“بيروت آرت فير” 2015 نفحة من الفنّ النقي مع جمهور متزايد من الهواة ومبيعات ملحوظة وحماس متفشٍّ …ومشاركات أرمنية

logo-beirut-art-fair 

ننشر فيما يلي التقرير الذي أعده معرض “بيروت آرت فير” حول فعاليات المعارض والمشاركات وبينها أعمال الفنان الأرمني بول غيراغوسيان.

دخل “بيروت آرت فير” في دورته السادسة في قلب الرزنامة الفنية الحافلة في مدينة بيروت مسلّطًا الضوء على تألقه الثقافي العالمي. وأثنى كل من العارضين والهواة ومدراء المؤسسات والفنانين ومهنيي سوق الفن على جودة “بيروت آرت فير” ومسيرته الثقافية التي تجمع ما بين الإكتشاف والعمل الخيري.

ومرّة أخرى، تؤكد الدورة السادسة من معرض “بيروت آرت فير” على نقاط القوّة في هويته: اصرار على جودة عالية، وبانوراما متنوعة من الفن المعاصر والابداع الناشئ، وارتباط وثيق في قلب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وجنوب شرقها وفي تناغم تام مع الجهات الفاعلة من القطاعين العام والخاص في عالم الفن والثقافة، ونظرة متجددة حول التطورات في مجالات الإبداع.

شهد “بيروت آرت فير” منذ انفتاحه على أشكال مختلفة من الإبداعات، معزّزًا موقعه الثقافي من خلال تقديم برنامج العروض والمنشآت وسلسلة من الاجتماعات الموضوعية المتعلقة بالقضايا الفنية الحالية.

متمركزًا في مركز بيروت للمعارض والترفيه (البيال) المطلّ على البحر وفي مساحة تبلغ 3600 مترا مربعا ومقدّمًا أكثر من 1500 عملًا فنيًا من جميع الأوساط و300 فنانًا من العالم أجمع و51 صالة عرضًا قادمة من 19 بلدًا و18000 زائرًا، بثّ معرض “بيروت آرت فير” نفحة فنّ نقية في جميع أنحاء العاصمة اللبنانية… على الرغم من الأوضاع الراهنة!

فكان “بيروت آرت فير” بدورته السادسة مرادفًا للنجاح بالنسبة لجميع صالات العرض. لقد أعطاها الفرصة للقاء جمهور جديد وكسب ولاء هواتهم وإخلاصهم. حيث أكّد العارضون بالإجماع على النمو الملحوظ في نوعية وعدد الهواة الذين أتوا لزيارة هذا المعرض من القطاعين العام والخاص.

حقّقت دورة العام 2015 الكثير من المبيعات التي بلغت مئات آلاف الدولار. وكانت هذه النتيجة مرضية بشكل عام في نطاق سعري يتراوح مابين 300 دولار و250000 دولار.

وقد رحبت الجهات الفاعلة من جميع أنحاء العالم وكذلك اللبنانية والعالمية بالعرض الفني والثقافي في بيروت في خلال الأيام الأربعة لـ “بيروت آرت فير”.

وأثارت المعارض التي تمّ عرضها على هامش هذا المعرض حماسًا كبيرًا وشهدت على التفاعل الفني اللبناني. بالإضافة إلى ذلك، وللمرة الأولى منذ إنطلاقته، نظم “بيروت آرت فير” برنامجًا لزيارة المجموعات الخاصّة. وكذلك، وافق هؤلاء الهواة فتح أبوابهم أمام الزوار من مختلف الدول في خطوة لتعزيز الحوار بين مهنيي الفنّ المحترفين وهواته.

صرّحت منظمة ومؤسسة “بيروت آرت فير” لور دوتفيل بما يلي: ” أثبت “بيروت آرت فير” بدورته السادسة الإمكانيات الفنية المتوقعة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا و جنوب شرقها ويرسم الخطوط العريضة لدورات المعرض القادمة وخارج حدودها. وبالتالي أظهر “بيروت آرت فير” بشكل قاطع أنّ الفنّ والثقافة عاملان أساسيان لتطوير وتجسيد حوار السلام  والإنفتاح والتبادل”.

