نتائج زيارة رئيس جمهورية أرمينيا الى اليونان

بعد زيارته إلى قبرص قام الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان رئيس جمهورية أرمينيا بزيارة رسمية إلى اليونان في 20 من شهر كانون الثاني المنصرم. حيث جمع الرئيسان اجتماع مغلق تلاه اجتماع موسع ضم أعضاء الوفدين.

وبحسب المكتب الإعلامي في الرئاسة الأرمينية فإن الرئيسان قد أكدا على الاستمرار في التنسيق والتعاون بين البلدين على أعلى المستويات في شتى الميادين السياسة والعسكرية والاقتصادية و تعزيز التعاون في المجالات الأخرى. وكذلك التعاون ضمن مشروع الاتحاد الأوروبي للتعاون مع دول شرق أوروبة والتنسيق بين البلدين في المحافل الدولية وحل النزاعات العالقة و منها قضية النزاع في ناغورني كاراباخ.

من جهته تحدث الرئيس اليوناني عن رغبته بزيارة أرمينيا و قال: “تربط أرمينيا و اليونان علاقات ممتازة”.

ويذكر أن وزارة الدفاع الأرمينية وقعتاتفاقية عسكرية مع اليونان عضو حلف شمال الأطلسي، كما وقامت الحكومتان بتوقيع اتفاقية تعاون ثقافي، علمي، تعليمي مشترك.

كما و وقع وزيري الثقافة الأرميني والثقافة والسياحة اليوناني اتفاقية نصت على إقامة “إسبوع الثقافة الأرمني” في اليونان وتنظيم “الأسبوع الثقافي اليوناني” في العام 2013 بأرمينيا.

وكان الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان و نظيره اليوناني قد أكدا على اهمية الاتفاقية العسكرية بين وزارتي الدفاع في البلدين وبأن التعاون العسكري يعتبر من أولويات الدولتين. و يعتبر التعاون الاقتصادي أيضا بين البلدين في مقدمة اهتمامات الحكومتين خاصة بعد عقد المؤتمر الاقتصادي اليوناني الأرميني المشترك في العاصمة أثينا.

وبالنسبة للقضايا العالقة في المنطقة وخاصة مسألة ناغورني كاراباغ قال الرئيس سركيسيان: ” لقد قمنا بإعلام الجانب اليوناني بآخر تطورات المسألة والتأكيد على وجهة نظر أرمينيا. وأكدنا أنه رغم التهديدات الأذرية المتكررة بإستخدام القوة لحل النزاع في كراباغ إلا ان أرمينيا ماتزال متمسكة بالشرعية الدولية و قرارات مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن و التعاون الأوروبي و بالحل السلمي للمسألة”.

وحول العلاقات الأرمينية التركية قال الرئيس سركيسيان: “لقد سعينا لإقامة علاقات طبيعية مع تركيا على أساس حسن الجوار و لكنا لم نلاحظ رغبة جديّة لدى الطرف الآخر باتخاذ مثل تلك الخطوات الجدية. نحن سعداء لسماع أن شركائنا ليرحبون بإنضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي و لكن من المهم أن يؤخذ بعين الاعتبار تاريخ تركيا مع جيرانها و عندما تلتزم تركيا بالمعاير الدولية سيكون لدينا دولة جارة يمكن التعامل معها”.

وفي مأدبة العشاء التي أقامها على شرف الرئيس الأرميني قال الرئيس اليوناني: “يولي الاتحاد الأوروبي اهتماما خاصة بمنطقة جنوب القوقاز و تدعم اليونان تطوير العلاقات بين الاتحاد الأوروبي و أرمينيا. التاريخ و الثقافة الأرمنية ذات جذور أوروبية فأرمينيا دولة أوروبية. إننا ننظر بعين الاهتمام لتطبيع العلاقات بين الجارة تركيا و أرمينيا. وأعتقد أن البدء بعلاقات طبيعية وفتح الحدود بين الدوليتين من شأنه جعل السياسة التركية محل ثقة. فمن المستحيل لدولة ترغب الإنضمام إلى الاتحاد الأوروبي لاتزال حدودها مغلقة مع جيرانها مُشكلة حصار اقتصادي عليها”.

وكالات

Leave a Reply

Your email address will not be published.