القضية الأرمنية في المصادر الغربية بقلم د. أرشاك بولاديان

 

عكست المصادر الغربية بامتياز القضية الأرمينة بكل أبعادها وتداعياتها منذ تدويلها بموجب المادة »16« من معاهدة »سان استيفانو« عام 1878، وحتى إجهاضها دولياً في مؤتمر »لوزان« عام 1923. بدءاً من أواسط القرن التاسع عشر، كرست الصحافة الغربية في صفحاتها مواد مهمة عن وضع الأرمن في الإمبراطورية، والتي شكلت مؤشراً إلى قياس الرأي العام. وآنذاك كانت الصحافة الوسيلة الإعلامية الوحيدة لمعرفة اتجاهات الرأي العام وصياغته وتوجيهه وترسيم مساراته.

من هذه الفترة وخاصة منذ مذابح الأرمن في أعوام 1894- 1896 ولاحقاً لفتت الأحداث الدامية في أرمينيا الغربية انتباه الصحافة الغربية من أمثال »التايمز« و»الديلي نيوز« و»الديلي تيليغراف« الإنكليزية من أوروبا وجريدة »الهاليفاكس هيرالد« الكندية من أمريكا وغيرها، وقامت بنشر مقالات مهمة عما يجري مع »الأرمن العثمانيين« القاطنين في الولايات الست شرقي الأناضول: بيتليس، أرضروم، وان، خربوط (معمورة العزيز)، سيواس، دياربكر، وأرمن كيليكيا جنوب غرب الأناضول والأستانة حاضرة الدولة العثمانية[1].

وتحتوي المكتبة الغربية مراسلات ومذكرات وتقارير وشهادات هائلة باللغة الإنكليزية والألمانية والفرنسية والروسية وغيرها، إضافة إلى المواد القيمة جداً في أرشيفات الدول الأوروبية من يوميات وشهادات دامغة وآلاف البيانات المحفوظة  لشهود عيان ودبلوماسيين وضباط عسكريين وغيرهم.

منذ الحرب العالمية الأولى صدر العديد من تلك الشهادات والمذكرات والدراسات القيمة للغاية، والتي ألقت الضوء على القضية والإبادة الأرمنية وأشارت إلى حقيقة الأحداث وسياسة الدولة العثمانية ذات النزعة العنصرية واتخاذ قرارات سرية أو علنية بشأن تصفية الأرمن لأهداف جيوسياسية واقتصادية انتهجها الباب العالي خاصة من تسعينيات القرن التاسع عشر وفي الربع الأول من القرن العشرين. كل ذلك ليس من ابتكار الأرمن، بل هي لدبلوماسيين وضباط وشهود عيان علاوة عن مؤلفات بعض المؤرخين وعلماء معاصرين لتلك الأحداث من الروس والانكليز والفرنسيين والأمريكيين والألمان وغيرهم من الشعوب، أو الذين كتبوا عن الأوضاع الأرمنية من أمثال مارسيل لير وأندريه ماندلستام وفريدريك مارسيليه وتشاك دومورغان واللورد جايمس برايس وآرنولد توينبي ويوري فيسيلوفسكي وأناطول فرانس وفريدوف نانسن وفاليري بريوسوف وهيربيرت آدامز كيبونس ويوهانس ليبسيوس وهنري باريني وهنري مورغنتاو وآرمين فيكنر والعديد غيرهم.

إن المعطيات الغربية المكرسة عن القضية الأرمنية لها أهمية علمية وسياسية بالغة، وتسلط الضوء على سياسات الدولة العثمانية تجاه الأرمن وأهدافها الطورانية الاستعمارية بعد انهيارها تدريجياً وفقدانها مقاطعات أوروبية بعد الحرب الروسية – التركية في عامي 1877-1878.

بالرغم من وجود بعض الثغرات في المواد الغربية، فالأدلة عن المذابح الأرمنية قوية. في تسعينيات القرن التاسع عشر كان في الإمبراطورية أوروبيون بمهام مختلفة، ومن بينهم دبلوماسيون برفقة هيئات قنصلية. وفي هذه المرحلة لم يكن هناك حرب، وكان الدبلوماسيون الغربيون يسجلون الحوادث في حينها وبكل دقة، وتتميز وثائق هذه الدول في تلك المرحلة بواقعيتها ودقتها نسبياً عن المذابح التي نفذها السلطان عبد الحميد الثاني، فدونها موظفون مدربون ليس بالضرورة أن يكونوا متعاطفين مع الأرمن، لكن الوضع تغير في هذا المجال قبل الحرب العالمية الأولى، حيث قطعت بعض الدول علاقاتها الدبلوماسية مع تركيا، ولذا نرى أحياناً تناقضات بين التقارير العائدة لبعض الدول، خاصة الولايات المتحدة وإيطاليا كانتا تحتفظان بممثلين دبلوماسيين في الإمبراطورية العثمانية بعد اندلاع الحرب.

