ليون زكي: كنا نتمنى أن تمنح جامعة حلب الدكتوراه الفخرية للرئيس سركسيان بدل أردوغان

تمنى ليون زكي عضو مكتب اتحاد غرف التجارة السورية وعضو مجلس إدارة غرفة تجارة حلب لو أن جامعة حلب منحت شهادة الدكتوراه الفخرية لرئيس جمهورية أرمينيا سيرج سركيسيان أثناء زيارته إلى حلب أو إلى مسؤولين في حكومته لعبوا دوراً في تطوير العلاقات بين البلدين عوضاً عن منحها لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي أوغل في تورطه بالشأن الداخلي السوري وسفك دماء الأبرياء بخلاف المسؤولين الأرمن الذين نأوا بأنفسهم عن الانخراط والانغماس بالحملة الكونية الموجهة ضد سورية ومقدرات شعبها.

ورحب زكي في حديث لموقع “أزتاك” العربي بقرار مجلس جامعة حلب الأخير طي قرار منح الدكتوراه الفخرية في العلاقات الدولية لأردوغان في نيسان من العام 2009، واعتبر قرار المنح “متسرعاً وخاطئاً نظراً لطموحات أردوغان بالهيمنة على سورية بغية ضمها إلى الإمبراطورية العثمانية المزعومة التي سعى إلى إقامتها… لكن أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً”.

ورأى زكي أنه ينبغي الذهاب إلى أبعد من سحب الدكتوراه برفع دعاوى قضائية ضد أردوغان وضد زمرته الفاسدة في المحافل الدولية من جميع الجهات الوصائية والاعتبارية السورية بما فيها الجامعات لتورطه المكشوف وسعيه المفضوح لإراقة المزيد من الدم السوري وتواطؤ حكومته في سرقة معامل حلب وتجويع أهلها وتخريب البنية التحتية الاقتصادية السورية.

وأضاف: “طال انتظار قرار تجريد أردوغان لص حلب من الشهادة وتأخر صدوره أكثر من سنتين مذ تبينت نوايا حكومته وخفايا سياساتها الفاشية التي تخدم مصالحها ونفوذها الإقليمي بدعم الجماعات الاخوانية على حساب باقي فئات الشعب السوري التي دفعت ضريبة غالية من دم أبنائها خدمة لطموحاته الدنيئة على حساب قرارنا السيادي ووحدة ترابنا الوطني”، ولفت إلى أنه كان من أوائل الداعين لعدم تكريم أردوغان وأعضاء حكومته بأوسمة وشهادات سورية “تجمّل سيرتهم الذاتية غير المشرفة”.

وختم حديثه بالقول: “حسناً فعلت أكثر الجامعات السورية عراقة بسحب الدكتوراه من أردوغان قصاصاً عادلاً منه واستجابة لرغبة الاتحاد الوطني لطلبة جامعة حلب الذين تقدموا بعريضة تطالب بذلك وتأييداً لانتفاضة الشعب التركي المناهضة لحكومته والمطالبة باستقالته وتضامناً مع أبناء مدينة حلب المحاصرين في الشهر الفضيل بدعم من الحكومة التركية التي تتشدق بحقوق الإنسان وتصمت حيال تجويع ثلاث ملايين مواطن من سكان حلب لمجرد أنهم آثروا الحفاظ على وحدة وطنهم وسلامة أمنه والمكتسبات التي حققها خلال عقود من الجهد والنضال والكفاح”.

  1.  أنا وكل مواطن سوري شريف يوافقك الرأي ١٠٠/ فدماء الشعب السوري وكل ماحصل برقبة هذا السفاح الذي أسمه أردوغان لقد دنس أرض حلب وأرض سوريا كل ما حصل بحلب نتيجة أعمال هذا المجرم أردوغان لقد سرق معامل حلب ومحاصيلها الزراعيه حتى الكتب التاريخيه القيمه سرقت من المكتبه الوقفيه أمام الجامع الأموي بحلب إلى اسطنبول (هذاالخبر أكيد من أحد المسؤولين)الذي فعله اردوغان أفظع من المغول والتتار ، أن كنائس الأرمن تم ضربها وقصفها بالتحديد وجرائم لايتخيلها عقلك شردنا وشرد أولادنا بفتحه الحدود أمام مرتزقته ولكن له يوم قريب يدفع به الثمن وسأذكرك ،ليس وجه مقارنه بين أخوتنا الأرمن وهذا المجرم أردوغان . أنا متفق مع سيد ليون زكي تمامأ وأكثر الوضع الصعب والقاسي في حلب لاتتخيله سببه السفاح  . 

Leave a Reply

Your email address will not be published.