حول بيان رؤساء مجموعة مينسك في لوس كابوس حول قضية كاراباخ الجبلية

على هامش قمة دول العشرين في لوس كابوس في المكسيك دعت الدول التي ترأس مجموعة مينسك رئيسي أرمينيا وأذربيجان الى تسريع الاتفاق حول المبادئ الأساسية لحل مسألة كاراباخ الجبلية. وأشاروا في بيان مشترك أنهم متفقون حول حل مسألة كاراباخ الجبلية بالطرق السلمية. وجاء في البيان: “نحن نتأسف لأن رئيسي أرمينيا وأذربيجام لم يتخذا خطوات حاسمة دعينا اليها مسبقاً في أيار 2011”.

اضافة الى ذلك، دعا الرؤساء الى نبذ استخدام العنف في حل مسألة كاراباخ الجبلية ودعم مجموعة مينسك، واحترام اتفاق الهدنة والابتعاد عن التصريحات المتشددة.

وأشار كيرو مانويان مسؤول مكتب القضايا السياسية والقضية الأرمنية في حزب الاتحاد الثوري الأرمني أن تداول قادة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وروسيا لمسألة قضية كاراباخ يبرهن أن قضية كاراباخ تعتبر مهمة في السياسية الدولية. لكنه شكك في أن عملية المحادثات في قضية كاراباخ ستتطور في وقت قريب.

ورداً على بيان قادة دول مجموعة مينسك، أصدر وزير خارجية أرمينيا إدوارد نالبانديان بياناً جاء فيه : نحن نقدر عالياً جهود زعماء الدول التي ترأس مجموعة مينسك المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون الأوروبي والرامية إلى تسوية نزاع غاراباغ. إن بيان الرؤوساء فلاديمير بوتين وباراك أوباما وفرانسوا هولاند الذي تم إقراره في لوس كابوس هو البيان الرابع حول مسألة غاراباغ والذي يمكن أن يصبح حافزاً لعملية المباحثات. إن أرمينيا مع الدول التي ترأس مجموعة مينسك عازمة وثابتة في موقفها لتسوية نزاع غاراباغ بالطرق السلمية فقط. نحن أيضاً نأسف مثل روسيا والولايات المتحدة وفرنسا لعدم تحقيق التقدم على أساس نداء الرؤوساء في دوفيل في 26 مايو أيار عام 2011 وذلك بسبب موقف أذربيجان غير البناء، ولنفس السبب لم يتم تحقيق التقدم في 24 يونيو حزيران من العام الماضي في كازان أثناء إجتماع القمة. إن أرمينيا مخلصة للاتفاقات التي تم التوصل إليها والتي وقعها رؤوساء روسيا وأرمينيا وأذربيجان في 23 يناير كانون الثاني الماضي وتعهدهم بمواصلة الجهود الرامية إلى حل المسألة على أساس المبادئ الأساسية. لقد دعونا مثل الدول الثلاث المناوبة لرئاسة مجموعة مينسك إلى إحترام اتفاقية وقف إطلاق النار المعقودة في مايو أيار عام 1994 والبقاء بعيداً من أية خطابة ذات نزعة عسكرية ومثيرة للتوتر. إن أذربيجان خلافاً لأرمينيا رفضت وتواصل رفض جهود رئاسة مجموعة مينسك لتعزيز نظام وقف إطلاق النار وإبعاد القناصة من خط التماس ووضع آلية للتحقيق في حوادث خرق نظام وقف إطلاق النار. وقد قامت أذربيجان بالخطوة المماثلة قبل أسبوع أثناء زيارة الرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي لباكو. أذربيجان لا ترفض فقط تلك الاقتراحات بل وتخرق بصورة سافرة نظام وقف إطلاق النار وتنظم الإستفزازات بإستمرار. إن أرمينيا خلافاً لأذربيجان أعلنت مرات عديدة أنها مستعدة لمواصلة المباحثات على أساس فحوى البيانات التي صدرت في لاكفيلا وموسكو ودوفيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published.