خلال الافتتاح الذي حضره أكثر من 7000 شخص، جدّدت لمى تمام سلام دعمها لهذا الحدث الفريد: “إنه لفرح عظيم إفتتاح “بيروت آرت فير” اليوم الذي أضحى رمزًا وشعارًا للحيوية الفنية في بلادنا. وها هو اليوم في دورته السادسة وأنا على ثقة تامّة بأنّ الجمهور والشعب اللبناني ومحبّي الفن العالميين لا يزالون متعلّقًين به”.

أكّد المدير الفني باسكال أوديل أن “بيروت آرت فير” يشكل نقطة انطلاق لصالات العرض الراغبة في الوصول إلى جمهور دولي. بل هو أيضا فرصة للمستثمرين المحليين والدوليين للمشاركة في حدث فنيّ يتيح لهم الحصول على لمحة عامة حول آخر الإبداعات الفنية على المستويين الإقليمي والمحلي. وأضاف: “تتيح لنا هذه الدورة الجديدة من “بيروت آرت فير” فهم مدى الأهمية المكتسبة من قبل فناني منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا و جنوب شرقها على الساحة الدولية واكتشاف الفنانين الشباب الموهوبين، المجهولين حتّى الآن، ولكنّهم سيكونون نجوم المستقبل الصاعدة”.

بالنسبة لمارين بوغاران المسؤولة عن التنسيق العام والمصممة للعديد من البرامج الخاصّة كـ”بيروت آرت ويك” و جائزة بنك بيبلوس للتصوير الفوتوغرافي: ” يشكّل “بيروت آرت فير” تجربة فريدة من نوعها لجميع محبّي الفن والاكتشافات التي تثيرها؛ وبدورنا نسعى جاهدين للحفاظ على رسالة هذا المعرض من خلال تزويده ببعض الأحداث التي تزيد إنتشاره دوليًا”.

أما بالنسبة لرانيا طبارة، المسؤولة عن العلاقات مع كبار الشخصيات والجهات الراعية، صرّحت بما يلي: “يشجّع كلّ من الهواة في العالم العربي والرعاة اللبنانيين والشرق أوسطيين “بيروت آرت فير” وفنانيه كونه جزء من إستمرارية عملهم ويشكّل دليلًا على أنّ الأعمال الخيرية هي صميم ثقافتنا.    كما يدعمون أيضًا المعارض في الأماكن العامة، فضلا عن برامج التوعية المتعلقة بالفن والثقافة، التي مهد “بيروت آرت فير” الطريق إليها “.

أهم إنجازات “بيروت آرت فير”

الفنون الرقمية

للمرة الأولى منذ إنشائه، يعمل معرض “بيروت آرت فير” على عرض الفنون الرقمية من خلال عرض مجموعة من الأعمال من مناطق مختلفة بفضل دعم مجموعة البحر المتوسط (bankmed)

إقترح باسكال أوديل القيمّ على «Virtual/Reality» معرضاً يهدف إلى “زعزعة” حواس الزائرين وجعلهم يسافرون في خيالهم عبر مملكة الأوهام.

الفنانون المشاركون في «Virtual/Reality»: Nadine Abou Zaki (لبنان)، Elisabeth Caravella (فرنسا)، Diego Duvier Del Dago (كوبا)، Nadia Antonello و Paolo Ghezzi (ايطاليا)، Janek Simon (بولندا)، Vivian van Blerk (جنوب افريقيا)، Brigitte Zieger (المانيا) .

وضمن هذا المسار عرضت فيديوهات لمارينا ابراموفيتش (صربيا)، الفنّانة المتعددة التخصصات و المعروفة عالمياً لأدائها، و التي أدهشت زوار المعرض.

