الوجود المسيحي في الشرق الأوسط أهم مواضيع مجلس بطاركة الشرق الأوسط… وطروحات كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس

 

أزتاك العربي- اجتمع مجلس بطاركة الشرق الأوسط في المقر الصيفي للبطريركية المارونية في الديمان، لمناقشة الوجود المسيحي في الشرق الأوسط وقضايا كنائسهم. وتمت دعوة الكنائس الأرثوذكسية وجرت مناقشة الهموم والتحديات التي يواججها المسيحيون في الشرق الأوسط. فطرح البطاركة من سوريا والعراق ومصر كل القضايا والمشاكل التي تمس المسيحيين في تلك البلاد.

وقد طرح كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس آرام الأول كيشيشيان الأفكار التالية:

1-هجرة المسيحيين ليست ظاهرة جديدة، معرباً عن قلقه من صورة الوجود المسيحي حالياً، رغم ذلك ينبغي بث روح الأمل من أجل صياغة مشاريع لتنظيمهم.

2-المسيحية تنتمي الى الشرق الأوسط، هنا تكمن جذورها، وكان لها دور كبير في الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية في المنطقة.

3-لقد قام المسيحيون كمواطنين ومحليين بكامل واجباتهم في البلاد التي يعيشون فيها، وحان الوقت ليمارسوا حقوقهم.

4-التعايش المسيحي الإسلامي من أهم النقاط في حياتنا، وينبغي إعادة التشديد عليها وإدانة التطرف والعنف التي سببت الكثير من الكوارث والشرور.

5-الأمر الملح اليوم هو تعزيز وحدة المسيحيين، ويتجسد ذلك في التعاون الكنسي والمشاريع المشتركة وتوحيد العيد.

6-نحن بحاجة الى دعم المسيحيين في الغرب ودعم الكنائس في المهجر، ولذلك علينا وضع خطط جديدة لذلك.

يذكر أن وفد مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك والأرثوذكس قام بزيارة الى رئيس الجمهورية اللبنانية ميشيل عون، وأطلعوه على المواضيع التالية: أهمية لبنان كدولة تتمتع بخصوصياته ودوره في البيئة المشرقية، وضرورة الفصل بين الدين والدولة في البلدان العربية والشرق الاوسط، واهمية الحفاظ على وجود المسيحيين، وموضوع المدارس الكاثوليكية.

وقال عون : “ان لبنان الذي يتمثل فيه المسيحيون بمختلف كنائسهم، والمسلمون بمختلف مذاهبهم، يصلح لان يكون مركز حوار للحضارات والاديان، فهذه المنطقة المشرقية شهدت تطور الحضارة من العهد الآرامي وحتى اليوم مع كل الحضارات التي مرت فيها. وقد تصدى اللبنانيون سابقًا لمحاولة تغيير اللغة العربية على يد الاتراك، كما انهم كانوا السبّاقين نحو نهضة نهاية القرن الـ19 وبداية القرن الـ20، وبعدها تأقلموا مع الحضارة الغربية، وكان لبنان بالتالي الباب الذي تدخل منه الحرية الى الشرق الاوسط”.

كان الوفد يضم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الارثوذكس مار اغناطيوس افرام الثاني، بطريرك الروم الكاثوليك يوسف الأول عبسي، بطريرك الاسكندرية للاقباط الكاثوليك ابراهيم اسحق سوراك، كاثوليكوس الأرمن الارثوذكس آرام الأول كيشيشيان، بطريرك الكلدان مار لويس روفايل الأول ساكو، بطريرك الأرمن الكاثوليك كريكور بدروس العشرون، رئيس المجمع الأعلى للطائفة الانجيلية في سوريا ولبنان القس الدكتور سليم صهيوني، ممثل كنيسة القدس للاتين المطران وليم شوفاني وحضر أيضاً السفير البابوي المونسينيور غبريال كاتشا والأمين العام لمجلس البطاركة الكاثوليك في الشرق الأب خليل علوان، وعدد من المطارنة والآباء.

Leave a Reply

Your email address will not be published.