أوغلو يتناسى مجازر تركيا بحق الأكراد والعلويين والأرمن

أفاد الموقع الإخباري السوري فينكس عن المؤتمر الذي عقد في إسطنبول في 19/10/ 2012 بعنوان “من حروب البلقان إلى سلام البلقان” بمشاركة وزراء خارجية خمس دول.
وفي كلمة ألقاها خلال المؤتمر زعم وزير الخارجية أحمد داود اوغلو إلى أن سوريا تشهد اليوم المذابح التي شهدتها البوسنة و الهرسك أعوام التسعينات، وقال أنه يتطلع إلى لجوء الأمم المتحدة إلى الإتعاظ من دروس الماضي والإسراع بالتدخل في هذا الوضع، متناسياً أن بلاده قامت بمجازر ضد الأرمن والأكراد والعلويين، حيث قتلت مليون ونصف أرمنياً ومئات آلاف العلويين وعشرات آلاف الأكراد، فضلاً عن تهجيرها للقرى التي يقطنونها،

وأشار الموقع تحت عنوان “أجداد أردوغان والأرمن” الى تفاصيل الابادة الأرمنية. يوم 24 نيسان في عام 1915 فيه تم اعتقال أكثر من 250 من أعيان الأرمن في إسطنبول. وبعد ذلك، طرد الجيش العثماني الأرمن من ديارهم، وأجبرهم على المسير لمئات الأميال إلى الصحراء منهم ما هو الآن في سوريا، وتم حرمانهم من الغذاء والماء، المجازر كانت عشوائية وتم مقتل العديد بغض النظر عن العمر أو الجنس، وتم اغتصاب والاعتداء الجنسي على العديد من النساء، واليوم أغلبية مجتمعات الشتات الارمني نتيجة الإبادة الجماعية لهم من قبل أجداد أردوغان.

قامت الدولة العثمانية في قتل متعمد ومنهجي للسكان الأرمن خلال وبعد الحرب العالمية الأولى، وقد تم تنفيذ ذلك من خلال المجازر وعمليات الترحيل، والترحيل القسري وهي عبارة عن مسيرات في ظل ظروف قاسية مصممة لتؤدي إلى وفاة المبعدين. يقدّر الباحثون ان اعداد الضحايا الأرمن تتراوح ما بين 1 مليون و 1.5 مليون نسمة. كذلك تعرضت مجموعات عرقية مسيحية بالمهاجمة والقتل من قبل الإمبراطورية العثمانية منهم آشوريين/سريان/ كلدان وذلك عن طريق سلسلة من العمليات الحربية التي شنتها قوات نظامية تابعة للدولة عثمانية بمساعدة مجموعات مسلحة كردية شبه نظامية استهدفت مدنيين آشوريين/سريان/كلدان أثناء وبعد الحرب العالمية الأولى. أدت هذه العمليات إلى مقتل مئات الآلاف منهم كما نزح آخرون من مناطق سكناهم الأصلية بجنوب شرق تركيا الحالية وشمال غرب إيران. سميت هذه المذابح التي استهدفت السريان باسم مذابح سيفو وتعرف كذلك بالمذابح الآشورية ويقدر الدارسون أعداد الضحايا السريان/الآشوريين بما بين 250,000 إلى 500,000.

حتى اليونانيين لم يسلموا شرّ الأتراك، إذ قامت حكومة تركيا الفتاة الوريثة للإمبراطورية العثمانية بتحريض أعمال العنف ضد الأقلية اليونانية البنطية في البنطس وغيرها من المناطق التي تقطنها الأقليات الإغريقية. تضمنمت الحملة مذبحة، نفي من المناطق إضافة إلى حملات قتل واسعة ضد هذه الأقليات. كان عدد الضحايا وفقاً للمصادر حوالي النصف مليون.

Leave a Reply

Your email address will not be published.