جزارو الشعب الأرمني والقصاص العادل الذي نالوه على يد الفدائيين الأرمن (14)

آرا سركيس آشجيان

جزارو الشعب الأرمني والقصاص العادل الذي نالوه على يد الفدائيين الأرمن:

  • طلعت باشا، اغتيل من قبل صوغومون تهليريان في برلين/ ألمانيا
  • جافانشير، اغتيل من قبل ميساك تورلاكيان في اسطنبول/ تركيا
  • سعيد حليم باشا، اغتيل من قبل آرشافير شيراكيان في روما/ ايطاليا
  • بهاء الدين شاكر وجمال عزمي، أغتيلا من قبل آرام يركانيان و آرشافير شيراكيان في برلين/ ألمانيا
  • جمال باشا السفاح، اغتيل مع مرافقيه في تفليس/جورجيا من قبل بيدروس دير بوغوصيان وآرداشيس كيفوركيان
  • أنور باشا، اغتيل من قبل هاكوب ميلكوميان (ياكوف ميلكوموف) الذي كان قائداً لقوات الجيش الأحمر في تركستان التي كان أنور باشا يقاتلها.

أما الدكتور ناظم وجاويد وكارا كمال (قره كمال) وآخرون، فقد تم شنقهم في أنقرة عام 1926 من قبل مصطفى كمال (أتاتورك) بعد أن أدينوا بتهمة التآمر.

أعداد الضحايا الأرمن:

ذكر الدكتور كمال مظهر أحمد، نقلاً عن البروفيسور نيرسيسيان، أرقام الضحايا الأرمن في حملات الإبادة المتكررة ضدهم، إذ قال ما نصه[1]: “…فالبروفيسور نيرسيسيان يعطي، استنادا إلى دراسته لمئات الوثائق والأدلة التاريخية المهمة، الأرقام التالية: قتلى مذابح السلطان عبد الحميد 300 ألف شخص. قتلى مذابح الاتحاديين: مليون ونصف المليون. الهاربون إلى القفقاس والبلاد العربية: 800 ألف. وكيفما كان الأمر، فإن الشقاء الذي عاناه الأرمن والخسائر التي لحقت بهم هي مما تندر نظائرها في التأريخ”[2].

وقد ذكرت الصحف العراقية الصادرة عام 1919 أن عدد ضحايا الأرمن في مذابح عام 1915، بناء على التحقيقات التي أُجريت، بلغ مليوناً ونصف المليون، وان المذابح كانت منظمة. فقد ذكرت صحيفتا العرب البغدادية والموصل الموصلية الآتي: “علمت جريدة البتي باريزيان من الأستانة أن التحقيق فتح في مذابح الأرمن فأسفر هذا التحقيق عن أن عدد الذين قتلوا بلغ مليوناً ونصف مليون وأن أكبر المسؤولين عن هذه المذابح هم أنور باشا وطلعت باشا وجمال باشا والجنرال ليمان فون سندرس وان نصف الشعب الأرمني ذبح لأن المذابح نظمت تنظيماً علمياً بواسطة الألمان. وبين الفظائع التي ارتكبت والتي تقشعر منها الأبدان حرق ألفي امرأة وقد قتلوا في مكان آخر سبعة آلاف ولد. قال المكاتب ولا يجوز أن تلقى تبعة ما جرى على صغار الضباط والموظفين لأن التبعة كلها تقع على رأس الوزراء والقواد الذين تقدم ذكرهم”[3].

كما ذكرت صحيفة الموصل: “أخبرت برقية من باريس ما معناه: على إثر التحقيقات التي أجريت في مسألة ذبح الأرمن يستدل أن الشعب الأرمني فقد من أفراده نحو مليون ونصف أعني تقريباً فقد خمسين في المئة. وأن دولة ألمانيا هي التي رتبت هذه المذابح والفظائع وأن المسؤولين عن ذلك هم (ليمان فون سندريس باشا) وأنور وطلعت باشا وجمال باشا وقد حدث في هذه المذابح آثام مهولة وجرائم عديدة منها أن الأكراد رشوا زيت البترول على ألفي امرأة أرمنية وأحرقوهن ليستطلعوا منهن على موضع الجواهر وكانوا يظنون فيهن أنهن قد ابتلعنه. قتل في مكان واحد سبعة آلاف صبي وكثير من الأطفال دفنوا وهم أحياء في ولاية أرضروم”[4].