جائزة بنك بيبلوس: لطالما كان للتصوير حيّزًا هامًا في “بيروت آرت فير” ولا سيما مع إنشاء جائزة لتشجيع المصورين اللبنانيين الشباب وعرض أعمالهم في المعرض. وتشكّلت لجنة  التحكيم في جائزة بنك بيبلوس لدورة العام 2015 من خبراء معروفين، بما في ذلك رئيس تحرير المجلة الفرنسية بولكا، ديمتري بيك، والمصور روجيه مكرزل، وفانيسا كوانج مالكة صالة عرض فانيسا كوانغ غاليري.

حازت كارمن يحشوشي على جائزة التصوير اللبناني التي ينظّمها بنك بيبلوس للمرة الرابعة. ويوضّح رئيس لجنة التحكيم ديمتري بيك قائلًا: “في سلسلة تمزج ما بين التأثير والحميمية، تقدّم كارمن شهادة حول الذاكرة واستمرار الألم حيث فقدت الآلاف من الأمهات أزواجهن أو أبنائهن في خلال سنوات الحرب اللبنانية”.  ستستفيد كارمن يحشوشي من معرض خاصّ بها وحملة إعلامية فضلًا عن نشر الكتالوج الخاص بها.

وتجدر الإشارة إلى أن الفائزين في الدورات الثلاث الماضية هم: ميريام بولس، دوري يونس، وغالب كبابة.

التصميم المعاصر: للسنة الثالثة على التوالي، قدم المعرض منصة BLC BANK DESIGN PLATFORM التي جمعت أعمال تم تصميمها بنسخات محدودة، والتي تمّ إختيارها من قبل لجنة تحكيم مختصة ترأسها سهيل حنا، مؤسس و مدير Galerie XXe siècle – Beyrouth

المصممون هم: كمال عون | سيلين و تاتيانا اسطفان | طارق القصوف | خالد الميس | وائل فران| غييوم كريدوز – MIMAJ SARL | Green Studios | وسام نوشي | WeDesign | ريتشارد ياسمين.

المنحوتات الضخمة: في الفترة الممتدة ما بين 15 و22 أيلول، أتاح ” بيروت آرت ويك” بدورته الثالثة الفرصة للجمهور باكتشاف عشرين مشروعا في جميع أنحاء معالم بيروت الرمزية كساحة الشهداء أو أسواق بيروت التجارية أوالزيتونة باي أوالصيفي أو حتّى هاربور سكوير.

هذا المسار “خارج الجدران” بدعم من وزارة الثقافة و وزارة السياحة وبلدية بيروت وسوليدير.

الفناننون المشاركون في مسار “بيروت آرت ويك”: Safaa Al Set (سوريا) | Mojé Assefjiah (إيران) | Ahmed Bahrani (العراق) | Alfred Basbous (لبنان) | Anachar Basbous (لبنان) | Rafael Barrios (الولايات المتحدة الامريكية) | Romero Britto (البرازيل) | Saloua Raouda Choucair (لبنان) | Xavier Corbero (اسبانيا) | Louis Debré (فرنسا) | Hania Farrell (المملكة المتحدة) | Kameel Hawa (المملكة العربية السعودية) | Nabil Helou (لبنان) | Issa Kazah (سوريا) | Julio Le Parc (الارجنتين) | Lluis Lleo (اسبانيا) | Emile Mezher (لبنان) | Nayla Romanos Iliya (لبنان) | Marc Quinn (المملكة المتحدة) | Arne Quinze (بلجيكا) | Pablo Reinoso (الارجنتين) | Memorial Gebran Tueni (لبنان) | Seo Young-Deok (كوريا)

برنامج اللقاءات الموضوعاتية: بدعم من بنك HSBC للخدمات المصرفية الخاصة، سعت هذه اللقاءات إلى إشراك الشخصيات المعروفة على الساحة الفنية الدولية في مواضيع من صميم التحولات في سوق الفنّ.

