مصيره مثل شارون وسنلاحق 80 شخصية تركية في ملف سرقة معامل حلب

ليون زكي: متفائلون بنتائج محاكمة أردوغان دولياً

أبدى ليون زكي عضو مكتب اتحاد غرف التجارة السورية وعضو مجلس إدارة غرفة التجارة العربية البلجيكية تفاؤله من النتائج التي ستتمخض عنها محاكمة رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان و80 شخصية تركية بتهمة رعاية وتسهيل سرقة معامل حلب ونقلها إلى بلاده وتخريب الاقتصاد السوري والتي ستقام في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي وفي محكمة ألمانية سبق وأن أصدرت حكماً بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون.

وجزم عضو مكتب اتحاد غرف التجارة السورية بأن الأدلة “الدامغة” المقدمة إلى المحكمتين والمدعمة بشهادات حية وتسجيلات صوتية وفيديوهات وتقارير مصورة عن اللصوص “من شأنها إدانة المسؤولين الأتراك وعلى رأسهم أردوغان الملقب بـ (لص حلب)، وما يدعم هذا التوجه قبول المحكمتين النظر في هذه الدعوى المقدمة من اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة والسياحة واتحاد العمال ونقابتي العمالوالمحامين في سورية، وهي التي تتكفل بالمصاريف وليس الحكومة السورية، ولولا المعطيات الموضوعية والقرائن الكافية على طاولة المحكمتين لما قبلتا الدعوى التي نرجو أن يكون موعد جلستها العلنية قريباً إحقاقاً للحق وإنصافاً للمتضررين جراء عملية السطو المنظمة التي لم يشهد التاريخ الحديث مثيلاً لها”.

وزاد من جرعة استبشار ليون زكي بحسم القضية لمصلحة السوريين، والحلبيين بشكل خاص، حيادية المحكمتين ونزاهة القضاة، بالإضافة إلى إقامة الدعوى بالتعاون مع منظمة “حقوق” المسجلة لدى الأمم المتحدة والتي لها باع طويل في هذا المجال وتمثلها في بيروت المحامية منى الخنساء “حيث سبق لها أن تولت رفع دعوى بحق المسؤول عن مجزرتي صبرا وشاتيلا في لبنان المجرم شارون وربحت الدعوى بصدور قرار يقضي بإلقاء القبض على هذا السفاح عند دخوله حدود أي من الدول الأوربية”.

ورأى عضو مجلس إدارة غرفة التجارة العربية البلجيكية أن مسألة تعويض المتضررين من السطو على المعامل وتخريب الاقتصاد في حلب وغيرها من المحافظات السورية يجري النظر فيها لاحقاً “لكن على الأوروبيين أن يعوا أولاً حقيقة شريكهم المافيوي أردوغان وزمرته، وهو المتواطئ مع عصابات إجرامية، وألحق الضرر والأذى البالغ بأعداد كبيرة من الصناعيين والتجار والعمال السوريين وببنية الاقتصاد السوري الذي تراجع عشرات السنين إلى الوراء ويحتاج إلى مليارات الدولارات كي تتحرك عجلته من جديد، ونأمل أن يلاحق الأنتربول الدولي رئيس الوزراء التركي والمعنيين المتهمين بملف الدعوى ومنهم على رأس شركات تركية مرموقة”.

وعقد أخيراً مؤتمر صحفي شارك فيه رؤساء الفعاليات التي رفعت دعوى ضد أردوغان، شدد فيه رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية ورئيس غرفة صناعة حلب فارس الشهابي على أن الحكومة التركية مدانة لأن أعمال النهب تمت تحت أنظارها وبعلمها بينما أشار رئيس اتحاد غرف التجارة السورية غسان القلاع إلى أن ضرر العملية لحق بكل مواطن سواء كان تاجراً أو صناعياً أو مزارعاً أو حرفياً.

وفيما أوضح رئيس اتحاد غرف السياحة السورية محمد رامي مارتيني في المؤتمر أن قطاع السياحة تعرض لأضرار بالغة جراء نهب الآثار والكتب التراثية وآخرها المكتبة القيمة للجامع الأموي في حلب والتي هربت مقتنياتها إلى تركيا ما يعد جريمة بحق سورية، عرض رئيس اتحاد غرف الزراعة السورية أضرار قطاعه والتي شملت سرقة القمح من صوامع الدولة وبيعها للتجار الأتراك ومنع المزارعين من قطف محاصيلهم.

ولفت نقيب المحامين في سورية أن الدعوى موثقة وأن عبور الآلات والبضائع التركية المسروقة الحدود التركية بعلم سطاتها يعد خرقاً سافراً للاتفاقيات الدولية.

بدوره،أكد ليون زكي أن هذه الدعوة غير مسيسة “وتستهدف رجب طيب أردوغان وحكومته، وهي تسعى إلى إجبار الحكومة التركيةلدفع التعويضات للتجار وأصحاب المعامل والمتضررين وخسارة عشرات الآلاف لوظائفهم جراء أعمال النهب والسرقة التي سهلتا الحكومة التركية برئاسة أردوغان، إذ سيتم ملاحقة 80 شخصية تركيا قاموا بتنظيم وتسهيل سرقة وتخريب وحرق المنشآت لتدمير البنية التحتية للاقتصاد السوري”.

وكانت وزارة الخارجية السورية بعثت رسالتين إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أكدت فيهما صلة الحكومة التركية الوثيقة بتسهيل سرقة ونقل ألف معمل من مدينة حلب لوحدها إلى تركيا بيعت بثمن بخس إلى تجار وصناعيين أتراك محسوب بعضهم على أردوغان”. ولفت ليون زكي إلى ان عدد المصانع المسروقة آخذ بالارتفاع “في ظل تفكيك خطوط إنتاج معامل منطقة الشقيف الصناعية في حلب راهناً من مسلحين راحوا ينقلونها إلى تركيا في ظل صمت عربي ودولي مريب”.

ومن المتوقع أن تنشئ وزارة الاقتصاد والتجارة السورية لائحة سوداء بأسماء شركات تجارية تركية ممنوع أن تستثمر في سورية لاسيما الشركات الداعمة لحكومة أردوغان، وتقوم الوزارة بالإجراءات اللازمة لإحداث مكتب خاص بمقاطعة منتجات الشركات التركية في ظل تزايد السخط الشعبي المندد بسياسة الحكومة التركية إزاء الأزمة السورية والمطالب بمثل هكذا إجراء.

  1. Turks are stealing factories of Aleppo…Well done Leon Zaki to follow them…They killed my mother’s aunt and their relatives in Diyarbakir in 1915 taking their silk factory (Family of Samsarian)…I have small piece of silk left with me…now they are doing the same in Aleppo…The confiscation, killing and rapisim in their genes no one can remove…They will do more by the help of civilized unfair world… 

Leave a Reply

Your email address will not be published.