بعد 22 عاماً على مجازر سومغاييت لم تتعلم أذربيجان دروسها من الماضي

Sumgayt in a map of Azerbaijanقام الأرمن في أرمينيا وأبناء الجاليات الأرمنية في العديد من دول العالم بتذكير الضمير الانساني بمرور 22 عاماً على جرائم قامت بها السلطات الأذرية في سومغاييت وباكو وكيروفاباد ضمن سياسة معادية ضد الأرمن.

إن ممارسة سياسية الصمت إزاء تلك الجرائم  أعطت الفرصة للأذريين بتنفيذ التصفية العرقية وممارسة اعتداءات واسعة ضد الشعب الأرمني في كاراباخ.

إلا أن السلطات في باكو لم تتعلم دروسها من الماضي وما زالت مستمرة في حقن العنف رغم محاولات الجميع للتوصل لحل سلمي في مسألة كاراباخ الجبلية.

ومن جهة أخرى، بعث مفوض أرمينيا لدى الأم المتحدة رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة عبّر فيها عن خيبة أمل يريفان من المجتمع الدولي لعدم احترام حق تقرير المصير للشعب الأرمني في كاراباخ الجبلية.

علماً أن أذربيجان تواصل مساعيها في تشويه الحقائق وبث معلومات مشوهة للدخول في قفص الضحية من “العدوان الأرمني” .

فالجرائم التي ارتكبت كانت سلسلة من المجازر ضد الأرمن في سومغاييت وكيروفابات وباكو التي بدأت في شباط 1988. وقد أسفرت عمليات الافناء والمذابح قتل وترحيل مئات الآلاف من الأرمن.

والآن، ما يمكن فعله هو تعويض المطالب الشرعية للشعب الأرمني في جمهورية كاراباخ الجبلية من أجل توفير حق الدول في تقرير مصيرها.

آذار 2010
ملحق “أزتاك” العربي

Leave a Reply

Your email address will not be published.