزق الكردي بندقية الايجار

  13. والان تشكلت حكومات ارمينيا الغربية واشور في المنفى باشراف الامم المتحدة للمطالبة بتحرير شرق تركيا الارمني وشمال العراق الاشوري وكان يسكن شرق تركيا وشمال العراق اغلبية واكثرية سكانية ارمنية واشورية مسيحية احصاء عثماني سنة 1914 ودلك قبل الابادة الارمنية والمسيحية 1894 -1923 على يد التركي المحتل وعميله المرتزق الكردي بندقية الايجار وبعد ابادة الارمن تم استكراد شرق تركيا وشمال العراق ويجب تطبيق معاهدة سيفر 1920 الدي انصفت الارمن نوعا ما او الى حد ما والدي اعطت شرق تركيا للارمن واعطت حكم داتي للاشوريين في مناطقهم

  14. القول ان الحكومة التركية لم تقتل الارمن والمسيحيين عمدا فهدا كدب الاكاديب يوجد وثائق من كل دول العالم والاتراك اتلفو كل الوثائق التركية العثمانية والدي تدين حكومة الاتحاد والترقي وقبلهم عبد الحميد الثاني وبعدهم مصطفى كمال الدي اكمل ابادة الارمن واليونان والاشوريين المسيحيين والوثائق الالمانية والنمساوية حلفاء الدولة التركية المجرمة اثناء التطهير العرقي للارمن والمسيحيين كافية لادانة تركيا السلطانية وتركيا الاتحاد والترقي وتركيا الكمالية اي الحديثة على دورها الاجرامي في ابادة الارمن فالمانيا كانت القوة العظمى الدي حمت المجرمين

Leave a Reply

Your email address will not be published.