رمزية الاستقلال في 28 أيار لدى الشعب الأرمني

أزتاك العربي- أتى نصر استقلال أرمينيا نتيجة لتطورات في التاريخ الحديث بدأت منذ التأثير الروسي على أرمينيا وصولاً الى معاهدة سان ستيفانو وبرلين، ومسيرة النضال العسكري وتأسيس الأحزاب والمعارك، حتى سارداراباد وباشأباران التي تلت الإبادة الأرمنية.

في عام 1918 أفرزت الجمهورية قيم ملموسة مثل الجيش والمؤسسات الحكومية، وفي عام 1919 دخل ممثلو أرمينيا الغربية الى البرلمان، واتخذت الخطوة الأولى على طريق أرمينيا الموحدة.

جرت بين 25-27 أيار 1918 معارك “سارداراباد” و”باش-أباران”، وباتت معركة سارداراباد أهم منعطف في تاريخ الشعب الأرمني، لتشكل الانتصار الأكبر ضد الجيش التركي على ثلاث جبهات في وقت واحد.

وتحرك الشعب الأرمني كرجل واحد بقيادة آرام مانوكيان. وواجهت القوات التركية في 20 أيار 1918 شعباً لا يقهر ألقى بنفسه على الجبهات.

لقد انتهت معارك “سارداراباد” و”باش-أباران” و”غاراكيليسيه” بالنصر بين 25 و27 أيار 1918، والتي تمثلت بكونها معارك أيار البطولية، وسجلت صفحة انتصار جديدة في تاريخ الأرمن، وتكللت باستقلال أرمينيا في 28 أيار.

أما اليوم فنرى أن الأرمن يواجهون تحديات كبيرة قبيل الذكرى المئوية لاستقلال أرمينيا التي سيحتفلون بها العام المقبل.

Leave a Reply

Your email address will not be published.