قداس للأرمن الأرثوذكس في القامشلي إحياء لذكرى قتل مليون ونصف مليون أرمني على يد العثمانيين

أحيا أبناء الطائفة الأرمنية في الحسكة ذكرى مجزرة إبادة الأرمن على يد العثمانيين وذلك في قداس أقيم أمس في كنيسة القديس هاكوب للأرمن الأرثوذكس بالقامشلي.

وترأس القداس المطران سيبان كيجيجيان مطران الأرمن الأرثوذكس بالجزيرة السورية، حيث تلا الصلوات على أرواح الضحايا الأرمن وشهداء سورية من مدنيين وعسكريين ممن استهدفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة.

وقال الدكتور انطو نباتيان أحد المشاركين في القداس: جئنا نحيي ذكرى قتل مليون ونصف مليون أرمني على يد العثمانيين سائلين الله أن يحفظهم في جنانه، مشيراً إلى أن الأرمن السوريين قدموا على الدوام أرواحهم لوطنهم وأنهم يرفضون كل التدخلات الخارجية في شؤون بلدهم الأم سورية.

وبيّن كارين مانو أحد المشاركين في القداس أن قضية إبادة الأرمن ستبقى وصمة عار في جبين تركيا والإنسانية جمعاء ما لم تعترف بهذه الجريمة، مؤكداً حب وولاء الأرمن السوريين لبلدهم الغالي سورية واستعدادهم للدفاع عنه ورفضهم كل أشكال التدخل الخارجي في شؤونه.

ولفت مانو دافيديان المشارك بالقداس إلى أن قدر الشعب السوري أن يضحي على مر العصور كي تبقى كرامة الوطن مصونة وأرضه مستقلة طاهرة من دنس الأعداء.

كما نظمت فعاليات اجتماعية وشعبية من الطوائف المسيحية في مدينة القامشلي مساء أمس مسيرة شموع إحياء لذكرى مجزرة إبادة الأرمن على يد العثمانيين تلا خلالها المشاركون صلاة جماعية لراحة أرواح الضحايا.

ولفت جورج قرياقس مدير فرقة بارمايا الفلكلورية إلى أن عقلية العثمانيين لم تختلف منذ فترة المجازر التي ارتكبتها بحق أبناء المنطقة عام 1915 حتى الآن وأوضح  جورج ملكون  أن المجازر التي ارتكبها العثمانيون بحق شعوب المنطقة من أرمن وسريان وآشوريين وكلدان  كانت عبارة عن تصفية عرقية ودينية مشيراً إلى أن يد الغدر نفسها تلعب الآن دوراً في سفك الدم السوري.

وفي لبنان أقيم قداس بمناسبة الذكرى 97 للإبادة الأرمنية ترأسه كاثوليكوس بطريرك لبيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك نرسيس بدروس التاسع عشر أمس، أكد فيه الأب سيبوه كرابيديان أن المجازر التي قام بها العثمانيون بحق الأرمن ليست ضد الشعب الأرمني فحسب بل هي ضد الإنسانية جمعاء.

وقال الأب كرابيديان: إن العثمانيين ارتكبوا سنة 1915 المجزرة بحق الأرمن لافتاً إلى أن خطيئة هؤلاء الوحيدة كانت أنهم يتكلمون ويصلون بلغة مختلفة هي اللغة الأرمنية. وأضاف: يا ليت التركي يفهم ويقبل بأن يضع نهاية لما قامت به الحكومة العثمانية لافتاً إلى أن الأرمني غيور على مصالحه الوطنية والدينية أكثر من أي مواثيق دولية.

 

تشرين

Leave a Reply

Your email address will not be published.