عدا ذلك هناك شهادات لشهود عيان نزهاء ومثقفين، فكان عدد كبير من المبشرين والأطباء والممرضين وغيرهم من شعوب البلدان المحايدة، وحتى من الشعوب المؤيدة للألمان، يدونون التطورات اليومية للإبادة الأرمنية، حيث يحتوي الأرشيف البريطاني مجموعة ضخمة من الوثائق التي تنقل إلينا براهين وأدلة موثقة عن موضوع البحث[2]. هذه الأدلة نُشرت في سنة 1916 على أنها »الكتاب الأزرق للحكومة البريطانية« بعنوان »الشتات رقم 31«، والتي أعيد نشرها مرة ثانية في طبعة تجارية بعنوان »معاملة الأرمن في الإمبراطورية العثمانية«. وهذه المجموعة من الأدلة موجودة في مكتب (التسجيل الشعبي) وضمن 6 مصنفات (F096/205-210)[3] مهمة للغاية وتتألف من 127 وثيقة تخص الأرمن، وتتوزع على النحو التالي: 48 وثيقة جُمعت من شهود عيان أرمن، و44 وثيقة من المبشرين الأمريكيين، ومن العاملين في مجال الخدمة الإنسانية، 11 وثيقة من الممثلين الدبلوماسيين الأمريكيين، 6 وثائق من المبشرين السويسريين والدانمركيين، 5 وثائق من المبشرين الألمان، 3 وثائق من القنصل البريطاني (باتريك ستيفنز) في باطوم، 3 وثائق من محررين، وثيقة واحدة من القنصل الإيطالي في طرابزون و6 وثائق من آخرين[4].

إن قادة الأتراك منذ بداية الأحداث الدامية بدؤوا يتهربون من المسؤولية ويقولون: »أين هذه الوثائق التي تثبت إدانتنا؟« و»أين القوانين«. وبعد وصول هذه الشهادات إلى رئيس التحرير في لندن آرنولد توينبي قال: »لا مجال للنقاش عن الحوادث التي جرت في سنة 1915. لقد اقتلع السكان الأرمن من جميع أرجاء الإمبراطورية العثمانية من بيوتهم، وتم نفيهم إلى أبعد وأسوأ منطقة اختارتها الحكومة. لقد قتل بعضهم في البداية، ومات آخرون في الطريق واستشهدت مجموعات أخرى منهم بعد وصولهم إلى أماكن التوطين…« ومن دون أي تساؤل يفترض آ. توينبي أن هذه المجموعة الهائلة من الشهادات ترصد معاناة وإبادة الشعب الأرمني، والتي تشير بلا شك، إلى مسؤولية الإدارة الاتحادية عن تلك الأحداث[5].

إن مواد الأرشيف البريطاني والمجموعة الضخمة من التقارير والوثائق التي وردت في »الكتاب الأزرق« عن الإبادة الأرمنية في عام 1915 وفي الربع الأول من القرن العشرين دليل قاطع على مسؤولية الأتراك عن تلك الجرائم الشنيعة. وبهذا الصدد كتب فيليب غرافس من قسم الاستخبارات في مكتب الحربية ومراسل جريدة »تايمز« في الأستانة إلى لويد جورج في عام 1915 قائلاً: »استناداً إلى خبرتي الشخصية وخبرة جميع هؤلاء الذين يعرفون تركيا معرفة جيدة، فإنه لا يمكن استثناء أي مذبحة وقعت في تركيا لأن الحكومة جعلتها تبدو وكأن الأرمن يستحقونها« (مجلس اللوردات– مكتب التسجيل، أوراق لويد جورج D/20/2/18)[6].

