نواب مصريون يؤكدون لوفد البرلمان الأوروبي أن مذابح الأرمن وصمة عار في جبين تركيا والبرلمان يعد مشروعاً لإدانتها

28_20161105153954 

أزتاك العربي- ذكر موقع “الأقباط المتحدون” أن النائب المصري نادر شكري التقى وفد البرلمان الأوروبي ومجلس الشيوخ الفرنسي، وبصحبتهم النائب ثروت والنائبة منى منير والنائبة مارجريت عازر.

استمع أعضاء الوفد من بكري شرحًا لموقف البرلمان المصري من مذابح الأرمن، حيث أكد أنهم يعدون مشروع للتصويت عليه لإدانة مذابح الأرمن التي ارتكبتها تركيا، موضحًا أنها “وصمة عار” في جبين تركيا وعلى جميع الحكومات إدانة هذه المذبحة الغير إنسانية.

ولفت “بكري” إلى أن نواب البرلمان المصري قاموا بجمع توقيعات من 337 توقيع نائب ضد الإبادة، معربا عن ثقته في التصويت لاعتبار أن هذه المذبحة إبادة جماعية، مستنكرا موقف الدوال العربية التي لا تعترف حتى الآن بالمذبحة ما عدا لبنان التي تعترف بها.

وأكد بكري على أن تركيا سبب فيما يحدث للشرق الأوسط، وهي الممر والداعم اللوجيستي لتنظيم داعش فضلا عن الموقف الأمريكي صانع هذا التنظيم.   وطالب بكري من البرلمان الأوروبي بمساندة الجيش السوري في حربه ضد الإرهاب، لافتا إلى أن سقوط الجيش السوري يعني أن الإرهاب سيعم العالم، لافتا إلى أن تركيا تسعى للسيطرة على مناطق الحدود السورية، موضحا أن العلاقة بين مصر وتركيا فاترة حيث أن الأخيرة هي داعم أساسي لجماعة الإخوان الإرهابية.

من جانبه انتقد النائب ثروت بخيت، موقف أوروبا التي توجه انتقادات لمصر من جين لأخر بشأن الحريات وحقوق الإنسان والتغاضي في نفس الوقت عن تركيا التي ترتكب جرائم ضد حقوق الإنسان، لافتا إلى أن ذلك هو سياسة الكير بمكيالين.   وشدد باتريك كرامة، عضو البرلمان الأوروبي، على أن مصر دولة مهمة في المنطقة وتثمل حر الأساس، وأن تصويت البرلمان المصري لإدانة مذابح الأرمن سيكون خطوة هامة للضغط على تركيا وأن تسلك الدول العربية نفس المنهج لإجبار تركيا على الاعتراف بهذه المذابح.

يذكر أن الوفد البرلماني يأتي في زيارة للقاء عدد من المسؤولين ورجال الدين المصريين، وقد التقى صباح اليوم رئيس جامعة الأزهر والدكتور عباس شومان وكيل مشيخة الأزهر، ويشارك في تنظيم هذه الزيارة المنظمة المصرية – الفرنسية لحقوق الإنسان “الأوسيد”، التي يرأسها جون ماهر، ويقوم الوفد الآن بزيارة للمتحف المصري، في إطار دعم مبادرة ترشيد السياحة المصرية.

Leave a Reply

Your email address will not be published.