محاور المطالب الأرمنية بالتعويض

شاهان كاندارهاريان

رئيس تحرير “أزتاك” الأرمنية

“ما هو إطار التعويض؟ وهل سيضم ورثة الإبادة الأرمنية؟ هل هي الكنيسة الأرمنية؟ أم جمهورية أرمينيا؟ أم كل ذلك؟ أنا مقتنع بأن التعويض المادي ينبغي أن يصل الى ورثة الضحايا، وينبغي ان تعيد تركيا الكنائس المتبقية والأراضي والممتلكات الكنسية الى الكنيسة الأرمنية، وينبغي أن تحصل جمهورية أرمينيا على الأراضي المسلوبة. وإنما على أساس قانوني”. تلك أسئلة طرحها القاضي الأول في أرمينيا خلال مؤتمر الحقوقيين في يريفان مؤخراً. ويمكن تلخيص ما جاء على لسان القاضي الأول في النقاط التالية :

إن مطالبة الأرمن تتجه الى ثلاث وجهات: أولاً – طبعاً التعويض المادي لورثة ضحايا الإبادة. ثانياً – المطالبة بالممتلكات مثل الكنائس والأراضي الكنسية، وثالثاً – مسألة الأراضي.

فالرسالة واضحة. هناك تجارب فردية وجماعية في الاتجاه الأول، ودعاوى ضمن إطار شركات التأمينات. لكن المشكلة تكمن في التعويض المادي الناتج عن الاعتراف بالإبادة من قبل المجتمع الدولي. وقد قام كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا وكاثوليكوس عموم الأرمن ببيانات مشتركة بخصوص المطالبة بالممتلكات الكنسية.

وهنا الأمر المهم هو تحديد هوية من سيطالب ومن سيستلم التعويض من ناحية القانون الدولي.

المهم أن الشخصيات السياسية والرسمية الأرمينية تؤكد على أهمية تعويض الحقوق المسلوبة.. مع التأكيد من قبل القاضي الأول بأن كل ذلك مرتبط بأسس قانونية من أجل المطالبة، أي ضرورة تحضير الملف القانوني للتعويض.

بهذا تكون يريفان قد اتخذت الخطوات الأولى في عملية تفعيل كافة نشاطات الأرمن وطروحاتهم من أجل المطالبة. وإن ضرورة نقل المطالبة بالتعويض والمطالبة بالأراضي الى الساحة القانونية هي قناعات جميع الأرمن.

  1. نوراير مانجيان July 7, 2013, 1:04 pm

    ما أخذ بالقوة لا تسترد إلا بالقوة **
    قال الشاعر الأرمني سيامنطو ايتها العدالة إنني ابصق على جبينك وكان الرد العثماني التركي قتله **
    قرأت في الصحف بان مواطن يحمل الجنسية الأميركية وهو من ارمن تركيا ولديه كل الوثائق تثبت بانه مالك ارض قاعدة انجرلك الأميركية في تركيا وإنه يطالب بدفع الآجار له وبعد مدة تم اسكاته لم نقرأ شي عن هذا الموضوع
    يجب إحقاق الحق

