اللجنة المركزية لحزب الطاشناك يستقبل وفد من حزب الله

استقبلت اللجنة المركزية لحزب الطاشناك في مركز “شاغزويان” وفداً من حزب الله ضم أعضاء من المجلس السياسي لحزب الله غالب أبو زينب، محمود قماطي، النائب السابق أمين شري وعلي ضاهر.

كما حضر عن حزب الطاشناك أمين عام الحزب هوفيك مخيتاريان وعضو اللجنة المركزية أفيديس كيدانيان وممثل حزب الطاشناك في لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية باروير دير غوكاسيان، حيث جرى البحث في الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة.

وبعد اللقاء تحدث عضو المجلس السياسي لحزب الله غالب ابو زينب حيث قال إن “هذه الزيارة تأتي في اطار التواصل الطبيعي مع الحلفاء في حزب الطاشناك”، واضاف “اعتقد اننا متفقون في هذه المرحلة الحساسة اننا بحاجة الى ان يكون هناك حكومة منتجة تستطيع ان تترجم المشاريع والافكار التي بين يديها وتحويلها الى مسائل عملية يستفيد منها اللبناني”، ولفت الى ان “المطلوب ان تتم العودة العملية للحكومة وعدم بقائها في حال شلل سياسي لأن ذلك يضر بالمواطن اللبناني ويؤثر سلبا على الواقع اللبناني”.

وأكد أبو زينب “نحن متفقون على ان الاستقرار في الداخل اللبناني هو مسألة أساسية ويجب ان يتم العمل بوعي من كافة الفئات سياسية الموجودة على الساحة اللبنانية للحفاظ على هذا الاستقرار وتدعيمه وعزل لبنان عن أي مسائل قد تأتي من الخارج”، ولفت الى ان “ما نشرته بعد الصحف من التصريحات امر مقلق على مستوى العام ويتطلب انتباها شديدا لمنع الانزلاق وعدم استعمال لبنان من قبل أي طرف من الاطراف في هذه المرحلة الحساسة”.

وشدد أبو زينب على “ضرورة ان يعمل الجميع لتجاوز هذه المرحلة لتعود الامور الى مجراها الطبيعي في أسرع وقت ممكن لأننا كما اسلفنا نحتاج الى عمل لتسيير امور الناس وهذه مهمة الحكومة ولا يمكن التخلي عنها بأي شكل من الاشكال”، ودعا “جميع اللبنانيين الى التماسك والعمل معا من اجل الا يصطاد احد في الماء العكر في هذه المرحلة الحساسة”.

وأوضح أبو زينب أن “حزب الله يعمل من أجل الحوار ومنفتح على الجميع ولنا لقاءات مع معظم الفاعليات السياسية والروحية”، وتابع ان “لدينا حوارا مع بكركي وكل هذا يصب في اطار تثبيت الوحدة الوطنية الداخلية اللبنانية وإضفاء نوع من الاستقرار النفسي والفعلي عند اللبنانيين”، وأكد ان “ليس لدينا عقد من أحد ولا نقفل الباب امام أحد ومستعدون للتعاطي مع الجميع وبالتالي هناك تواصل بشكل او بآخر مع الجميع على الساحة اللبنانية”.

مصادر لبنانية

Leave a Reply

Your email address will not be published.