آرام الأول: “تعزيز شهادة المسيحيين في الشرق الأوسط ضرورة ملحة”

Vehapar_102915 

عقدت أعمال اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الأوسط، اليوم، الذى استمر لمدة يومين، بحضور البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا في لبنان، والبطريرك ثيوفيلس الثالث بطريرك القدس للروم الأرثوذكس، والبطريرك إغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الانطاكي، والمطران منيب يونان رئيس الكنيسة اللوثرية في الأراضي المقدسة، وأعضاء اللجنة التنفيذية والعاملين في الدوائر واللجان والأقسام والبرامج في المجلس، وذلك في مركز مارمرقس في مدينة نصر بالقاهرة. وكان الهدف من الاجتماع دراسة قضايا كنائس الشرق الأوسط.

حيث ناقشت اللجنة التنفيذية للمجلس الحضور المسيحي في الشرق وما يتعرض له المسيحيون في بعض البلدان من أعمال تهجير وخطف واضطهاد، ودعا المجتمعون رؤساء الدول وصانعي القرار من سياسيين وروحيين عرباً ومسلمين للعمل على الحفاظ على التعددية الدينية لأنها أثمن كنز في الشرق والتي ميزت الحضارة المسيحية والإسلامية، داعين الى مواجهة قوى الظلام والهدم والتطرف.

كما وجه رؤساء المجلس وأعضاء اللجنة التنفيذية شكرهم وتقديرهم إلى الدول الشرق أوسطية التي أخذت على عاتقها استقبال العائلات المهجرة قسرا، وتأمين الحاجات الضرورية لهم، ومن أهمها تأمين ذهاب الطلاب إلى مدارسهم.

ودعا المجتمعون إلى ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية لأهمية هذا الموقع في حياة لبنان، بخاصة أنه المركز الوحيد في البر الآسيوي للمسيحيين، وشكر المجتمعون البابا فرنسيس لاهتمامه بالشأن المسيحي في المنطقة، كذلك وجهوا الشكر للبابا تواضروس الثاني، معلنين الصلاة من أجل أمن وسلام مصر رئيسا وحكومة وجيشا وشعبا.

ورفع رؤساء المجلس مع أعضاء اللجنة التنفيذية الصلاة لوقف الحرب في سوريا والعراق. وصلّوا من أجل أن يعم السلام في الأراضي المقدسة ولاسيما القدس وأن تحل القضية الفلسطينية حلّا عادلاً، وصلوا من أجل إنهاء الاحتلال التركي لجزيرة قبرص.

وفي كلمته تناول الكاثوليكوس آرام الأول التطورات في المنطقة وعواقبها على الحياة الكنسية ومهامها، وشدد أولاً على أن الأولوية الآن هي وحدة الكنائس من خلال العمل والتعاون وأهمية شهادة المسيحيين. وثانياً، تذكير المحيط بأن الكنائس المسيحية هي جزء من تاريخ الشرق الأوسط وثقافته، ولذلك المواطنون المسيحيون هم متساوون مع المواطنين المسلمين، ولديهم ذات الواجبات والحقوق. وثالثاً، تذكير الغرب بأنه من الممكن حماية تعدد الديانات والثقافات والأعراق في المنطقة من خلال موقف حازم من التطرف، ودعم إعادة تنظيم المجتمعات المسيحية.

وكانت الصحف المصرية قد نشرت خبراً أن كاثوليك الأرمن الأرثوذكس وعضو مجلس كنائس الشرق الأوسط قال إن البابا تواضروس الثاني سيقود الكنيسة المصرية لعصرها الذهبي. يذكر أنه جرت أيضاً مراسم افتتاح نصب تذكاري مكرس لشهداء السريان الذي راحوا ضحية المذابح عام 12191037_1000883976599991_3802223089521080163_n1915.

Leave a Reply

Your email address will not be published.