  2. Vahe Mahshikian July 7, 2017, 8:21 pm

    من حق وواجب جمهورية أرمينيا التي قامت على مساحة (29800 كم2 ) 5% من الأرض الأرمنية التاريخية في الجانب التي كانت بقبضة روسيا القيصرية ثم استمرت مع الاتحاد السوفيتي والتي استقلت عنها بعد تفككها عام 1991 أن تطالب بحقوقها المسلوبة وأن تدعم مطالب الشعب الأرمني بكافة حقوقه باعتبار أن الأرمن هم السكان الاصليين ضمن حدود ما تسمى في يومنا هذا ” الكيان تركيا ” الحالي حيث هي موطنهم الأصلي والذين قضوا نتيجة جرائم الإبادة الممنهجة في نهايات العهد العثماني التي قامت بها حكومات الدولة العثمانية التركية المتصهينة المجرمة وأزلامها وزبانيتها في الاعوام الممتدة من 1890 حتى 1923 من قتل جماعي بدون أي تمييز بأبشع صوره قساوةً ووحشيةً وتهجير قصري بهدف السرقة والأستيلاء ومحو كل خصائص الشعب الأرمني القومية والوطنية والدينية والترائية والتاريخية بشكل كامل وشامل وتام ومطالب الشعب الأرمني ضحايا الإبادة الأرمنية وعبر ورثتهم تتمحور بكامل الحقوق من حق العودة إلى استعادة كل حقوقهم والتعويض المناسب عن كل ما لحقهم من أضرار نتيجة تلك الجرائم وبالفوائد القانونية من تاريخ حصول الجريمة حتى الوفاء التام كما وإعادة النظر في شرعية وقانونية قيامة الدولة التركية على الأرض الأرمنية المحتلة باعتبار أن الأرمن هم مكون أساسي في أيام حكم الدولة العثمانية المتعددة الاديان والاقوام فيها والأرمن هم السكان الاصليين لأناضوليا وكانوا يشكلون نسبة 43،5% من عد السكان ضمن حدود الكيان التركي الحالي ولم يسألوا عن رأي باقي المكونات عن رأيهم من قيامة الدولة الدولة وخاصة أن الكيان التركي قام نتيجة الإبادة و الأرمنية ولطمس التاريخ والحقيقة وبحسب تقرير أحد الجهات القانونية فقد قدرت الأضرار المستحقة على تركيا للدفع للأرمن وورثتهم بما يساوي ( 70 ) سبعون تريليوناً من الدولارات الامريكية الذهبية وبواقع 5% كفوائد قانونية من تاريخ قيامة الكيان التركي الغاصب 24 تموز 1923 حتى الوفاء التام وهي حق كل أبناء الشعب الأرمني ضحايا جرائم الإبادة الأرمنية وورثتهم من بعدهم والذين ما زالوا يعيشون حياة التشرد والمعاناة والمنتشرين في أغلب بلدان العالم

  3. ممن سيطالب الشعب الارمني التعوض لازالة اثار ونتائج الابادة الارمنية والمسيحية 1878 – 1923 من الاتراك والاكراد ومن اذربيجان اولا 1 – من الاتراك الدين قتلو ثلاثة ملايين ارمني 3,000,000 في الفترة 1894-1923 وتم تتريك واستكراد جزء من الشعب الارمني في وطنه التاريخي المحتل 300,000 والدي مساحته يتراوح بين 358,000 – 400,000 كيلومتر مربع اي اكبر من مساحة المانيا وتدمير الاف الكنائس والاديرة والمدارس والمعامل والاسواق والمزارع والنوادي وبيوت الارمن وسرقة اموال ودهب وشركات وممتلكات ومدن وقرى الارمن وثانيا 2 – الاكراد على الرغم من عدم وجود دولة كردية ولكنه وقت الابادة الارمنية كان يوجد تشكيلات عسكرية كردية وعشائر كردية مسلحة مثل الكتائب الحميدية 162,000كردي مسلح والتشكيلات المخصوصة والاكراد الدين جلبهم الاتراك من افغانستان لمحاربة الارمن وامرائهم في الهضبة الارمنية المحتلة شاركو مع الاتراك بكثافة في قتل نساء وشيوخ واطفال الارمن مستغلين تجنيد الشباب الارمني في الجيش العثماني والابادة الارمنية نجحت بسبب الاكراد الدين خطفو الارمنيات وشقو بطون الحوامل وقطعو الروؤس ودلك بسبب الوعد التركي للاكراد بتحويل ارمينيا العظمى الى كردستان كبرى وسرقو بلاد الارمن وبيوتهم ومدنهم حيث لا يزالو يعيشون وسرقو دهب واموال ومواشي الارمن ودمرو الاثار والمقابر والكنائس الارمنية ولا يزال الاكراد يحفرون في بيوت الارمن بحتا عن دهب الارمن والاكراد ساكنين مند مائة سنة 102 في بلاد الارمن ومحتليها ويستغلون خيرات الارمن ويكثرون نسلهم من موارد الارمن المسروقة وثالثا 3 – ادربيجان حيث قتلو ارمن باكو وشوشي وسرقو ابار النفط في باكو من الارمن وسرقو ناخيجيفان وكاراباغ وكيداشين وشاهوميان وقتل العثمانيون ثمانون الف 80,000 من ارمن ايران في اورميا وسلماسد وتبريز ورابعا 4 – دوتشه بنك وغيرها من بنوك وشركات تامين غربية وهي تملك اموال الارمن شهداء الابادة الارمنية والمسيحية

Leave a Reply

Your email address will not be published.