قداس في مار يوسف – عينطورة في ذكرى 300 طفل أرمني

09 أيار 2011

أقيمت في كنيسة مدرسة عينطورة رتبة جناز الموتى، في مناسبة الذكرى السنوية الاولى لوضع حجر تذكاري ل300 طفل أرمني يتيم اكتشفت جماجمهم ورفاتهم عام 1993 في حرم المدرسة، بدعوة من جميعة سير الخيرية الأرمنية – جونيه برئاسة جوزف سمرجيان، برعاية بطريرك الارمن الكاثوليك بدروس التاسع عشر وقد مثله النائب البطريركي المطران جان تيروز الذي ترأس الصلاة الجنائزية.

وخدمت القداس جوقة البلابل للارمن الكاثوليك – كنيسة المخلص الاقدس بقيادة مانويل كيشيشيان، بمشاركة الرئيس العام لجمعية الاباء البولسيين – حريصا الاب الياس اغيا وكهنة رعايا ورهبان، النائبين نعمة الله ابي نصر ويوسف خليل، العميد ميشال عواد ممثلا رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، النائب السابق منصور غانم البون، العقيد الركن طوني جريج، نائب رئيس بلدية جونيه فؤاد بواري، ممثل طائقة الارمن الكاثوليك في اتحاد الرابطات المسيحية عبود بوغوص وحشد من المصلين والفاعليات الاجتماعية والسياسية والتربوية الارمنية وهيئات مجتمع مدني والمهتمين بمسألة مجازر الابادة التي تعرض لها الشعب الارمني في نيسان 1915.

وبعد الانجيل، ألقى المطران تيروز كلمة جاء فيها: كلمة شكر وتقدير اود ان اقولها للذين ما زالت القومية الوطنية تشتغل في افئدتهم للجهود المشكورين عليها وقد قدموا ويقدمون كل ما يملكونه من امكانات لاحياء ذكرى اباء وامهات وشبان وشابات واطفال دفاعا عن الحق، الذي يعلو ولا يعلى عليه، مهما حاول احفاد الطغاة طمس آثاره من قلوبهم في هذه الامسية. اعطانا المحاضرون لمحة مختصرة عن اطفال ابطال عاشوا ايمانهم الموروث عن اجدادهم الذين اعتنقوا الدين المسيحي، دينا رسميا منذ عام 301 واستشهدوا دفاعا عن ايمانهم ولغتهم وقوميتهم وتقاليدهم.

منذ بزوغ فجر الدين المسيحي في ارمينيا لم تهدأ الاضطهادات المتواصلة على اراضيها وعلى شعبها الابي، واخرها، في مطلع القرن العشرين، المجزرة الرهيبة التي بكى دما لرؤيتها من شاهد فظاعتها واستنكر من سمع وقرأ عن جرائمها وطالب بالاعتراف بها وباعادة الحق الى أصحابه ومنهم البابا بينديكتوس الخامس عشر الذي وجه الى السلطان محمد كتابا قال فيه: بحزن عميق اننا نسمع صدى انين شعب بكامله على اراضي الدولة العثمانية يضطهد ويعذب بأشنع العذابات ويهجر، وفي صفوفه اساقفة وكهنة وراهبات وعلمانيون مفكرون، ونساء وشيوخ شباب وشابات واطفال ورضع.

Leave a Reply

Your email address will not be published.