حوار المهاجم السوري مارديك مارديكيان مع الـ : “أفتخر بوالدي هدّاف سوريا”

يعتبر المهاجم السوري مارديك مارديكيان المحترف الأصغر سنا في الدوري الأردني لكرة القدم، ولكنه الأكثر عطاء وحضورا حيث التحق بصفوف فريق الجزيرة مع بداية مرحلة الإياب، ونجح لغاية الآن في تسجيل ثلاثة أهداف مع الفريق ليثبت بأنه صفقة ناجحة حققت الإضافة المطلوبة.
مارديك مارديكيان 20 عاماً، ابن النجم السوري الشهير كيفورك مارديكيان الذي كان هدافا للمنتخب السوري وأحد أبرز اللاعبين العرب في عقدي السبعينيات الثمانينات، فتح قلبه ل في أول حوار مطول له منذ احترافه في الأردن حيث عبر عن ارتياحه بالتجربة الجديدة مثلما تطرق لتجربته الاحترافية السابقة مع الرفاع البحريني.. وإليكم تفاصيل الحوار:
*بداية كيف تقييم تجربتك مع فريق الجزيرة الأردني؟
التحقت بفريق الجزيرة بمرحلة إياب الدوري الأردني، ونجحت في أول ثلاث مواجهات في تسجيل ثلاثة أهداف، وأعتقد أن البداية تبدو جيدة، وأطمح لتسجيل المزيد من الأهداف لفريقي في قادم اللقاءات وبخاصة أنني أشعر بالراحة النفسية مع الفريق، فالأجواء في الأردن مشابهة للأجواء في سوريا ولذلك لم أشعر بالغربة أبدا.
أعتقد بأن فريق الجزيرة يعتبر من الفرق المتميزة بالدوري وهو يقدم أداء ونتائج متميزة بفضل المدير الفني للفريق عيسى الترك الذي مهما تحدث عنه فلن أفيه حقه، وتربطني علاقات طيبة مع كافة لاعبي الفريق أمثال محمد منير وسالم العجالين وأحمد عبد الستار ومحمد مصطفى وأحمد سمير ولؤي عمران وهم لاعبون على سوية عالية.
*قبل الجزيرة خضت تجربة احترافية مع الرفاع البحريني… كيف كانت هذه التجربة؟
التحقت بالرفاع البحريني بعد منتصف الموسم أيضا، وسجلت في بطولتي الدوري والكأس ثمانية أهداف، وتوجنا بطلا للدوري ووصيفا للكأس وأنا في حقيقة الأمر أعتز بهذه التجربة باعتبارها كانت الأولى في مسيرتي الكروية حيث لعبت قبل ذلك لفريق حطين السوري.
*وكيف تقييم المستوى الفني للدوري الأردني؟
الدور الأردني بصراحة قوي وهنالك فرق مميزة لكن كل ما يفتقده الدوري الأردني هو الجمهور.
*هل كنت تمتلك فكرة مسبقة عن الكرة الأردنية؟
لم تكن لدي أية فكرة عن المستوى الفني للفرق، لكني مطلع على انجازات المنتخب الأردني وأعرف عدد من اللاعبين الذين احترفوا بسوريا أمثال حسونة الشيخ وحسن عبد الفتاح وعوض راغب.
*رغم تميزك، إلا أنك ما تزال بعيدا عن المنتخب السوري.. ماهي الأسباب؟
سبق وأن تم استدعائي لصفوف المنتخب السوري الأول قبل بطولة غرب آسيا الأخيرة التي أقيمت في الكويت حيث خضت مع المنتخب ثلاث لقاءات ودية، وقبل التوجه للكويت تم الإستغناء عني.
*هل تعتبر نفسك مظلوما لعدم تواجدك بالمنتخب السوري؟
أنا أحترم قرار المدير الفني حسام السيد، وبالتأكيد كل لاعب يتمنى أن يمثل صفوف منتخب بلاده وأنا أطمح لإثبات قدراتي لأظفر بفرصة تمثيل منتخب سوريا بالإستحقاقات الرسمية وبخاصة أنني مثلت المنتخب الأولمبي السوري في تصفيات أولمبياد لندن وقبل ذلك مثلت منتخب شباب سوريا وغالبية لاعبي المنتخب السوري الحاليين لعبت معهم في منتخبات الفئات العمرية.
*برأيك.. هل المنتخب السوري قادر للذهاب بعيدا بتصفيات كأس آسيا؟
ظفر المنتخب السوري بلقب بطولة غرب آسيا يمثل بداية الإنطلاقة القوية لكرة القدم السوري، فالجميع يعلم بأن المنتخب السوري الذي توج بطلا لبطولة غرب آسيا مؤخرا كان يعتمد على كوكبة من اللاعبين الشباب والموهوبين، وأعتقد بان المنتخب السوري قادر ليحقق طموحاته بتصفيات كأس آسيا وبخاصة أن مجموعته تبدو متوازنة.
*والدك كان أحد أبرز نجوم الكرة السورية، ماذا يعني لك ذلك؟
أفتخر كل الفخر بوالدي الذي كان هدافا متميزا للمنتخب السوري، فالجميع ما يزال يتذكر أهدافه ، وهو يحرص دائما على اسداء النصائح لي بحكم خبرته الدولية كلاعب من طراز فريد.
*ما هو طموحك كلاعب كرة القدم؟
طموحي هو الإحتراف في أوروبا، حيث أنا ما زلت في عمر العشرين ربيعا وأعتقد بأن الفرصة ما تزال سانحة وأنا أعيس بحالة من التحدي مع النفس لإثبت قدراتي وأحقق كل أمنياتي.
*بمن تأثرت من نجوم الكرة السورية؟
تأثرت كثيرا بمهاجمي الكرة السورية أمثال السيد بيازيد وعارف الآغا وزياد شعبو.
*برأيك .. هل المنتخب الأردني يمتلك حظوظ التأهل لنهائيات كأس العالم؟
المنتخب الأردني حقق فوزا تاريخيا على استراليا ، وهو منتخب متطور صحيح بأن الأمل صعب لكن كرة القدم لا تعترف بمستحيل وأعتقد بأن لقاء اليابان القادم سبكون بمثابة الفرصة الأخيرة للتأهل المباشر أمام المنتخب الأردني.

Leave a Reply

Your email address will not be published.