أرمن قرى كسب

“الأرمن في الساحل السوري في نهاية القرن العشرين حتى اليوم”

بقلم الدكتور نوراير مانجيان 

عام 1939 سلمت منطقة كسب أيضاً إلى تركيا من قبل الحكومة الفرنسية ولكن بفضل مساعي أبناء الجالية الأرمنية في باريس وجهود الكاردينال أغاجانيان، استطاعوا إقناع السلطات الفرنسية للتنازل عن منطقة كسب وعدم ضمها إلى تركيا.

أنزل العلم التركي من ساحة كسب، وبذلك أعيدت قرية كسب وقراها إلى حضن سوريا.

ازدهرت قرى كسب، وعمل السكان بالزراعة، ولكن أحوالهم المعيشية كانت صعبة لذلك انتقل البعض إلى مدن حلب ودمشق واللاذقية، والبعض غادرها إلى لبنان وأمريكا وفرنسا واستراليا.

في السنوات الأخيرة ازدهرت سوريا كثيرا وكذلك منطقة كسب. واليوم تعتبر منطقة كسب من المصايف السورية الجميلة. ويعيش في قرى كسب حاليا 300 عائلة أرمنية.

توجد في كسب ثلاث مدارس أرمنية ومدرسة للمرحلة الثانوية. تدرّس في كل المدارس اللغة الأرمنية إلى جانب برنامج وزارة التربية.

تعمل في كسب جمعيات خيرية وثقافية أرمنية حيث تحافظ على الأصالة الأرمنية من خلال أنشطتها الثقافية والإجتماعية.

                                         

المقالة جزء من سلسلة مقالات بعنوان “الأرمن في الساحل السوري في نهاية القرن العشرين حتى اليوم”

خاص لملحق أزتاك العربي

أضف تعليق