وفد اقتصادي أرميني يصل أربيل لبحث تطوير العلاقات مع إقليم كردستان

 

أربيل / المدى 

وصل الى مدينة اربيل وفد من جمهورية ارمينيا ضم وكيل وزير الإقتصاد الأرميني ديكران هاروتيونيان وعددا كبيرا من المسؤولين ورجال الاعمال حيث كان في استقبالهم رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان فلاح مصطفى .

وأعرب وكيل وزير الإقتصاد الأرميني عن سعادته لزيارة إقليم كردستان موضحاً أن الهدف من الزيارة هو تطوير العلاقات الثنائية بين جمهورية أرمينيا وإقليم كردستان في شتى المجالات مبيناً ان وفد بلاده يضم كبار رجال الأعمال وأصحاب الشركات الأرمينية.
وأكد هاروتيونيان خلال اللقاء الذي حضره عضو البرلمان الأرميني مانفيل باديان والسفير مراد مراديان سفير جمهورية أرمينيا لدى العراق، ان بناء بلده لعلاقات مع إقليم كردستان هو امر له اهمية خاصة وذلك لوجود الكثير من النقاظ المشتركة لهذا نحن نعتبرها مرحلة مهمة.
واعلن هاروتيونيان عن رغبة الشركات الأرمينية للاستثمار في إقليم كردستان وأنهم في صدد إجراء دراسة مفصلة حول مدى إمكانية المشاركة مع الشركات العاملة في الإقليم، كما تطرق إلى مستوى الجامعات والمرافق العلمية في أرمينيا، ومدى إمكانية استفادة إقليم كردستان من الخبرات العلمية، مشدداً على ضرورة تعميق العلاقات ليس على المستوى الرسمي فحسب وإنما على مستوى الشعبين الأرميني والكردستاني.
الى ذلك رحب رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الاقليم فلاح مصطفى بالوفد الضيف، معرباً عن سعادته لهذه الزيارة، منوهاً إلى الرغبة المشتركة لتطوير العلاقات بما فيه مصلحة الطرفين، مجدداً ترحيبه بمبادرة الحكومة الأرمينية لسعيها لإفتتاح ممثليتها في الإقليم.

واوضح مصطفى ان وجود ممثلية أرمينيا في إقليم كردستان سيكون لها إنعكاس إيجابي في مجال تقدم العلاقات الثنائية، فضلاً عن رفع آفاق التبادل الثقافي والعلمي، وتعزيز التعاون بين غرف التجارة والجامعات لكلا الطرفين، فضلاً عن تنمية العلاقات من الجانب الثقافي والسياحي والمجالات الأخرى، الذي يعود بالفائدة للطرفين.  وأعرب مصطفى عن أمله أن توفر هذه الزيارة للوفد الارميني فرصة الإطلاع على التقدم الإزدهار الذي يشهده إقليم كردستان، مشيراً إلى استقرار الأوضاع الأمنية كان عاملاً رئيساً للتقدم الإقتصادي في إقليم كردستان. بالاضافة إلى قانون الاستثمار في الإقليم والذي منح الكثير من التسهيلات والامتيازات للشركات الأجنبية التي ترغب في العملي في الإقليم وخاصة في القطاعات الزراعية والصناعية والسياحة.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published.