وتعرض الوثائق البريطانية المخطط الاتحادي بكل تفاصيله وآليات تنفيذه المذكورة في أغلبية الشهادات والتقارير الأوروبية وغير الأوروبية. ووفق ذلك كان تفتيت الأرمن يجري كما يلي: كانوا ينتزعون السلاح من الرجال الأرمن الذين التحقوا بالجيش العثماني وبعد ذلك ينقلونهم إلى كتائب الأعمال الشاقة (طوابير العمل) وكانوا يجبرونهم على القيام بالأعمال الحقيرة حتى انهيارهم. وأعدم هؤلاء الذين كانوا يعملون في أعمال إنشاء الطرق من دون أي سبب، أما في القرى والمدن الأرمنية فتمَّ قتل الرجال على الطريق أو غرقهم في البحر، فكان ينتظر النساء والمسنين والأطفال مصير أسوأ. فكانوا يخرجونهم من بيوتهم ويمشون مسافات طويلة جداً إلى الصحارى السورية وبلاد ما بين الرافدين من دون طعام أو ماء. فكان الهلاك بانتظارهم. وبرر العثمانيون هذه الأفعال بأنها »إعادة توطين«

 الأرمن بمناطق جديدة وآمنة بعيدة عن حزام الحرب.

إن عملية النفي القسري أو »إعادة التوطين« كانت تجري في أغلب الأحيان بعلم الدول العظمى وخاصة ألمانيا، التي لعبت دوراً سلبياً في إبادة الأرمن كحليفة تركيا الفتاة. ولم تكن عملية الإبعاد في الحقيقة إلا تغطية لمشروع أكبر يهدف في المحصلة إلى تصفية الأرمن. فخلال أشهر كانت قوافل الأرمن تجتاز مسافات طويلة سيراً على الأقدام[7] ويلقون حتفهم على الطريق بكل وحشية. وتوفي بعضهم في معسكرات التجمع في سورية من المجاعة ومن أثر الظروف الجوية[8].

وفضلاً عن الوثائق التي تضمنها »الكتاب الأزرق« فهناك شهادات مرعبة لأربعة ضباط عرب، كانوا يخدمون في الجيش التركي، والتحقوا فيما بعد بالثورة العربية. هي شهادات ظالمة عن آليات القتل والتفتيت في المقاطعات الأرمنية، تقشعر منها الأبدان. فمن المعلوم أن الحكومة التركية بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى بدأت مباشرة بإتلاف الوثائق عن العمليات الإجرامية التي قامت بها. فإحدى وثائق »الكتاب الأزرق« تدل على أن وزير الثقافة آنذاك مدحت شكري كان مسؤولاً »عن اختفاء أغلب الوثائق التي ترتبط بالأرمن« (FO377/6500-p. 480) – (FO 371/5166.3206). وعلى سبيل المثال يجب القول: إن الحكومات التركية إضافة إلى تزوير وتشويه الحقائق والأدلة مازالت مستمرة في سياسة إتلاف الوثائق التاريخية عن الإبادة الأرمنية والجرائم الشنيعة التي ارتكبت من أجدادهم ضد شعب برمته، بغية التهرب من المسؤولية. ولكن وعلى الرغم من هذه الأعمال الإجرامية، إن أرشيفات الدول الأوروبية ومن بينها البريطانية تحتوي على وثائق وشهادات ومذكرات بالغة الأهمية وتسلط الضوء على أسباب وأهداف الإبادة الأرمنية ومن بينها أعمال آرنولد توينبي.

كرست المصادر الألمانية[9] أيضاً صفحات هائلة لموضوع الأرمن، وتحتوي على تقارير ومذكرات لشهود عيان معاصرين للأحداث الأرمنية، الذين سردوا بكل دقة التفاصيل عن التطورات الجارية في الإمبراطورية العثمانية. بدءاً من القرون الوسطى كان اهتمام الغرب بالشرق وخاصة بالإمبراطورية العثمانية كبيراً جداً. وليس من المصادفة ظهور نجوم أوروبيين في مجال الاستشراق، نذكر من بينهم الباحث والمستشرق يوهانيس ليبسيوس (1858-1925) نجل المستشرق الألماني كارل ريتشارد ليبسيوس، الذي تعد تقاريره عن شهود عيان، والتي نشرت أثناء وبعد الحرب العالمية الأولى أحد أهم وأكمل المستندات التي كانت قد نشرت عن أرمينيا. وبحكم عمله في البعثة الألمانية في الشرق، وكمؤرخ إخباري عن المجازر والاضطهادات الأرمنية، قام بنشر 3 كتب عن القضية الأرمنية وهي: »أرمينيا وأوروبا« باللغة الألمانية وطبع في عام 1896. يحتوي الكتاب تقارير شهود عيان عن المذابح الحميدية وخاصة في عام 1896. وقبل نهاية الحرب نشر في عام 1916 في بوتسدام كتاب بعنوان: »تقرير عن موقف الأرمن في تركيا« والذي ظهر في طبعة ثانية موسعة عام 1919 بعنوان: »السير في مسيرة جنازة الشعب الأرمني« يضمن شهادات ألمان وأمريكيين وأرمن. وعدا ذلك نشر بعد الحرب في عام 1919 كتابه بعنوان: »ألمانيا وأرمينيا«. فهذا الكتاب يحتوي على 444 وثيقة دبلوماسية تعود إلى الفترة الممتدة بين السنوات 1913-1918. وأغلبية مواد هذا الكتاب تخص الإبادة الأرمنية في عامي 1915 و1916 ومعظم الوثائق هي تقارير لدبلوماسيين في جميع أرجاء الامبراطورية العثمانية[10].