ومن بين المشاركين، أسامه ريفاحي مدير الصندوق العربي للفنون والثقافة (AFAC)، إلسي الحداد الفنانة الفوتوغرافية والمنتسبة إلى الصندوق العربي للفنون والثقافة، ريم عقل المديرة المساعدة لمؤسسةArab Image Foundation ، المصورة داليا خميسي والعضو المؤسس في Rawiya، كلود مولار خبير الهندسة الثقافية والمستشار الثقافي لرئيس معهد العالم العربي بالإضافة إلى فيرونيك ريفيل منسقة المعارض المستقلة.

المواضيع التي تم تناولها هي التالية: تطوير التصوير الفوتوغرافي الوثائقي في العالم العربي، والعمل الخيري الثقافي وآثاره بالإضافة إلى المواضيع المتعلقة بالهندسة الثقافية وأهمية الوساطة الثقافية.

مبيعات ملحوظة ومتنوعة

شهدت هذه الدورة من “بيروت آرت فير” على إهتمام الهواة لجميع أشكال الفن ولاسيّما التصوير الفوتوغرافي والفيديو وكذلك التلوين والرسم والنحت.

التصوير الفوتوغرافي، الفيديو، أعمال مركبة: باعت صالة عرض “تانيت” المتمركزة في ميونيخ وبيروت والمتواجدة في جميع اللقاءات الدولية الكبرى، قطعًا عديدة للهواة اللبنانيين المهتمين في التصوير الفوتوغرافي. ولا سيّما، عمل لتوماس ديمان “”Bulion (2003) بـ 6900 دولار بالإضافة إلى الرسمة الشهيرة لبرند وهيلا بيشرFramework House in Hesiberg/Siehen بمبلغ 2800 دولارًا”.

وجذبت هانيا فاريل أنظار الجمهور وأنعشت الجو مع  بركتها الزرقاء المصنوعة من شاشات عملاقة تحمل عنوان  “Suspension of Reality – Swimming Pool”(2009). وتجدر الإشارة إلى أنّه قد تم بيع إثنين من الفيديوهات العائدة لها”.

بعد مشاركتها الثالثة في “بيروت آرت فير”، باعت صالة العرض الأرجنتينيةLaura Arce Gallery by Ines Etchebarne أربعة نماذج من “Iluminados” لـ لوكاس برتيت (2015) بين 700 و1200 دولارًا للقطعة الواحدة. وكذلك تمّ بيع ثلاث صور من سلسلة« Buenos Aires Walls » (2001) لكريستيان كارل كاتافاغو بـ 5000 دولار للواحدة.

وحصلت صالة عرض ويزمان الكائنة في باريس على إجماع الحضور بعد تقديمها الفيديوهات الباهرة لمهدي مداشي. وهلّل الجميع بأعمال هذا الفنّان الذي كان مقيمًا في بيروت والتي سحرت العديد من الزوار.

قدّمت صالة عرض ifa gallery، بإدارة الكسيس كوزمين-كارافاييف الكائنة في بروكسل وشنغهاي، ستة فنانين دوليين حول موضوع “حوار وإعادة إعمار”. نالت  صور Gao Brothers إعجاب الكثيرين وكذلك لوحات الفنان الصيني الفرنسي ألكسندر أوايري.

أمّا صالة عرض Kappatos الكائنة في أثينا، قدمت مقاطع فيديو لمارينا ابراموفيتش في سياق مسار الفنّ الرقمي وعرضت بعضًا من صورها الفوتوغرافية، بالإضافة إلى الرؤى الغامضة ليورغوس بابافيغوس وفاسيليس سالبيستيس التي ستمّ تعليق بعضها على جدران منازل الهواة اللبنانيين.

وكذلك حققت صالة عرض Bel Air Fine Art العديد من المبيعات حيث لاقت صور كريستيان فويت المقدّرة بـ 28000 دولار نجاحًا كبيرا تماما مثل “Barbies Impudiques” لسيسيل بليزانس. وقدمت صالة العرض أيضًا الفنان رافاييل باريوس في سياق “بيروت آرت ويك” الذي تمّ بيع العديد من أعماله.

