كتاب (البروتوكولات بين أرمينيا وتركيا: حقيقة أم خدعة؟)

مقالات كتبها هاروت صاصونيان

ترجمة د. نورا أريسيان

عنوان الكتاب: (البروتوكولات بين أرمينيا وتركيا: حقيقة أم خدعة؟)

المؤلف: هاروت صاصونيان

ترجمة: د. نورا أريسيان

دار نشر: هاماسكائين – بيروت

عدد الصفحات: 168

تاريخ النشر: أيلول 2011

يكتب صاصونيان في زاوية مخصصة له باللغة الانكليزية في صحيفة Armenian weekly في ماساشوسيتس ثم تنشر باللغة الأرمنية تباعاً في الصحيفة اليومية Asbarez الصادرة في لوس أنجلوس و”أزتاك” في لبنان. وتقتبس منها لتنشر في صحف أرمنية أخرى في أرمينيا وبلاد أخرى في المهجر.

لو تحدثنا عن الظروف السياسية التي كتبت فيها هذه المقالات. فيمكن القول أنه بعد نشر خبر إبرام اتفاقية بين أرمينيا وتركيا، عاش الأرمن في أرمينيا والمهجر على حد سواء أجواء من التساؤلات والحيرة.. وكانت المقالات التحليلية في الصحافة الأرمنية في أرمينيا والمهجر شحيحة. فجاءت مقالات صاصونيان لتشبع القراء من معلومات وتحليلات بخصوص موضوع تطبيع العلاقات بين تركيا وأرمينيا، وخفايا العلاقات الاقليمية في المنطقة وتأثيرها على السياسة الخارجية للبلدين.

ومنذ سنتين بدأت مقالات صاصونيان تنشر في ملحق أزتاك العربي الالكتروني، ومنه تقتبس المقالات لتنشر في مواقع عربية عديدة على امتداد الوطن العربي.

يضم الكتاب 43 مقالة. ويتناول موضوع البروتوكولات بين أرمينيا وتركيا. وقد تم انتقاء المقالات الخاصة بموضوع العلاقات الأرمنية التركية، بدءاً من أجواء التحضير لتوقيع البروتوكولات وصولاً الى التحليلات حول ذات الموضوع.

فالكتاب المترجم سيتيح للقارئ العربي الفرصة للتعرف على مكنونات العلاقات التركية الأرمنية. والمقالات هي عبارة عن تحليلات الكاتب وتوقعاته بشأن العلاقات بين البلدين ومصير البروتوكولات.

يقول في إحدى المقالات: (اقتربت تركيا كثيراً من خداع أرمينيا والعالم بتلك البروتوكولات المشينة. لحسن الحظ، فشلوا قبل التسبب في تضرر مصالح أرمينيا القومية).

نحن متأكدون من أن القارئ العربي سيهتم كثيراً بالمقالات التي تبحث في موقف تركيا من الشؤون العربية وخاصة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

فتحت عنوان (انكشفت تركيا لا يمكن التظاهر بالموالاة لإسرائيل وفلسطين في آن معاً) وأيضاً مقالة بعنوان (أردوغان يستحق وسام “صديق الفلسطينيين الزائف”) يكشف صاصونيان خبايا السياسة التركية تجاه قضية فلسطين. ويتناول مزاعم تركيا بانها الى جانب البلاد العربية وموقفها تجاه القضية الفلسطينية.

تعود أهمية هذه المقالات، كونها تنشر لأول مرة باللغة العربية في كتاب وفي لبنان، وتحتوي على معلومات غفل عنها القارئ العربي، وستبقى مرجعاً تاريخياً لكل باحث في موضوع العلاقات الأرمنية التركية وفترة البروتوكولات الموقعة.

وفي النهاية، يعتبر الكتاب إضاءة على خلفية مرحلة سياسة التطبيع بين أرمينيا وتركيا، ليكشف في النهاية مآرب تركيا وسياستها في محاولة إقناع العالم أو خداعه … إنه تحليل للعلاقات والروابط بين أرمينيا وتركيا …

ملحق “أزتاك” العربي

Leave a Reply

Your email address will not be published.