أثناء الحرب العالمية الأولى كانت ألمانيا الحليف العسكري للدولة التركية. وكانت هذه فرصة جيدة للألمان للتمتع بحرية أكبر في الإمبراطورية العثمانية مما كانت تتمتع بها الشعوب الأخرى، خاصة شعوب البلقان وبريطانيا وفرنسا وروسيا. وخدم الألمان في هذه المرحلة كدبلوماسيين ومهندسين في إنشاء الخط الحديدي إلى بغداد، كما اشتغلوا كرجال أعمال ومبشرين وأطباء ومعلمين وعسكريين. وبهذا الصدد يجب الإشارة إلى أن ألمانيا ربما الدولة الوحيدة التي كانت لديها شبكة كبيرة لرصد التطورات في الإمبراطورية العثمانية. وفي الوقت نفسه، كما قلنا، على الرغم من أن ألمانيا، كانت الحليف العسكري والسياسي لتركيا، وكانت المراقبة شديدة في ألمانيا أثناء الحرب العالمية الأولى لغاية عام 1918، توجد مجموعة كاملة من المراسلات الدبلوماسية الألمانية عن جريمة الإبادة الأرمنية[11]. ونشر المؤرخ الألماني غوست فولفغانغ مجموعة كبيرة من الأرشيف السياسي لوزارة خارجية ألمانيا والتي تحتوي مذكرات ومراسلات للدبلوماسيين الألمان في تركيا، والتي ترجمت إلى اللغة الأرمنية ونشرت في عام 2005[12]. ومن المثير للاهتمام شهادات الرائد الألماني آرمين فيكنر (1886-1978) وتقارير  »البعثة الألمانية في الشرق«، والشاهد العيان السويسري – الألماني  جاكوب كونزلر والدكتور مارتين نيباك وإرنست كريستوفل والعديد من الدبلوماسيين والموظفين الذين سردوا الوقائع في الولايات الأرمنية المرتبطة بتطبيق أوامر الأستانة بشأن القتل والتنكيل في جميع المدن والمناطق الأرمنية ومعسكرات التجمع وعدد الضحايا وغيرها[13].

إلى جانب المواد الألمانية، توجد في الصحافة وأرشيفات ووزارات الولايات الأمريكية وفرنسا وروسيا والنمسا وغيرها من البلدان الغربية آلاف الشهادات والمذكرات والمراسلات والتقارير السرية، والتي تكشف بكل وضوح تداعيات وأهداف جريمة الإبادة الأرمنية[14].

وللرد على سياسات الحكومات التركية الرافضة للإبادة الأرمنية وكشف الحقائق، رأينا من المناسب تقديم شهادات ومذكرات ودراسات شخصيات غربية والتي تعطي صورة حقيقية وكاملة عما جرى مع الأرمن من ويلات ووقائع فظيعة على يد العثمانيين وعن مشروعهم الظالم بإبادة الأرمن. وهذه المواد تابعة للسفير الأمريكي هينري مورغنتاو في الإمبراطورية العثمانية، والمؤرخ الفيكونت جيمس برايس، والأكاديمي آرنولد ج. توينبي، والصحفي الأمريكي هربرت آدامز جيبونز والمستكشف النرويجي فريديوف نانسن.

ويحتوي ملحقات الكتاب على كلمات لرؤساء دول وشخصيات رسمية شاركوا فعاليات إحياء الذكرى المئوية في نيسان 2015 في عاصمة أرمينيا – يريفان.

إن الغرض الآخر لهذا الكتاب عبر شهادات غربية هو دراسة القضية الأرمنية وفهمها من أجل مخاطبة المجتمع الدولي والضمير العالمي، حيث ستكشف مضمونها الواقع الذي عاشه الشعب الأرمني في الدولة العثمانية. وهي شهادات حق تطرحها هذه الشخصيات أمام الرأي العام الدولي لفضح السياسات التي أتُبعت بحق الأرمن، كي لا نعيش حمّى الإبادات والمذابح.