وبحسب السفير المؤقت لألمانيا لدى تركيا رادوويتز، مات مليون ونصف المليون أرمني بين عامي 1915 و 1916، وبقي على قيد الحياة 425 ألفا آخرين”[5]. كما أن العضو للبرلمان الألماني ومدير الاستخبارات لوزارة الخارجية والوزير في الحكومة لاحقا ايرزبرغر قدر عدد الضحايا للإبادة الأرمنية بمليون ونصف المليون ضحية[6].

*قسم من ورقة عمل قدمها الباحث آرا سركيس آشجيان بعنوان “أحوال الأرمن في أرمينيا الغربية في القرن التاسع عشر وأبعاد سياسة الإبادة للدولة العثمانية إزاءهم حتى عام 1923″في المؤتمر الدولي الخاص بالإبادة الجماعية الأرمنية تحت شعار “الإعتراف بالإبادة الجماعية الأرمنية خطوة نحو السلام العالمي” الذي عقد في 23 أيار، 2015 في بغداد.

خاص لملحق أزتاك العربي للشؤون الأرمنية

[1] د. كمال مظهر أحمد، المصدر السابق، ص 257.

[2] كان هذا العدد عشية مؤتمر برلين يتراوح من 2,5 إلى 3 ملايين نسمة، بحسب المصادر الأرمنية والأوروبية. وبحسب صحيفة (صدى بابل) البغدادية في عام 1909 (العدد 2 الصادر في 20 آب 1909)، كان عدد الأرمن في الدولة العثمانية آنذاك يبلغ 2,300,000 نسمة.

[3] مقتبس من: مذابح الأرمن، صحيفة العرب، العدد 472 (منذ صدور الجريدة) في 10 شباط 1919 الموافق 8 جمادي الأول 337، بغداد، العراق، ص 3؛ حوادث خارجية-مذابح الأرمن، صحيفة الموصل، عدد 36، 24 شباط 1919، الموصل، العراق، ص 3.

[4] مقتبس من: حوادث خارجية، صحيفة الموصل، عدد 21، 17 كانون ثاني 1919، الموصل، العراق، ص 3.

[5]A.A. Türkei 183/44, A27493, October 4, 1916 report.

[6]A.A. Türkei 183/42, A13959, May 27, 1916 report. Read:

The Key Distortions and Falsehoods in the Denial of the Armenian Genocide. A Response to the Memorandum of the Turkish Ambassador, Notes(10).

http://www.zoryaninstitute.org/docs/The%20Key%20Distortions%20and%20Falsehoods%20in%20the%20Denial%20of%20the%20Armenian%20Genocide.pdf

  1. مقالة جيدة واضيف لا ننسى استتراك واستكراد اكثر من مائتي الف طفل وامراة ارمن 200,000 واسلمتهم بالقوة واسلمة وتعريب عشرات الالاف من اطفال الارمن في عانة وراوة وتلعفر العراق وفي معان الاردن وفي سوريا وقد لعبت خالدة اديب اليد اليمنى لمصطفى كمال دورا كبيرا في تتريك واسلمة الاطفال الارمن وقد اعترف اوزدمير اوزدمير التركي العلوي في مقابلة مع كانال هابار بوجود اكثر من مليون ارمني علوي في تركيا الحالية ماعدا الهامشين الارمن واهل ديرسيم الارمن والزازا وهم اقرب للارمن من الاكراد وتحياتي لاخي العزيز ارا اشجيان

Leave a Reply

Your email address will not be published.