الاحتلال  العثماني الجديد ومجازر الأرمن

hawar 

نشر موقع وكالة أنباء هاوار مقالاً بعنوان “الاحتلال  العثماني الجديد” بقلم نازدار عبدي، تحدث فيه عن تاريخ العثمانية، وبدأ المقالى بعنوان فرعي “ظهور الحقيقة بعد فرضهم للسيطرة؛ تاريخ من الدم” كتب فيه: “عندما نبحث في أغوار علاقات العثمانيين مع الشعوب المجاورة لهم، يظهر بأنهم تعاونوا مع هذه الشعوب لتحقيق مخططاتهم في الاحتلال، ولكن بعد تحقيقهم لأهدافهم، ارتكبوا المجازر بحق تلك الشعوب. ولم يتوقف العثمانيون عند هذا الحد أيضاً بل كانوا دائماً يولدون الخلافات الدينية، العرقية والإقليمية بين الشعوب لتطبيق مخططاتهم في الاحتلال”.

وتحت عنوان “مجازر الأرمن ” كتب: “في فترة الحرب العالمية الأولى، وصل مستوى التعصب القومي بين العثمانيين إلى ذروته. العثمانيون ولخوفهم من أن تطالب  الشعوب الخاضعة لهم بالاستقلال الذاتي أو أن تطالب بإدارة ذاتها، بدأوا بقتل تلك الشعوب، تتريكهم، وارتكبوا مجازر جماعية بحقهم.

وسعى العثمانيون لصهر الشعوب الأخرى القاطنة في الامبراطورية العثمانية في بوتقتهم وذلك لقطع الطريق أمام موجات الأمة – الدولة التي ظهرت في بدايات القرن الـ 20. أولى عمليات الإبادة بدأت بمجازر الحميديين، ففي المدن الجنوبية لتركيا قتل السلطان العثماني عبد الحميد الثاني مئات الآلاف من الأرمن والآشوريين.

وفي هذه الفترة، ارتكب العثمانيون المجازر بحق الشعب الكردي في بيازيد وآلاشكرت، ومن جهة أخرى أذكى حزب تركيا الفتاة، الحرب الطائفية بين الكرد والسريانيين بحجة “المسيحيون في الجنوب خطر على الوجود”.

ولكن المجزرة الأولى التي قتل فيها مئات الآلاف كانت مجزرة الأرمن. ففي فترة الحرب العالمية الأولى، خاف الأتراك من أن يتم تقديم الدعم لروسيا وأرمينيا، وبدأوا بتغيير ديموغرافية المنطقة الواقعة شرق الامبراطورية العثمانية. وفي هذه المنطقة، أفنى العثمانيون أهالي مئات القرى الأرمنية شرق الامبراطورية، حتى أنه في الـ 24 من نيسان 1915 جمع العثمانيون المئات  من أشهر الشخصيات الأرمنية في اسطنبول وأعدموهم في ساحات المدينة، ثم تم أمر كافة الأرمن في منطقة الأناضول بترك أملاكهم والخروج، وخلال هجرة الأرمن قتل مئات الآلاف منهم.

المؤرخون الأرمن يشيرون بأن عدد الأشخاص الذين فقدوا حياتهم في هذه المجازر يبلغ مليون ونصف أرمني”.

أما عن مجازر السيفو بحق السريانيين فقال: “واسم مجزرة السيفو باللغة السريانية يعني السيف، ويشير إلى طريقة قتل السريانيين والآشوريين، ويطلق السريانيون على العام الذي حدثت فيه المجزرة باسم عام  السيف، وفي هذه المجزرة قتل مئات الآلاف من السريان والآشور في الامبراطورية العثمانية”.

Leave a Reply

Your email address will not be published.