انعقاد جلسة رئاسة مجلس الأديان لدى رابطة الدول المستقلة في يريفان

حضر رئيس أرمينيا سيرج سركسيان جلسة رئاسة مجلس الأديان التابع لرابطة الدول المستقلة في يريفان. وألقى الرئيس في الجلسة كلمة تحية موجهة إلى المشاركين فيها. وأعتبر أنه من الرمزي عقد الجلسة مقابل جبل أرارات الإنجيلي الذي يُعتبر جبلاً مقدساً بالنسبة لبلادنا وشعبنا.

وقال رئيس أرمينيا سيرج سركسيان: إن إجتماع القمة الروحي هذا يأتي ليؤكد أن السبيل الوحيد لحل مسائل العالم المعاصر هو توحيد جهودنا للتصدي للتحديات وتعزيز التضامن بين الناس دون الأخذ بعين الاعتبار تبعيتهم القومية أو معتقداتهم الدينية. اليوم إن العالم بحاجة إلى السلام وليس الإنقسام. على هذا السبيل يجب ليس تجاهل وإهمال بل تشجيع وتعزيز الجذور الروحية بين الناس، أي تلك الجذور التي تنشر الحب والخير والاحترام والتسامح تجاه البعض وتساعد على تحقيق السلام والوفاق.

وكانت جلسة رئاسة مجلس الأديان لدى رابطة الدول المستقلة بدأت أعمالها في مُجمع كارين ديمرجيان بيريفان. ولم يشارك في الجلسة بطريرك جورجيا إيليا الثاني.

لقد تم تأسيس المجلس في الثالث من مارس آذار عام 2004 في موسكو أثناء المؤتمر الثاني للتعايش السلمي بين الأديان.

وهدف نشاط المجلس يرمي إلى البحث عن سبل حل المسائل التي تمثل الأهمية بالنسبة لشعوب أقطار رابطة الدول المستقلة وكذلك المسائل التي لها أهمية إنسانية. ويضم المجلس في عضويته المنظمات الدينية التالية الكنيسة الرسولية الأرمنية والكنيسة الأرثوذوكسية الروسية والكنيسة الأرثوذوكسية الجورجية والإدارة الروحية للمسلمين في القوقاز مقرها في أذربيجان والإدارات الروحية للمسلمين في كازاخستان وقرغيزيا وطاجيكستان وأوزبيكستان ومجلس المفتيين في روسيا ولجنة المسلمين في روسيا ومؤتمر المنظمات والوحدات الدينية الدورية في روسيا واتحاد الجاليات اليهودية في روسيا ومنظمة البوذيين التقليدية في روسيا.

وقال رئيس أرمينيا سيرج سركسيان في كلمته في جلسة رئاسة مجلس الأديان إننا نرى أن النزاعات والمسائل يجب حلها بالاتصالات والمباحثات والتعاون وليس بزيادة التهديدات والتوتر.

وأضاف إن أرمينيا مستعدة دائماً لمد يد الصداقة قبل الآخرين وأنها ليست واثقة في أنها ستتمكن من الحصول على الرد الأليق. تعلمون أن الألم الصعب بالنسبة إلينا هو نزاع غاراباغ. إن كلماتي مرتبطة في المقام الأول بهذا النزاع.

إن السبيل الوحيد لحل هذه المسألة يمكن تحقيقه في إطار المباحثات الجارية في إطار مجموعة مينسك المنيثقة عن منظمة الأمن والتعاون الأوروبي. إن أرمينيا ستتحرك بثبات على ذلك السبيل لأن أي خيار لذلك ليس من الممكن أن يؤدي إلى أي خير ليس للشعب المجاور لنا ولا لشعبنا. وذكر الرئيس أن النزاع لايتسم بالطابع الديني وأنه لاتوجد أي فائدة من إضفاء أي طابع ديني على ذلك.

وقال رئيس أرمينيا لايجوز السماح بإقامة العداوة بين ديني شعبينا وهما المسيحية والإسلام. وفي نفس الوقت نعارض بصورة قاطعة وبحجة النزاع عمليات إزالة الآثار التاريخية الثقافية والتراث الديني.

الصحافة الأرمينية


Leave a Reply

Your email address will not be published.