وقدّمت صالة عرض فانيسا كوانغ عمل الفنان جاري سيلوماكي “My Weather Diary” (2001-2009) الذي إستقطب الأنظار تمامًا كأعمال ليديا فينييري.

لوحات، أعمال على الورق، منحوتات: لاقت صالة عرض جانين ربيز بإدارة نادين بكداش نجاحًا باهرًا. وتم بيع منحوتات للفنان شارل خوري وأعمال للفنانة عفاف زريق.

أحرزت صالة عرض Emmagoss التي تشارك في “بيروت آرت فير” منذ العام 2010 نجاحًا كبيرًا في صفوف الهواة الدوليين وذلك ببيع أكثر من عشرين عملًا تتراوح قيمتهم ما بين 1000 دولار و10000 دولار للقطعة الواحدة ومن بينها على وجه الخصوص عملين مهمين للفنان بول غيراغوسيان تعود للعام 1989 بقيمة 8000 دولار ولوحة زيتية للفنان مارك غيراغوسيان “Friendship” (2015) بقيمة 6000 دولار و”The Bench” للفنانة مانويلا غيراغوسيان بقيمة 10000 دولار.

وباعت صالة عرض مارك هاشم غاليري الكائنة في باريس ونيويورك وبيروت العديد من أعمال الفنان شوقي شمعون من بينها لوحة“A 2200 Cityscape- Night view” (2015)  المقدرة بـ100000 دولار بالإضافة إلى ثلاث برونزيات للفنان ألفرد بصبوص بقيمة 15000 دولار و43000 دولار و75000 دولار. وكذلك لاقت إحدى إبداعات الفنان هونغ يي على شارٍ لها بقيمة 24500 دولار أما العمل الفني « Where Souls Dwell V » (2013) للفنانة ليلى شوى قد بيع بقيمة 33370 دولار وقطعة فنية لـ Beyel تم بيعها بـ 49000 دولار.

عززت صالة عرض ci editions التابعة Contemporary Istanbul شراكة “بيروت آرت فير” مع العديد من المؤسسات والمشاريع الدولية. حيث باعت العديد من الأعمال ومن بينها للفنان Seçkin Pirim المقدرة بـ 700 دولار وبعضها للفنان Firat Engin المقدرة بقيمة 300 دولار.

عرضت صالة عرض AD Galerie في الجناح المخصص لها أعمال العديد من الفنانين الفرنسيين من بينهم روبرت كومباس وفيليب باسكوا وميست. وتجدر الإشارة إلى أنّ العديد من إبداعات الفنان إيريك ليو قد بيعَت بقيمة 14000 دولار للقطعة الواحدة.

أمّا صالة العرض البيروتية Art on 56th المخلصة لـ “بيروت آرت فير” منذ دورات عديدة، فقد باعت عملا للفنانة ديالا خضر “Polka Dots” (2014) بقيمة 2000 دولار وسلّطت الضوء على منحوتة للفنانة صفاء الست في مسار “بيروت آرت ويك”.

ناهيك عن صالة عرض Q0DE الأردنية الذي حازت على كل الاهتمام مع لوحة فريدة للفنانة مروى نجار تحمل عنوان “Together” (2014) وعملين للفنان عمر نجار “Beach” و “The Oven” اللذين إنضما حاليًا إلى مجموعات عشاق الفنّ.

وللمرة الأولى التي تشارك فيها، قدّمت صالة العرض الإيرانية Golestan أعمالًا على الورق للفنانة هانيه ديليكروا منفّذة في العام 2013 وحيث جرى بيع العديد منها إلى هواة فرنسيين ولبنانيين ومن بينها عملين بعنوان “Oublie-moi” وInsomnies” ” بالإضافة إلى أعمال الفنانة الشابة سولماز باناهي التي تم بيع العديد منها إلى تجار المنطقة.

