قمة روحية إسلامية-مسيحية في بيروت

افادت مندوبة “الوكالة الوطنية للاعلام” ماري خوري، ان القمة الروحية الاسلامية – المسيحية، التأمت في مطرانية بيروت للموارنة، لمناسبة قيام البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي بجولة راعوية الى ابرشية بيروت المارونية.

وحضر القمة الى البطريرك الراعي: متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة، بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف يونان، بطريرك انطاكية والاسكندرية واورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، كاثوليكوس الارمن الارثوذكش لبيت كيليكيا آرام الأول كيشيشيان، بطريرك كيليكيا للارمن الكاثوليك نرسيس بدروس التاسع عشر، الشيخ امين الكردي ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان ممثلا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن يرافقه القاضي غاندي مكارم، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ اسد عاصي، والمطارنة: ميشال قصارجي (الكلدان) ميشال عون، طانيوس الخوري، كيريللوس بسترس، جان كيروز، بولس دحدح، دانيال جوريه، كيغام خاتشاريان.
كما شارك في القمة: القس سليم صهيون، القاضي فؤاد البعيني، السيد ريان الحسن، القس حبيب بدر، حارس شهاب، محمد السماك والمونسنيور جوزف مرهج.

وفي ختام اللقاء، أذاعت أمانة سر مطرانية بيروت البيان الآتي:

“بدعوة كريمة من رئيس أساقفة بيروت للموارنة سيادة المطران بولس مطر، التقى رؤساء الطوائف المسيحية والاسلامية حول غبطة البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي الكلي الطوبى الذي يواصل زياراته الراعوية لأبرشية بيروت المارونية، والذي سيتوِّجها يوم الخميس 9 شباط الجاري بترؤسه قداس عيد مار مارون شفيع الطائفة المارونية في كاتدرائية مار جرجس – وسط بيروت. وكان اللقاء الروحي لقاء محبة وتواصل وصورة عن لبنان الذي نريد، ليكون نموذجا للقاء الأديان في المنطقة. وكانت دعوة من أصحاب الغبطة والسماحة والسيادة للمسؤولين في لبنان الى عقد الخناصر من اجل سلام لبنان واستقراره ووحدة أبنائه. كما كانت دعوة لوحدة الموقف والخطاب الوطني في وقت يمر فيه لبنان والمنطقة العربية في ظروف صعبة ومعقدة.

وقد وجه أصحاب الغبطة والسماحة والسيادة نداء الى الحكومة اللبنانية لتجاوز الخلافات التي تعصف بها بالتفاهم وفقا للأصول الدستورية من أجل المصلحة العامة العليا ولمعالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية والوطنية والإدارية الملحة، التي يعانيها اللبنانيون جميعا، وتوجهوا الى اللبنانيين عموما والى المسؤولين خصوصا للتمسك برسالة لبنان وطنا للعيش الواحد يحترم كرامة الإنسان وحقوقه ومصالحه، وللترفع عن الانقسامات والخلافات التي تعطل مسيرة الدولة والحكم الرشيد، ولتحمل الشأن المصيري في إطار الأحداث الجارية في المنطقة.

7/2/2012

“الوكالة الوطنية للاعلام” 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published.