افتتاح المؤتمر الدولي “الإبادة الأرمنية: من الاعتراف الى التعويض”


الكاثوليكوس آرام الأول: “ينبغي على تركيا إعادة ممتلكات الكنيسة الأرمنية الى أصحابها الشرعيين أي كاثوليكوسية كيليكيا”

افتتح مساء يوم الخميس الواقع في 23 شباط 2012 المؤتمر الدولي بعنوان “الإبادة الأرمنية: من الاعتراف الى التعويض” الذي تنظمه كاثوليكوسية الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا، في مقرها في انطلياس، وذلك تحت رعاية الكاثوليكوس آرام الأول.

ألقت د. نورا بايراكداريان كلمة افتتاح المؤتمر الذي حضره قانونيون وأكاديميون وسياسيون وخبراء في الإبادة الجماعية.

وأشارت بايراكداريان في كلمتها أن الهدف الأساسي من هذا المؤتمر هو مناقشة الإبادة الأرمنية من الناحية القانونية والقضائية وحقوق الانسان، آملة أن تشكل توصيات هذا المؤتمر أساساً تمهيدياً للتعويض.

وفي الكلمة الافتتاحية للكاثوليكوس آرام الأول شدد الكاثوليكوس على مصطلح “الإبادة الجماعية” على أساس ما صدر عن معاهدة الأمم المتحدة عام 1948. حيث قال: “لم يدخل مصطلح “الإبادة” في المعاجم في القانون الدولي سوى عام 1944 وهو في الأساس تضمن ما جرى في تركيا عام 1915. لقد أكد العمليات القضائية بشأن مسألة شركات التأمين الأمريكية والتركية والفرنسية، وكذلك القرارات المتخذة في مجلس الشيوخ الأمريكي مؤخراً لدفع تركيا لإعادة الممتلكات الخاصة بالكنيسة الأرمنية وقرار الحكومة التركية في 27 آب 2011 حول إعادة الممتلكات الخاصة بالأقليات أكدت الضرورة القسوة للتعويض”. كما شدد الكاثوليكوس على أنه ينبغي على تركيا العثمانية إعادة ممتلكات الكنيسة الأرمنية المسلوبة الى أصحابها الشرعيين.

بعد ذلك ألقى القاضي فاوستو بوكار، القاضي الأسبق في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة كلمته الذي أوضح مصطلح “الإبادة” وشدد على ضرورة تعريف ما جرى عام 1915 هل كان مخططاً منفذاً من قبل الحكومة العثمانية أم كان ذلك ضمن سياسة معينة؟. ثم أقام بوكار مقارنات بين الإبادات في يوغوسلافيا ورواندا وسريبرينيتسا.

كان المتحدث الثاني القاضي جو فيرهوفن، القاضي في محكمة العدل الدولية وأشار في كلمته أنه بعد اطلاعه على الإبادة الأرمنية أبدى استغرابه عن سبب عدم اعتراف تركيا بجريمتها. مشدداً على ضرورة الاعتراف من قبل تركيا لأنه بغض النظر عن السلطات فالمسؤولية تقع على الهيئة الحكومية أثناء الأحداث. وبغض النظر عمن ارتكب الجريمة فإن الحكومة التركية الحالية هي المسؤولة عن الأحداث التي جرت في الماضي.

وفي الختام ترأس الكاثوليكوس آرام الأول الصلاة لراحة نفس ضحايا الإبادة الأرمنية أمام ضريح الشهداء في باحة الكاثوليكوسية.

 ملحق أزتاك العربي

  1. انه لمن المؤسف ان يكافئ المجرم لما اقترفت يداها ..لا يهم ان كان يسمى ذلك ابادة او تشريد . هناك اناس سلبت بيوتهم واراضيهم و اجبروا غلى مغادرة ارض اجدادهم وتعرض الى ابشع انواع الاعتداء من قتل وترهيب تنحي له جبين البشرية من هول الفاحعة . من تسبب بذلك وعلى مدى اكثر من 95 عام يهنى ويجني ثمار ما اقترفت يده الاثمة و لا تهم التسميات هنا ان كانوا عثمانيين ام اتراك ام غيرهم ما يهم الان هو اعادة تلك المتلكات الى اصحابهم الشرعيين وهم كثر ومنثورين في كل انحاء العالم منتظرين العادلة البشرية ان تاخذ مجراها.

Leave a Reply

Your email address will not be published.