الاحتفالات بعيد النوروز على أنغام المغني الأرمني آرام ديكران

أقيمت الاحتفالات بعيد النوروز في ديار بكر هذا العام على أنغام موسيقى المغني الأرمني المشهور آرام ديكران الذي توفي عام 2009. ويذكر أن السيدة سيرفارت ميليكيان أرملة آرام ديكران قد شاركت أيضاً في “مسير الحرية”.

والجدير بالذكر أن “بلبل الأغنية” كما يسمونه كان قد نذر نفسه منذ أن كان في العشرين من عمره للموسيقى، حيث كان يغني باللغات الأرمنية والكردية والتركية والعربية واليونانية والسريانية.

حيث ترجم عدداً من الأغاني الأرمنية الشعبية الى الكردية وبالعكس. كان حلم آرام ديكران أن يدفن في ديار بكر، لكن هذا لم يحصل بسبب رفض السلطات التركية دفن المغني في المقبرة الأرمنية. في كل الأحوال، أقيمت مراسم دفن شكلية في المقبرة الأرمنية. وقد نقل محافظ ديار بكر معه حفنة من تراب قبره الى بروكسيل حيث دفن المغني الأرمني المعروف.

وذكرت مصادر إعلامية أن مئات الآلاف من الاكراد في تركيا احتفلوا يوم الأحد بعيد النوروز، اي رأس السنة لدى الاكراد، الذي يعتبر مناسبة للتذكير بمطالب الاقلية الكردية في البلاد، كما افاد مراسل لوكالة فرانس برس ووسائل الاعلام.

وأفادت هذه المصادر أن عشرات آلاف الاشخاص تجمعوا في مدينة ديار بكر في جنوب شرق الاناضول للاحتفال بالمناسبة وهم يحملون الاعلام الخضراء والحمراء والصفراء لحزب العمال الكردستاني المحظور.

وأفاد مراسل “فرانس برس” أن المشاركين في التجمع الذي جرى وسط إجراءات امنية مشددة، اطلقوا هتافات مثل “عاش اوجلان عاش حزب العمال الكردستاني وعاش النوروز”.

ودعا مسؤولون في الحزب من اجل مجتمع ديموقراطي المعروف بمواقفه المؤيدة للاكراد، الحكومة الى التعاطي بايجابية مع الاقتراحات التي قدمها زعيم حزب العمال عبدالله اوجلان المسجون، لحل الازمة الكردية في تركيا.

ومساء، وقعت صدامات بين متظاهرين مسلحين بحجارة وعصي وزجاحات حارقة وقوات الامن التي استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. واعتقل عدد من الاشخاص لكن لم تسجل اي اصابة.

ووقعت صدامات في مدن أخرى جنوب شرق البلاد: في ويران شهير حيث اودع 25 شخصا قيد التوقيف الاحتياطي بعد رشق الشرطة بالحجارة، وفي هكاري حيث استخدمت شرطة مكافحة الشغب قنابل الغاز المسيل للدموع، كما ذكرت وكالة انباء الاناضول، وكذلك في باتمان بحسب مصادر امنية محلية.

وفي المقابل جرت الاحتفالات بعيد النوروز من دون حوادث في اسطنبول حيث تجمع عشرات الاف الاشخاص في حي وسط المدينة.

وتعتبر احتفالات عيد النوروز التي تصادف مع حلول الربيع، مناسبة للاكراد للتذكير بمطالبهم والتعبير عن دعمهم لحزب العمال الكردستاني.

مصادر

Leave a Reply

Your email address will not be published.