أمّا صالة العرض الباريسية ماميا بريتيسشيه التي قدمت فنانين أمثال الرسام المغربي يامو والفنانة الفرنسية الجزائرية دليلة دالياس بوزار وأيضاً المصور الوثائقي برونو هدجي، فقد باعت عملاً للفنانة التونسية فرح خليل بعنوان “Iqra” (2013) بقيمة 3000 دولار.

لفتت صالة عرض Sud Gallery التي تشارك للمرة الأولى في “بيروت آرت فير” أنظار الزوار مقدّمةً مزيجًا بين لوحات غي فيرير وأقنعة قبيلة Abelam في بابوا – غينيا الجديدة. وقد إشترى هذه الأغراض الإثنوغرافية العائدة إلى أوائل القرن العشرين والتي يُقدّر ثمنها بين 2500 دولار و5000 دولار للقطعة الواحدة، العديد من الهواة اللبنانيين وكذلك رسمات الفنان غي فيرير مثال  “Oraison” التي جرى بيعها بقيمة تتراوح بين 8000 دولار و12000 دولار.

كما باعت صالة عرض South Border Gallery العديد من الأعمال المعروضة في الجناح المخصص لها ومن بينها اللوحة الزيتية لأليخندرو غوميز كانغاس بعنوان “Breach” (2015) بقيمة 22000 دولار. كما لاقى العمل التركيبي المصمم من قبل الفنان الكوبي الشاب دييغو دوفييه دل داغو “Error Humano” 2014، نجاحا باهرًا في سياق مسار “الافتراضي/الواقعي”. وجرى بيع العديد من أعمال هذا الفنان بقيمة 44000 دولار.

باعت صالة عرض Jennifer Norback القادمة من شيكاغو عملين للفنانة كاتيا طرابلسي تتراوح أسعارهما بين 5000 دولار و12000 دولار بالإضافة إلى عمل فني للفنان فيفيان فان بليرك.

وإستطاعت صالة عرض آرت سبيس حمرا، التي تمّ إنشاؤها حديثًا في بيروت، بيع العديد من الأعمال حيث لفتت أعمال الفنان أحمد البحراني المعروف كونه أحد أهم النحاتين المعاصرين في منطقتي الشرق الأوسط وآسيا إنتباه الهواة.

جذبت صالة عرض Tajalliyat الكائنة في بيروت ودمشق إهتمام الزائرين من خلال لوحات بطرس المعري ويوسف يوسف. وشملت مبيعات صالة العرض عمل “Coccinelle” (2009) لجميل كاشا بقيمة 2000 دولار.

وقدّمت صالة عرض سامر قزح غاليري القادمة من دمشق، فنانين سوريين ورسامين ونحاتين أثاروا إعجاب العديد من الهواة. و قدمت صالة العرض أيضا أعمال للفنان عيسى قزح في فندق لو غراي. وقد تم بيع العديد من منحوتات هذا الفنان خلال “بيروت آرت ويك”.

في الختام، نعطي الكلمة للور دوتفيل التي عملت على مدى 20 عامًا بعزيمة قوية لتنظيم معارض عالية الجودة حول العالم: “يغلق “بيروت آرت فير” أبوابه تاركًا لنا ذكريات تلك اللحظات الفريدة التي تسلّط الضوء على تبادل الأفكار وتنوع الإتجاهات الفنية محافظًا على أصالة ومصداقية الفنانين وأصحاب صالات العرض. وبالتالي نثني على ثقتهم والتزامهم. فمثابرتنا لاقت مكافأتها. ولكن علينا الإعتراف بأنّ هذا النجاح هو نجاح لبنان أيضًا فهو بدوره وبفضل تاريخه لعب دورًا ثقافيًا هامًا في المنطقة ودعم العديد من المبادرات المرتكزة على نفاذ الجمهور إلى الفنّ والثقافة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published.