كلنا أمل أن تثير هذه الشهادات اهتمام القراء العرب تجاه قضية عادلة والسعي لعدم تكرار جرائم مماثلة، خاصة ما يجري اليوم في سورية من وقائع، تهدف إلى تنفيذ مخططات رهيبة من العثمانيين الجدد.

* ينفرد موقع “أزتاك العربي للشؤون الأرمنية” بنشر مقاطع كتاب “شهادات غربية عن الإبادة الارمنية في الإمبراطورية العثمانية” إعداد ومراجعة ودراسة: البروفيسور-الدكتور آرشاك بولاديان، دمشق – 2016، (9).

128- للمزيد من التفاصيل عن الموضوع انظر: إبادة الأرمن في الإمبراطورية العثمانية، مجموعة وثائق ومواد.

129-  للمزيد من التفاصيل انظر: كيراكوسيان جون، بريطانيا العظمى والقضية الأرمنية في تسعينيات القرن التاسع عشر (باللغة الروسية)، يريفان، 1990، كيراكوسيان آ.، الدبلوماسية البريطانية؛ كريستوفر ج وكر، المصادر البريطانية عن المذابح الأرمنية (1915-1916)، في كتاب: سلسلة دراسات، 3، جريمة الصمت،(جريمة إبادة الجنس الأرمني)، ترجمة: عزازيان، اللاذقية، 1995، ص 89-98…

130- كريستوفر وكر، المصادر البريطانية، ص 90-91.

131-  نفس المكان، ص 91.

132- نفس المكان، ص 92.

133- نفس المكان.

134- العزي غسان، المجزرة الأرمنية 1915، وثائق من الأرشيف، بيروت، 1997، ص 43.

135- نفس المكان، ص 93.

136- دادريان فاهاكن، المستندات الألمانية والنمساوية الرسيمة عن المجازر الأرمنية، ترجمة كشيشيان الكسندر، حلب، 1998، المصادر الألمانية عن الإبادة الأرمنية خلال الحرب العالمية الأولى، مراجعة وتقديم استيبانيان استيبان (باللغة الروسية)، يريفان، 1991.

137- انظر هوفمان تيسّا، تقارير الشهود العيان الألمان عن جريمة إبادة الجنس الأرمني (1915-1916)- في كتاب: سلسلة دراسات ووثائق للمجازر الأرمنية، 3، جريمة الصمت،(جريمة إبادة الجنس الأرمني، ترجمة عزازيان هوري، اللاذقية، 1995، ص 99-105-، وتم ترجمة مؤلفات ليبسيوس إلى اللغة الأرمنية- ألمانيا وأرمينيا في أعوام 1914-  1918 ومجموعة من الوثائق الدبلوماسية والنشر المقدمة من الدكتور يوهانس ليبسيوس، ج1، يريفان، 2006، ج2، يريفان، 2008.

138-  نفس المكان، ص 105-140. وللمزيد عن الموضوع انظر: سلسلة وثائق، مكتبة الخارجية، (تركيا) – المجلد 183،أرمينيا، المجلد 56 (18889-1919)، سلسلة وثائق السفارة الألمانية في الأستانة، المجلدات 96-102، (شؤون أرمنية 1913-1916). انظر أيضاً: هوفهانيسيان ريتشارد، المذبحة الأرمنية: بيبلوغرافيا عن عمليات النفي والمذابح وتشتيت الشعب الأرمني 1915-1923 (بالانكليزية)، كامبريدج، 1980.

139- غوست فولفغانغ، الإبادة الأرمنية 1915-1916 (باللغة الأرمنية)، يريفان، 2005.

140- للمزيد من التفاصيل انظر: هوفمان تيسّا، تقارير الشهود، ص 99-150.

141- انظر: دادريان فاهاكن، المصادر التركية والغربية حول النظام العثماني والإبادة العرقية للأرمن، ترجمة الكسندر كشيشيان – في كتاب: سلسلة دراسات ووثائق المجازر الأرمنية، المجلد 5، اللاذقية، 1997، غازاريان هايكاز، وثائق تاريخية عن المجازر الأرمنية عام 1915، ترجمة نزار خليلي – في كتاب: سلسلة دراسات ووثائق المجازر الأرمنية، اللاذقية، 1995، نرسيسيان مكرديتش، وثائق غير قابلة للجدل عن الإبادة الجماعية للأرمن في الامبراطورية العثمانية، مجموعة وثائق ومواد (باللغة الأرمنية)، يريفان، 1991، الدكتور العزي غسان، المجزرة الأرمنية 1915…

Leave a Reply

Your email address will not be published.